El.Neso 🦀
El.Neso 🦀

@Nisology1919

25 تغريدة 115 قراءة Oct 10, 2020
إيزيس وأوزوريس : أسطورة الحب الأولى في تاريخ البشرية❤️❤️ شويه رومانس مصري قديم يلا نعرف سوا الحدوته دي قصة إيزيس وأوزوريس واحدة من أشهر قصص الحضارة المصريه القديمة، وهي كذلك واحدة من أشهر قصص العشق والحب🥰 حاسه اني اسامه منير ف نفسي بس اوك يلا نكمل
كانت قبل قصص قيس وليلي أو روميو وجولييت بأكثر من ألف عام، ذلك الحب الأسطوري المضحي الذي جعل من إيزيس وأوزوريس آلهة عند المصريين القدماء محبوبين هم وابنهم حورس، وجعلت الإله ست مكروه لفعله الشر ومحاولة قتل أخوه طيب انا هاحكيهالكم و كانكم قاعدين تسمعوها ف معبد مصري قديم 😎
القصه فيها اجزاء متضاربه ف برديات و صور كتير و الجداريات من مختلف الأزمنة التي عُبد فيها إيزيس وأوزوريس من العصر الدولة القديمة والوسطى والحديثة تبدأ القصة بأوزوريس الحاكم العادل حاكم مصر التي ينتشر فيها الخير والسلام وهو منحدر من أصل الآلهة الأولى “رع” أو “أتوم” أبويه ألهة الأرض
والسماء “جب ونوت” وزوجته إيزيس الجميلة، ولم يكن لديهم طفل بعد. أخوه ست وزوجته وأيضاً أختهم الرابعة نيفتيس، وست إله الفوضى والشر والذي يكن لأخيه حقد بسبب حقه في المُلك ولأنه ركله في يوم ما وبعد القصص تقول بأنه خانه مع زوجته نيفتيس. إيزيس وأوزوريس حكموا مصر بالعدل
والرحمة وكان الخير ينم أرجاء مصر ومناطقها الاثنين وأربعين أما ست بخطط لقتل أخيه حتى يغتصب منه العرش ولم يذكر المصريين كيف قتله حقاً بسبب اعتقادهم بقوة الكتابة وأنها تستطيع الحدوث مرة أخرى، ولكن الأغلب هو أنه وضعه في تابوت على مقاسه فقط بعدما أعطى له الخمر ليسكر وألقاه في النهر
ليغرق، وبدون وريث استطاع ست المطالبة بالعرش الملكي وحكم حكماً مظلماً تعم فيه الفوضى والشر وانهيار المملكة. إيزيس من حبها لم ترضى للموت بنهاية لقصة حبهم فأخذت تبحث عن جثة زوجها الغريق وهي ترثي له وتندب حبها الوحيد، لتجده بالنهاية في مدينة جبيل ودفعته المياه إلى هناك. ولكن بطريقة
ما تتبعها ست ولم يتركها وخطف منها الجثة وقطعها إلى 42 قطعة ونثرها في مناطق مصر كلها، فلم تيأس وأصرت على جمع أجزاء جسد زوجها المتوفي وطلبت مساعدة الإله “تحوت” إله السحر والشفاء، والإله “أنوبيس” إله التحنيط، فتمكنوا من إحياء أوزوريس لفترة وجيزة فقط ونفخت فيه إيزيس الروح ومن ثم
حملت منه ابناً وهو حورس القوي، وودعت زوجها موقتاً ليحكم هو في “دوات” مملكة الموتى. وتعمل هي على الحفاظ على ابنها وحيدهم من بطش ست حتى يتمكن من المطالبة بالعرش حين يكبر بدأت إيزيس في تربية حورس ورغم محاولات ست بالتخلص منه لأنه يعلم بأن ذلك الولد خطير على مطالبته بالعرش، فأرسل له
العقارب والثعابين ولكن إيزيس الأم المثالية كانت تحمي ابنها وتستخدم نصوص السحر لشفائه من أي خطر وترضعه كثيراً حتى يقوى ويستطيع محاربة ست. وكان لها ما أرادت فكبر حورس وأخذ بالمطالبة بعرش هذه المطالبة اتسمت بالعنف بين الطرفين وكانت تقام أمام “التاسوع المقدس” وهو مجلس الآلهة الكبيرة
التي تحكم في الخلاف ويظهر بها رئيس المجمع وحورس وست وإيزيس لمساعدة ابنها وتحوت الذي يحاول فض النزاع. الصراع بين الإلهين يكون بطرق كثيرة مثل المصارعة والقوارب النهرية على صور فرس النهر ويستمر لمدة ثمانين عام بمساعدة من أتباع الطرفين خاصة إيزيس أم حورس وتتشابك الأحداث والنزاعات
والتي تحتوي على إيذاء جسدي أيضاً من ست لحورس ولكن حورس يرد الصاع صاعين، فكان هو المنتصر في أغلب الصراعات. نهاية الصراع يتمثل في سرقة حورس لخصيتي ست ولكن ست سرق عين حورس والتي تتمثل في فكرة الخسوف القمري في العقيدة المصرية، ولكن الأمر ينتهي بالأخير برجوع الأعضاء المسروقة.
بالأخير ينتصر حورس ويأخذ حقه الشرعي في المُلك وينفى ست ليكون ملكاً على الأرض الجرداء وكعقاب له يحمل ست جسد أوزوريس إلى قبره ثم يقيم الابن المحفل الجنائزي ويقدم القرابين وتكون منها عينه الضائعة، ليتم بذلك إعادة إيحاء كاملة لأوزوريس ويكون إله الموتى ومختص بالإيحاء والموت
المتمثلة في الخريف والربيع، وحورس هو إله الأحياء بتأييد من أبوه وأمه، وترجع إيزيس وأوزوريس لبعضهم لينتصر الحب والخير على الشر و الفوضي لم تكن قصة إيزيس وأوزوريس محض قصة تروى للأطفال قبل النوم بل كان لها تأثير على نفسية وتفكير المصريين القدماء لما فيها من معاني جميلة، قد يكون
أغلبها متصل بالعقائد الدينية ولكنها أيضاً تمتلك معاني إنسانية جميلة من ضمن تأثيرات القصة في الشعب المصري ما يأتي:
أولاً تم استعمال قصة إيزيس وأوزوريس ليس كجزء من الأدب والثقافة فقط بل لتعليم قيم جميلة مثل عدم التربص بالشر ومحبة الأخوة ومحبة المرأة لزوجها ومساعدته دائماً والبقاء
على الحفاظ على العهد بينهما حتى بعد الموت. ثانياً كانت قصة إيزيس وأوزوريس تحتوي على بعض المشاهد الكاملة التي تتكلم عن كيفية الشفاء من أمراض معينة مثل لدغة العقرب أو الثعبان، صحيح أن الأمر كان يرتبط ببعض الطقوس السحرية ولكن الجزء الطبي من الموضوع كان مهماً جداً، مثل عين حورس التي
أصبحت تشكل تميمة للشفاء والحماية. كما احتوت على رموز عقائدية مثل مراسم الجنازات ولكل ذلك أهمية كبيرة في حياة المصري القديم. ثالثاً بعد موت وإيحاء أوزوريس أصبح الفراعنة وبعضاً من العامة خارج الأسرة الملكية يتمنون لو كان بمقدورهم حقاً فعل ما فعله أوزوريس وأن بصالحه انتهت
قصته نهاية طيبة وكان حاكم عالم الموتى، فبالتالي دفع ذلك المعتقد للإيمان بأهمية أعمال الفرد في الدنيا حتى تكون الأخرة طيبة، بغض النظر عن التفكير نفسه إلا أن ذلك الأسلوب جعل الحياة المصرية القديمة أكثر رقياً وأمناً والناس تعمل وتجتهد ويحاولوا البعد عن الشر وعن الأفعال السيئة وهذا
كافي لبناء مجتمع قوي. رابعاً في أيام الدولة الوسطى كانت عبادة أوزوريس على أجدها وكانت تقام له الاحتفالات والمواكب وتزرع في شهر الاحتفال به بعض البذور وينمو الرخاء على البلد كلها، وكان ذلك في شهر “كيهك” حسب التقويم الفرعوني. خامساً تداخلت الأقاويل مع القصص وأصبح المصريين يعتقدوا
أن إيزيس وأوزوريس وحورس حدثت بالفعل في زمن سحيق لم تكن عرفت فيه الكتابة، فأصبح التجسيد لأحداث القصة أمراً مهماً خاصة في حفلات التتويج الملكي، يجب أن يقيم الملك الجديد العقائد الجنائزية للملك القديم ويهتم بما كان يرغب تماماً كما اهتم حورس بأبيه أوزوريس، حتى يصير مُلكه جيداً
ولا تلعنه الآلهة. سادساً أصبحت صورت إيزيس التي ترضع فيها ابنها رمزاً أساسياً خاصة بالعصور المتأخرة، وكانت مصدر إلهام لكل أمهات المصريين في تضحياتهم، وكانت تعتبر أماً لكل الملوك المصريين، ومثلت إيزيس دور الزوجة والأم المضحية التي تهتم بعائلتها وهي قدوة لكل المصريات. حتى اعتبرها هي
ونيفتيس حماة الموتى في الأخرة (أي إعلاء لمكانة الأم والنساء بالمجتمع) فكانت فكرة متأصلة في عقول المصريين. سابعاً لم تتوقف قصة إيزيس وأوزوريس عند تأثيرها على المجتمع المصري بل امتدت لتصل إلى ما وراء البحر المتوسط وتؤثر وتتأثر بالثقافة، وأصبحت جزء من العقائد ومعبودة كبيرة، حتى غطت
عليها المسيحية فتأثرت بثقافتها، فاشتهرت رسومات العذراء مريم وهي تحمل الرضيع، وكانت تلك الفكرة بالأصل صورة لإيزيس وغيرها من التأثيرات الثقافية بعد تعرفنا على القصة سنعرف الآن من أين جاءت وكيف وصلت لنا. أسطورة إيزيس وأوزوريس بدأنا رؤيتها مع نصوص الأهرام وهي أقدم نصوص مصريه دينية
وهي موجودة داخل الإهرامات لحماية الفرعون ومساعدته في الآخرة وفي الانبعاث مرة أخرى، وعمرها يتعدى الألفي عام قبل الميلاد أي إن القصة قديمة جداً ومن أولى أساطير الحب في العالم، ولكن من المرجح أنها كانت معروفة لدى الشعب المصري قبل كتابتها بكثير كقصص منفصلة، أي لم تجمع القصة كواحدة
وتحتوي على كل تلك الشخصيات سوى ف نصوص الاهرامات وهذه الأسطورة الرائعة جاءت من وحي ثقافة المصريين وملاحظتهم للطبيعية في طريقة موت النبات وإعادة إحياؤه فجاءت من هنا فكرة موت وإيحاء الإله، كذلك إيمانهم بدور الأعمال الطيبة وفكرة المحاسبة ودور الزوجة والأم، فالمصريين تمتعوا بعين ثاقبة
للطبيعية مكنتهم من بناء هذه الحضارة العريقة بعد ذلك نجد ذكر القصة في نصوص التوابيت وكتاب الموتى وتمثيلية منف وأيضاً الترانيم الكبيرة لأوزوريس التي تعتبر أغنى مصدر للقصة كاملة، وكلهم تحتوي على مجموعة من النصوص الدينية والطبية بالإضافة إلى القصة ولكنها دائماً تكون مختلفة

جاري تحميل الاقتراحات...