دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

14 تغريدة 17 قراءة Oct 10, 2020
#الأعور_الدجال
يتلاعب بأوقات الصلوات،
فيحدد أوقاتها من كيسه وفهمه السقيم،
فأتى بما لا يعرفه أهل الإسلام،
وخالف إجماع الأمة المتوارث،
وهؤلاء الدجاجلة لا تهمهم الصلاة،
وإنما يريدون التلاعب بثوابت الأمة،
وهي صلاتهم التي يتقربون بها لأوليائهم
أما ابن وافيه الغامدي ففقد لسانه أمامه!
وتشبث الدجال بمتشابهات ليرد بها المحكمات،
كعادة أهل الزيغ الذين يبتغون إثارة الفتن بين أهل الإسلام،
فترك الأحاديث الصحيحة الصريحة التي تنص على أوقات الصلوات وتحددها تحديداً دقيقاً،
ليعتمد على حديثين لم يكن المقصد منهما بيان أوقات الصلوات،
أحدهما عام، والثاني مجمل!
#دجاجلة_التنوير
وما ذكره عن "جمع من الصحابة" في الحائض تطهر فتجمع بين الصلاتين، رغم أنه لا دخل له بدعواه فإنه لم يصح عن أي أحد من الصحابة ذلك القول!
وأما الحديثان اللذان شغّب بهما فأحدهما عام كما قلنا، والآخر مجمل،
فالحديث الأول وهو حديث عدم التفريط في النوم، وهو حديث عامّ، لا يشمل صلاة الفجر=
فالفجر صح أن وقتها يخرج بطلوع الشمس، والعام لا يقدم على الخاص،
وإجماع الأمة على أن الفجر ينتهي وقتها بطلوع الشمس.
ولو رزق الأعور قليل بصر لعلم أن الحديث نفسه يدل على أن الفجر ينتهي وقتها بشروق الشمس؛ لأن الصحابة رأوا أنهم فرطوا عندما صلوا الفجر بعد الشروق، =
فنفى ﷺ عنهم التفريط بسبب النوم، وأمرهم أن يصلوا الفجر في اليوم التالي في وقتها،
فدلّ على أن صلاتهم لها بعد الشروق لم يكن في وقتها.
فهذا الحديث العام الذي لم يكن مقصده بيان أوقات الصلوات، لا يلغى به الإجماع، ولا أحاديث النبي ﷺ الصحيحة التي تنصّ على أن وقت الفجر يخرج بطلوع الشمس
وأما الحديث الثاني، وهو جمع النبي ﷺ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فهو حديث مجمل،
لأن هيئة الجمع هذه لم تبيّنها الرواية:
هل كان الجمع جمع تقديم؟
أم كان جمع تأخير؟
أم كان جمعاً مع الحفاظ على أوقات الصلوات؟ بأن يصلي الظهر آخر وقتها والعصر أول وقتها، وهكذا المغرب والعشاء،
والصورة الثالثة هي التي فهمها رواة الحديث أنفسهم، وكثير من أهل العلم كذلك،
ولا يمكن أن يدعي جاهل أن الحديث عام فيشمل كل أنواع الجمع!
لأن الحديث يتكلم عن فعل، والفعل لا عموم له عند الأصوليين،
ثم إن الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال،
كيف والاحتمال الثالث هو الأقوى؛=
ويقويه أن فيه المحافظة على أوقات الصلوات في الحضر،
وأنه فهم رواة الحديث كما ذكرنا،
بل هو نصيحة ابن عباس نفسه للمرأة المستحاضة، أن تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، فيكون أداء الصلوات كلها في أوقاتها،
بل هو أمر النبي ﷺ للمستحاضة أن تفعله، كما ثبت ذلك بسند صحيح
فإذا كان هذا الجمع هو الوارد في حديث النبي ﷺ بالنسبة للمستحاضة،
وهو قول ابن عباس راوي الحديث كذلك،
فكيف يفسر الجمع في الحضر بتفسير آخر!
بل كيف تعارض به الأحاديث الصحيحة، ليقول الدجال إن وقت العصر يبدأ من زوال الشمس، ووقت العشاء من غروب الشمس!
فيرمي الأحاديث الصحيحة بحديث محتمل!
فالأحاديث الصحيحة تبين أن وقت العصر يبدأ بانتهاء وقت الظهر،
وأن وقت العشاء بعد غياب الشفق،
وصح أن الظهر يستمر (ما لم يحضر العصر)، وأن النبي ﷺ كان يؤخر الظهر في السفر (حتى يدخل أول وقت العصر)،
ثم يقول هذا الأعور إن وقت العصر يبدأ من الزوال مع بداية وقت الظهر!
وكذا الأمر مع العشاء
وقد صح في أكثر من حديث أن النبي ﷺ عندما سئل عن أوقات الصلوات، صلاها في أول وقتها، ثم صلاها في اليوم الثاني في آخر وقتها،
ثم قال للسائل: (الوقت ما بين هذين الوقتين)
وهو دليل على أن لكل صلاة وقتها المستقل عن الصلاة الأخرى،
إلا السفر فالحكم فيه مختلف، والجمع فيه استثناء وعذر ورخصة
وإن تعجب فعجب جهل هذا الدجال بقوله بأن وقت العصر يبدأ من الزوال، ووقت العشاء يبدأ من الغروب،
ثم هو في الوقت نفسه يستدل بحديث (إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى)!
فهذا الحديث يدلّ على استقلال أوقات الصلوات عن بعضها البعض، فكيف يعود ليجعل أوقاتها واحدة!
والخلاصة:
أن وقت الفجر ينتهي بطلوع الشمس،
فالأحاديث الصحيحة الصريحة لا تُلغى بحديث عام، وتفسير جاهل،
ووقت العصر يبدأ بنهاية وقت الظهر لا قبله،
والعشاء بنهاية وقت المغرب لا قبله،
فالأحاديث الصحيحة لا تُعارَض بحديث مجمل، وفهم سقيم،
وهذه الأوقات لا خلاف فيها بين الأمة،
ثم وقت كل صلاة ينتهي ببدء وقت الأخرى عدا الفجر، وفي نهاية وقت العشاء خلاف.
وقد صح أن وقت الظهر يستمر ما لم يحضر العصر، وليس للغروب!
والعصر يستمر وقتها إلى الغروب للمعذور بتأخيرها،
ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، وليس للفجر!
أما الأعور الدجال فمجرد جاهل.
تمّ ✍️
#دجاجلة_التنوير

جاري تحميل الاقتراحات...