م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

6 تغريدة 30 قراءة Oct 11, 2020
حديثنا اليوم عن السيدة الفرنسية صوفي بترونان ذات ال75 عامًا التي اختطفت في ديسمبر 2016 في غاو شمال مالي، حيث كانت تعيش وترأس منظمة لمساعدة الأطفال الايتام
١
#ثريد
#ماكرون
وبعد 4 سنوات من الاحتجاز لدى مسلحين في مالي وصلت إلى باريس أمس الجمعة، صوفي بترونان،، أو "مريم" وهو الاسم الجديد الذي اختارته لنفسها بعد دخولها الإسلام، وهي المفاجأة التي لم تخطر على بال أحد
كان في استقبالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأفراد عائلتها
٢
وهو الرئيس الذي عُرف عنه معاداته لانتشار الدين الاسلامي في أوروبا، والمُفارقة أنه غرّد بعد هبوط الطائرة التي كانت تقل الرهينة السابقة برفقة نجلها وطبيب ودبلوماسيين "أهلا بك في وطنك! الفرنسيون سعداء مثلي لرؤيتك أخيرا عزيزتي صوفي بترونان"
٣
وبهذه التغريدة يبدو أن ماكرون لم يكن يعلم بإسلام صوفي، مما جعله وعلى عكس ما كان مقررًا، لم يتحدث إلى الصحافة، وغادر قبل مغادرة مريم أرض المطار،،
وقالت مريم قبل مغادرتها "سأصلي من أجل مالي وأنا أطلب البركات والرحمة من الله لأنني مسلمة،، تقولون صوفي، لكن مريم هي التي أمامكم"
٤
سافرت مريم وهي طبيبة مختصة في التغذية إلى مالي عام 2001 و شيدت دارًا للأيتام في غاو أكبر مدن شمال مالي، كما قامت بإنشاء جمعية للمساعدات الإنسانية برفقة أصدقاء سويسريين.
وفي عام 2012 أصبحت غاو تحت سيطرت جماعات مسلحة ليتم تهريب مريم إلى الجزائر التي ترتبط بحدود مشتركة مع مالي
٥
ورغم المخاطر عادت إلى غاو بمحض إرادتها من أجل ضمان استمرار نشاط أعمالها الإنسانية، غير أنها تعرضت للاختطاف في 24 من ديسمبر عام 2016.
وبثت الجماعة الخاطفة فيديوهات تظهر فيها مريم عام 2017 و 2018 وهي تتوجه بنداءات إلى الرئيس الفرنسي لاطلاق سراحها.
٦

جاري تحميل الاقتراحات...