هي فقط اسطورة، انه الرجل هو من بصرف على البيت ويجيب القروش ولولاه ماتت الناس جوعا. شيل اضانك وحوم ليها البيوت وشوف البيوت دي شايلنها منو. ستجد المراة على الأقل تنفق جنبا الى جنب مع الرجل، قاعدة في السودان او خارجه. الموظفات والعاملات وبايعات الشاي والكسرة والأطعمة ديل رجال؟
قيمة الرجل في المجتمع ماشة في تناقص، وبالذات من يتندر ويطّمن نفسه باوهام وخزعبلات. حتى العرس شايلاه العروس واهلها مع العريس، ويحي يقول ليك تكاليف الزواج والمهر. انت دافعه بالله 😂 بس العادات والتقاليد 😐 بتخلي الناس يستروا العربي ويعملوا ليه راس وقعر قدام الناس.
النفاس صارفة عليه المراة واهلها واخواتها المغتربات ومن حق اللبن، يعني الهدايا النقدية البتجيها من المجاملات. في رجال حتى القروش دي بيشيلوها منها او يقولوا ليها اصرفي منها.
في رجال لانه زوجاتهم موظفات،بيرفعوا ايدهم تماما من الصرف ويتكلوه على الزوجة، ومن غير خجلة لو طفله طلب حاجة يقول ليه امشي لامك. الواحدة تحن على طفلها وتقصر 'الشر والفضائح' وتصرف على كل شيء وتدخل الصناديق وتتعامل مع الدلاليات وتصنع من الفسيخ المعفن مع الراجل ده شربات أمام المجتمع
انت يمكن شافع وما عارف الدنيا دي ماشة كيف، لكن انصحك تسال السيدة الوالدة والناس الناضجين حولك وبالذات النساء عشان تعرف مغايس الإدارة المالية في الاسرة السودانية. عشان تعرف هل النساء عايشين حياتهم على قفا الراجل؟
الكلام ده ماليك شخصيا، لكن لكل من يعتقد انه الرجل هو ماكينة الصراف الآلي للمرأة. هو اصلا ما عنده سجم رماده، وان كان عنده وبيصرف فعلا فهذا إسهامه ولا كتر خيره لانه المراة عاملة او قاعدة في البيت تقوم بمهام منزلية مهولة، ٢٤ ساعة في اليوم، قصادها ماهيته النابح بيها دي لا تسوى شيء.
ومن اجل الريكورد، ما فيها حاجة اذا المراة ساهمت مع الرجل وساعدت وصرفت، دي اسرتها. وهي اصلا، اذا عندها دخل، متعودة على الصرف ومستعدة. العوجة لما إسهام المراة الرئيسي والأساسي ده يجي شافع في تويتر يلغيه بتويتة ويلم ليه شوية ابجيقات يضحكوا ويقرقروا.
المراة العاملة والمدبرة والأخت والزوجة قاموا بتعليم اخوانهم الأصغر وأولاد اخوانهم وأخواتهم، اشتروا الشيلة، دفعوا حق العلاج، دفعوا الإيجار او بنوا البيت او ساهموا جنبا الى جنب مع الزوج او الإخوان في البناء، أخدوا قروض واشتروا الحافلة للأخ ولا الركشة عشان يجيب دخل بساعد ناس البيت
المراة العاملة جابت التلاجة الخلاط ولا الفريزر لامها، جابت المكيف لابوها عشان ما ينوم في الحر، غيرت السيراميك ولا طقم الجلوس عشان يتستروا قدام الناس. مقولة تبكر بالوليد والفايدة تملا الايد اثبتت الايام انها مجحفة لانه البنية هي في الاخر البتفقد وتنجد أهلها وامشوا اسألوا في الحلة
الكلام ده بينطبق على النساء عموما من دخلهم البسيط، فما بالك بالنساء الربنا فتحها عليهم وكانوا في مناصب عائدها المادي عالي. المراة يبدو انها مفطورة على العطاء وقليل ما تجد واحدة عندها المقدرة ومقصرة في العطاء. المراة ما قاعدة ممحنة منتظرة بيل غيتس السوداني وقروشه الما ليها حد
من زمن الحبوبات، التدبير الاقتصادي للأسرة مدرسة ما عرفوها الا النساء. خلاله استطاعن ان يصنعن اجنحة للمدخول النقدي المحدود البجيبه الزوج او الأولاد للبيت. كانن بمثابة المستشار البيساعدك تجني الفايدة القصوى من القرش. دي شغلانة هسة بيدخلوا ليها جامعات واختصاصيين بيستشيروهم بالقروش
بينما تجد المراة تدبر بجدارة وتصرف طوعا سواء للضروريات والسترة وعشان تفرح أطفالها، تجد بعض الرجال ماهيته من الأسرار العسكرية. كيف للأسرة ان تدير أمورها المالية وسيادته يموت ولا يقول ماهيته كم لزوجته وشريكة حياته؟ ده طبعا من باب استصغار واستحقار المراة في المؤسسة المعتلة هذه.
استخدام النساء مادة للتندر ما حبابه.
ده شيء غير مقبول والهظار وخفة الدم أتوقع عندهم حدود.
قبل كده في واحد اهبل جاب رسمة هنا زي امراة في غابة وشبهها بالغنماية وسط الذئاب. شيء في منتهى البلادة.
التويتة دي ما احسن من ديك بكتير.
ده شيء غير مقبول والهظار وخفة الدم أتوقع عندهم حدود.
قبل كده في واحد اهبل جاب رسمة هنا زي امراة في غابة وشبهها بالغنماية وسط الذئاب. شيء في منتهى البلادة.
التويتة دي ما احسن من ديك بكتير.
يا ريت بعض اخواننا الذكور ما يكونوا خياليين ويعطوا انفسهم حجم اكبر من حجمهم الحقيقي في الاسرة السودانية. مركب الاسرة ح يمشي بوجودك وبعدمه. والسيدات الفي البيت ديل، شغالات ولا ما شغالات، دورهم أساسي في قيادة المركب وميزانيته ولولاهن كان غرقتوا زمان
عشان كدة اَي ام واخت وبت وموظفة وعاملة ولا بتبيع شاي لما تلاقيك تديها تعظيم سلام مش تستهزا بيها، لانها شايلة الشيلة مش شايلة الهم فقط، عارفة واجبها شنو وساعية فيه ما استطاعت دون تردد ودون منّ ولا اذى
جاري تحميل الاقتراحات...