الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

32 تغريدة 7 قراءة Oct 11, 2020
الاقتصادية:
- الاقتصاد السعودي أظهر معدنا يتسم بالقوة والمتانة بفضل إجراءات حكومية استباقية عملت كحائط صد ضد صدمتي انخفاض اسعار النفط وازمة كورونا وخففت من آثارهما.
- انكماش الاقتصاد السعودية 7٪ في الربع الثاني، لكنه ثاني أفضل أداء، مقارنة بأكبر عشرة اقتصادات في العالم
- حافظت السعودية على وجودها في المنطقة الوسط من حيث معدلات البطالة (سعوديين وأجانب) في مجموعة العشرين بـ9٪ بنهاية الربع الثاني أما بطالة السعوديين فارتفعت إلى 15.4٪، لكنها تبقى "معقولة" في ظل الصدمات الحالية ومتوقع تحسنها في النصف الثاني مع عودة الأنشطة.
- كانت بطالة السعوديين قد شهدت تحسنا كبيرا قبل كورونا نتيجة برامج حكومية وصلت ببطالة السعوديين بنهاية الربع الأول لأدنى مستوى في أربعة أعوام عند 11.8٪
- ارتفعت الاستثمارات الأجنبية الداخلة للسعودية 9.9 في المائة لتبلغ 1.885 تريليون ريال "502.7 مليار دولار" بنهاية الربع الثاني.
- رفع صندوق الاستثمارات العامة ترتيبه إلى الثامن بين الصناديق السيادية وهو أفضل ترتيب على الإطلاق مع ارتفاع أصوله إلى 390 مليار$، فيما تبخرت مليارات الدولارات من المنافسين.
- المملكة حققت فائضا في ميزانها التجاري بـ73.7 مليار ريال خلال النصف الأول على الرغم من تضرر صادرات النفط
- حافظت السعودية على تصنيف ائتماني قوي آخره من "ستاندرد آند بورز" عند A-/A-2، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
- حافظت السعودية على وجودها بين الخمس الكبار ضمن مجموعة العشرين باحتياطيات اجنبية تبلغ 453.4 مليار$ على الرغم من تحويل 40 مليار$ لصندوق الاستثمارات العامة لاقتناص الفرص
- الاقتصاد السعودي خلال الربع الثاني جاء أفضل من حيث الأداء الاقتصادي في تسع دول من بين أكبر عشرة اقتصادات في العالم، فيما لم يتفوق عليه سوى الاقتصاد الصيني فقط بنمو 3.2٪ لكن ذروة تأثر الاقتصاد الصيني بالفيروس كانت في الربع الأول، وعليه يكون الاقتصاد السعودي ثاني أفضل أداء
- انكمشت جميع الاقتصادات، التي يشملها التقرير خلال ذروة كورونا، وجاءت على الترتيب:
🇨🇳 6.8٪
🇸🇦 7٪
🇩🇪 9.7٪
🇧🇷 11.4٪
🇮🇹 12.8٪
🇫🇷 13.8٪
🇬🇧 20.4٪
🇮🇳 25.2٪
🇯🇵 28.1٪
🇺🇸 الأكثر انكماشا 31.4٪
خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
- انعكست أزمة كورونا في النصف الأول من العام الحالي على الاقتصاد السعودي، ومع تأثير أعلى خلال الربع الثاني من العام نتيجة إجراءات غلق الأنشطة ضمن الإجراءات الاحترازية في مواجهة الوباء، إضافة إلى الانخفاض في مبيعات وأسعار النفط العالمية
- أدت جائحة كورونا إلى حظر التجول الجزئي والكلي وإغلاق الطيران المحلي والدولي منذ نهاية مارس ما أثر وبشكل كبير في نتائج الأداء الاقتصادي للربع الثاني من العام.
- بالنظر إلى أداء الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال النصف الأول من 2020، فقد سجل تراجعا بنحو 4٪
- انخفاض الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي كان نتيجة انخفاض في الناتج النفطي الحقيقي بمعدل 4.9٪، بسبب التزامها باتفاق أوبك+
- في حين انكمش الناتج غير النفطي الحقيقي 3.3٪ خلال النصف الأول من العام الذي أظهر تراجعا حادا للقطاع الخاص 4.3٪ نتيجة تراجع الأنشطة الاقتصادية غير النفطية
- تتوقع وزارة المالية أداء اقتصاديا أفضل خلال النصف الثاني من العام الجاري، دون إغفال المخاطر المحيطة.
- عملت الحكومة السعودية على الحد من هذا التأثير من خلال تنفيذ عديد من المبادرات التحفيزية منذ بداية الأزمة، إضافة إلى ما قامت به مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" من مبادرات
- شهدت المؤشرات الاقتصادية الشهرية خلال الربع الثالث من العام الحالي تحسنا ملموسا منذ إعادة الحركة وفتح الأنشطة الاقتصادية تدريجيا في يونيو الماضي، وانعكست على مؤشرات الاستهلاك والطلب المحلي، وبعض مؤشرات الإنتاج، وعاد عديد من القطاعات إلى أنشطته بمستويات أعلى
- كان للحرص على عدم التسرع في فتح الأنشطة، حدوث انحسار مستمر في انتشار الوباء، دون اضطرار إلى العودة إلى الإجراءات الاحترازية، وغلق النشاط مرة أخرى، كما حدث في بعض الدول
- من المتوقع أن يحقق الاقتصاد 🇸🇦 انكماشا 3.8٪ خلال 2020 كاملا وهو أقل من المسجل في الربع الثاني البالغ 7٪
- السعودية حافظت على موقعها في منطقة وسط بين دول مجموعة العشرين من حيث معدل البطالة، لتكون التاسع كأكبر معدل بطالة أو 13 كأقل معدل بطالة بنهاية النصف الأول، فيما عدا إندونيسيا بنهاية الربع الأول كأحدث بيانات متاحة.
وجاء الترتيب:
🇿🇦 23.3٪
🇹🇷 13.4٪
🇧🇷 13.3٪
🇦🇷 13.1٪
🇨🇦 12.3٪
🇺🇸 11.1٪
🇮🇳 10.2٪
🇮🇹 9.4٪
🇸🇦 9٪
🇫🇷 7.8٪
🇦🇺 7.4٪ "استراليا"
🇷🇺 6.2٪
🇨🇳 5.7٪
🇲🇽 5.5٪ "المكسيك"
🇮🇩 5٪ (ربع أول) "إندونيسيا"
🇩🇪 4.3٪
🇬🇧 3.9٪
🇨🇭 و 🇰🇷 3.2٪ "سويسرا وكوريا الجنوبية"
🇯🇵 2.8٪
- معدل البطالة بين السعوديين ارتفع من 11.8٪ بنهاية الربع الأول إلى 15.4٪ بنهاية الربع الثاني
- خففت البرامج الحكومية التحفيزية للقطاع الخاص بالتزامن مع كورونا من أثر الجائحة في بطالة السعوديين
- سجل معدل البطالة بين السعوديات العاملات في القطاعين الحكومي والخاص معا، أدنى مستوياته منذ 2008، ليبلغ 28.2 في المائة بنهاية الربع الأول من العام الجاري.
- قفز عدد المشتغلات السعوديات في القطاع الخاص 16.4٪ منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 في 2016، ليبلغ عددهن 634.6 ألف مشتغلة لأول مرة، مقابل 545.2 ألف مشتغلة في نهاية 2016 جاء ذلك مدعوما بسياسات حكومية بينها السماح للنساء بالقيادة إضافة إلى تأنيث عديد من الأنشطة الاقتصادية
- سجل عدد المشتغلات السعوديات في القطاع الحكومي مستوى قياسيا أيضا عند 502.2 ألف سعودية بنهاية الربع الأول من 2020
- بلغ إجمالي المشتغلات السعوديات في القطاعين الحكومي والخاص بنهاية الربع الأول نحو 1.14 مليون سعودية، 56٪ يعملن في القطاع الخاص، و44٪ في القطاع الحكومي.
- منذ إطلاق الرؤية ارتفع عدد السعوديات المشتغلات في القطاعين الحكومي والخاص معا بنهاية الربع الأول 2020 نحو 11.5٪ ليبلغ 1.14 مليون سعودية مقابل 1.02 مليون سعودية بنهاية 2016 جاء ذلك نتيجة ارتفاع عددهن في القطاع الخاص 16.4٪ ليبلغ 634.7 ألف سعودية مقابل 545.2 ألف سعودية بنهاية 2016
- ارتفع عدده السعوديات في القطاع الحكومي، 5.9٪ ليبلغ 502.2 ألف سعودية، مقابل 474.1 ألف سعودية بنهاية 2016
- استمر معدل البطالة بين السعوديات في الانخفاض من إطلاق الرؤية، ليهبط من 34.5 ٪ بنهاية 2016، إلى 28.2 في المائة بنهاية الربع الأول من العام الجاري منخفضا بنحو 6.3 نقطة مئوية
- في الوقت، الذي تبخرت فيه مليارات الدولارات من أصول أكبر صناديق الثروة السيادية حول العالم بسبب كورونا، قفزت أصول صندوق الاستثمارات العامة 8٪ بما يعادل 30 مليار$ لتبلغ 390 مليار$ (1.46 تريليون ريال) حاليا، فيما كانت أصوله 360 مليار دولار (1.35 تريليون ريال) في (أغسطس) الماضي
- يقترب صندوق الاستثمارات من تحقيق المستهدف في برنامجه وهو أحد برامج رؤية 2030 الذي يستهدف ارتفاع أصوله إلى 400 مليار$ (1.5 تريليون﷼) بنهاية 2020 على الرغم من التداعيات الاقتصادية لتفشي كورونا
- الصندوق كان قد اقتنص فرصا استثمارية في الأسهم الأمريكية عند قيعانها المسجلة في مارس
- تخارج صندوق الاستثمارات العامة من بعض الاسهم الامريكية مع ارتفاعها بنسب كبيرة، مستفيدا من تحويل 150 مليار﷼ نحو 40 مليار$ من الاحتياطيات الأجنبية لدى"ساما" إليه بشكل استثنائي خلال مارس أبريل من هذا العام يأتي ذلك بالتزامن مع إعادة هيكلة الصندوق ورئاسة ولي العهد مجلس إدارته 2016
- ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى داخل السعودية 9.9٪ "170.1 مليار﷼" على أساس سنوي، لتبلغ 1.885 تريليون﷼ "502.7 مليار$" بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، مقابل 1.715 تريليون﷼ "457.3 مليار$" بنهاية الفترة نفسها من العام الماضي ويعكس هذا النمو ثقة كبيرة بالاقتصاد 🇸🇦
- على أساس ربعي، ارتفعت الاستثمارات الأجنبية داخل السعودية 5.1 في المائة، حيث كانت 1.794 تريليون ريال "478.5 مليار دولار" بنهاية الربع الأول من العام الجاري، بزيادة 90.6 مليار ريال.
- بلغت التجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال أول ستة أشهر من العام الجاري، نحو 556.2 مليار ريال، مقابل 783.4 مليار ريال في الفترة ذاتها من 2019، مسجلة تراجعا 29 في المائة بما يعادل نحو 227.2 مليار ريال وجاء التراجع في التجارة الخارجية السعودية مقتفية أثر نظيراتها عالميا
- تضررت التجارة العالمية بشكل كبير نتيجة لتفشي فيروس كورونا، الذي أدى إلى إغلاق الحدود لدى معظم دول العالم.
- على الرغم من تضرر الصادرات النفطية بالأسعار والكميات المبيعة، إلا أن الميزان التجاري للتجارة الخارجية السلعية للسعودية قد سجل خلال الفترة، فائضا بقيمة 73.7 مليار ريال=
على الرغم من تداعيات الجائحة، منخفضا 66.8 في المائة أو 148.5 مليار ريال، مقارنة بالفائض المسجل في الفترة ذاتها من 2019 البالغ نحو 222.2 مليار ريال، نتيجة تراجع الصادرات بمعدل أعلى من تراجع الواردات
- على الرغم من آثار الجائحة، ثبتت وكالات التصنيف الائتماني للسعودية عند معدلات مرتفعة، كان آخرها تثبيت ستاندرد آند بورز تصنيفها الائتماني للمملكة عند A-/A-2، مع نظرة مستقبلية مستقرة وتتوقع الوكالة أن تحقق نموا في الناتج المحلي الإجمالي بمتوسط 2.4٪ خلال الفترة من 2021 إلى 2023.
- حافظت السعودية على وجودها بين الخمس الكبار ضمن مجموعة العشرين من حيث الاحتياطيات الأجنبية بـ453.4 مليار دولار، تضعها في المركز الخامس بعد كل من الصين 3.14 تريليون دولار، واليابان 1.39 تريليون دولار، وروسيا 594.4 مليار دولار، والهند 542 مليار دولار، وفق أحدث بيانات.
- على الرغم من صدمتي كورونا والنفط، وعلى الرغم من تحويل 150 مليار ريال (نحو 40 مليار دولار) لصندوق الاستثمارات العامة بشكل استثنائي خلال مارس وأبريل من هذا العام فالسعودية استطاعت بحسن قيادتها على المحافظة على مركزها القوي في الاحتياطات الاجنبية
- بلغت الأصول الاحتياطية 🇸🇦 في الخارج بنهاية أغسطس نحو 1.7 تريليون﷼ مقابل 1.68 تريليون﷼ بنهاية يوليو السابق له، مرتفعة 1.2٪ ما يعادل 20.4 مليار﷼
- قيمة الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بنهاية الشهر الماضي هي الأعلى منذ تفشي كورونا، البالغة 1.775 تريليون﷼ في مارس الماضي

جاري تحميل الاقتراحات...