حارس الحوش كان له ابن اسمه علي وكان يشاركنا اللعب في الشارع غرب حوش المصنع وكثيراً ما كان يدخلنا لداخل المصنع وهو متوقف عن العمل من بداية الثمانينات الهجرية ، وكانت المعدات موجودة وبراميل الصمغ ملقاة على مداخل المصنع والصابون القوالب بالأكوام اصبحت جافة حجر مع السنين.
ازيل المصنع منذ ثلاثين سنة واصبح مركز تجاري للشربتلي شرقه تقع وزارة الاعلام وشماله شارع الميناء وغربه شارع ثم فيلا بامعوضة كانت شرطة قديماً
الصورة التقطت من نهاية حوش المغربي للسيارات بالتحديد من الركن الغربي . وحوش المغربي حالياً اصبح هو الآخر مركز تجاري حيث ازيل الحوش قبل ثلاثة سنوات . حينما بدأ المقاول بالحفر بحوش المغربي كانت التربة صفراء كالذهب تربة بكر زراعية حيث كان السيل يجري في هذا الشارع الى الميناء
جاري تحميل الاقتراحات...