3 تغريدة 4 قراءة Oct 11, 2020
من امتنع من الوقوع في أمر محرم، خوفا من كلام الناس عليه، فهو لن يثاب على تركه لهذا المنكر؛ لأنه لم يتركه من أجل الله تعالى، وإنما تركه خوفا من كلام الناس أو لمكانته الاجتماعية؛ كالذي يصلي لأجل كلام الناس والتي لا تتبرج من اجل كلام اهلها او زوجها ونحوه وهذا من الرياء.
وارتكاب المنهيات أو المكروهات لأجل انتقاد الناس لهم للتمسك بدينهم، وهذا ما يكثر في حياة الناس اليوم ويطغى عليهم بكثره، فهم لا يستجيبون لكثير من أوامر الله والنبي صلى الله عليه وسلم إما اتباعا للهوى، أو خوفا من كلام الناس وانتقادهم، وكلا الأمران لن يقيا العبد من عذاب الله.
ولسان حالهم يقول لك: نخاف انتقاد الناس لنا، أو سخريتهم منا، فهم يخشون الناس ولا يخشون عقاب الله، ونسيوا قول الله تعالى {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ}.

جاري تحميل الاقتراحات...