Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

7 تغريدة 14 قراءة Oct 10, 2020
#الشكّ_المنهجي
رصد لحالات اعتناق الإسلام من رهائن الجهاديين.
1- إيڤون ريدلي، صحفية بريطانية لBBC، اختطفت من قبل طالبان، وتم الإفراج عنها أكتوبر 2001، بعد سنتين (يوليو 2003) أعلنت إسلامها. وصارت مدافعة حثيثة عن الإسلام، وتنادي بمكافحة الصهيونية.
في كتابها " في أيادي طالبان"
ثانيا
2: بيتر كيسنغ، موظف إغاثة وجندي سابق أمريكي، اختطفته داعش 2014 في سوريا، ثم بعد فترة أُطلق سراحها.
ردّة فعله الأولى، كانت اعتناقه للإسلام، وتَسمّى ب " عبد الكريم كيسنغ"، وصار يدافع عن الإسلام كما أضحى يدعوا للإسلام وفعل الخير. تقرير من قناة BBC عنه👇🏾
bbc.com
3-في 2014 الحركة المسلحة بغرب أفريقيا، بوكو حرام، اختطفت 200 بنت، وبقين مع الحركة قرابة سنتين. وفي السنة3. نُشِرت فيديو لعدد منهن اعتنقن الإسلام وسُمحت لهن بالمغادرة. لكن 59 منهن رفضن. عطفا على أنّهن أصررن على البقاء متزوجات مع رجال الحركة.
وفقا لهن"الرجل المسلم يحسن معاملتهن"🤷🏽‍♂️
4- سيلفيا رومانو، إيطالية، تم اختطافها من حركة الشباب الصومالية. وقضت 18 شهرا. في بواركير 2020، ( 20 مايو) أُطْلق سراحها في كينيا.
دخلت إيطاليا🇮🇹 وأعلنت إسلامها. فصبّوا عليها العداء والسباب. ووصفها برلماني إيطالي ب "نيو-إرهابية"
رفعت قضية، وربحت في المحكمة واعتذر النائب لها علنا.
5- حديث الساعة
صوفي بترونين، مختطفة منذ 2016، على يد الحركة الجهادية " جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" في مالي 🇲🇱، أمس أُطلق سراحها. وتفاجأ العالم بإسلامها.
لا تحمل لا حقدا ولا ضغينة ضد الحركة ولا دولة مالي، بل صرّحت في تغطيتها الإعلامية أنها ستدعو لمالي، واسمها " مريم"
والآن؟؟
الفرضيات المحتملة
-1 أسلموا "لجمال الإسلام"
لا أظنّ، فالإسلام جميل قبل الاختطاف وبعد. كما أن الشرع يجرّم الاختطاف، فهو غير الأسر، الذي يأتي في حالة الحرب.
-2 اعتنقوه "للمعاملة الحسنة"
لا أظن، فالاختطاف يولد الكراهية. كما يصعب تخيل المعاملة الحسنة من جماعة تقتل إخوانها من الدين👇🏾
- الفرضية الثالثة: متلازمة ستوكهولم
تعني في علم النفس " تعاطف الضحية بخاطفها، فتنتهي لها المطاف بتبنّي أفكار عدوها".
لكن عادة تنتهي مع تلاشي السيطرة النفسية على الضحية، وتدرك أنّها لم تعد تحت رحمة الخاطف.
وهنا نرجع إلى حالة إيڤون ريدلي البريطانية، كيف نفسر أنها صارت داعية للفكر؟

جاري تحميل الاقتراحات...