آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما صاحبكم فقد غامر" -أي سبق بالخير-، فسلّم، فقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى عليَّ فأقبلت إليك، فقال:"يغفر الله لك يا أبا بكر" -ثلاثاً-، ثم إن عمر ندم فأتى
منزل أبي بكر، فقال: أثمَّ أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعّر، حتى أشفق أبو بكر، فجثى على ركبتيه، فقال : "يا رسول الله ، والله لأنا كنتُ أظلَمَ" -مرتين-، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أرسلني إليكم فقلتم :
كذبتَ، وقال أبو بكر: صدقتَ ، واساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟"-مرتين- ، فما أوذي بعدها.
ندرك من المشهد: شدة خوف أبي بكر ومسارعته إلى الاعتراف بالذنب، والتوبة منه، والندم على التقصير في حق أخيه عمر رضي الله عنهما.
📕: سيرة الصحابة - لمصطفى مراد.
ندرك من المشهد: شدة خوف أبي بكر ومسارعته إلى الاعتراف بالذنب، والتوبة منه، والندم على التقصير في حق أخيه عمر رضي الله عنهما.
📕: سيرة الصحابة - لمصطفى مراد.
جاري تحميل الاقتراحات...