#الأعور_الدجال
يتلاعب بأوقات الصلوات،
فيحدد أوقاتها من كيسه وفهمه السقيم،
فأتى بما لا يعرفه أهل الإسلام،
وخالف إجماع الأمة المتوارث،
وهؤلاء الدجاجلة لا تهمهم الصلاة،
وإنما يريدون التلاعب بثوابت الأمة،
وهي صلاتهم التي يتقربون بها لأوليائهم
أما ابن وافيه الغامدي ففقد لسانه أمامه!
يتلاعب بأوقات الصلوات،
فيحدد أوقاتها من كيسه وفهمه السقيم،
فأتى بما لا يعرفه أهل الإسلام،
وخالف إجماع الأمة المتوارث،
وهؤلاء الدجاجلة لا تهمهم الصلاة،
وإنما يريدون التلاعب بثوابت الأمة،
وهي صلاتهم التي يتقربون بها لأوليائهم
أما ابن وافيه الغامدي ففقد لسانه أمامه!
وتشبث الدجال بمتشابهات ليرد بها المحكمات،
كعادة أهل الزيغ الذين يبتغون إثارة الفتن بين أهل الإسلام،
فترك الأحاديث الصحيحة الصريحة التي تنص على أوقات الصلوات وتحددها تحديداً دقيقاً،
ليعتمد على حديثين لم يكن المقصد منهما بيان أوقات الصلوات،
أحدهما عام، والثاني مجمل!
#دجاجلة_التنوير
كعادة أهل الزيغ الذين يبتغون إثارة الفتن بين أهل الإسلام،
فترك الأحاديث الصحيحة الصريحة التي تنص على أوقات الصلوات وتحددها تحديداً دقيقاً،
ليعتمد على حديثين لم يكن المقصد منهما بيان أوقات الصلوات،
أحدهما عام، والثاني مجمل!
#دجاجلة_التنوير
وأما الحديث الثاني، وهو جمع النبي ﷺ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فهو حديث مجمل،
لأن هيئة الجمع هذه لم تبيّنها الرواية:
هل كان الجمع جمع تقديم؟
أم كان جمع تأخير؟
أم كان جمعاً مع الحفاظ على أوقات الصلوات؟ بأن يصلي الظهر آخر وقتها والعصر أول وقتها، وهكذا المغرب والعشاء،
لأن هيئة الجمع هذه لم تبيّنها الرواية:
هل كان الجمع جمع تقديم؟
أم كان جمع تأخير؟
أم كان جمعاً مع الحفاظ على أوقات الصلوات؟ بأن يصلي الظهر آخر وقتها والعصر أول وقتها، وهكذا المغرب والعشاء،
فإذا كان هذا الجمع هو الوارد في حديث النبي ﷺ بالنسبة للمستحاضة،
وهو قول ابن عباس راوي الحديث كذلك،
فكيف يفسر الجمع في الحضر بتفسير آخر!
بل كيف تعارض به الأحاديث الصحيحة، ليقول الدجال إن وقت العصر يبدأ من زوال الشمس، ووقت العشاء من غروب الشمس!
فيرمي الأحاديث الصحيحة بحديث محتمل!
وهو قول ابن عباس راوي الحديث كذلك،
فكيف يفسر الجمع في الحضر بتفسير آخر!
بل كيف تعارض به الأحاديث الصحيحة، ليقول الدجال إن وقت العصر يبدأ من زوال الشمس، ووقت العشاء من غروب الشمس!
فيرمي الأحاديث الصحيحة بحديث محتمل!
وإن تعجب فعجب جهل هذا الدجال بقوله بأن وقت العصر يبدأ من الزوال، ووقت العشاء يبدأ من الغروب،
ثم هو في الوقت نفسه يستدل بحديث (إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى)!
فهذا الحديث يدلّ على استقلال أوقات الصلوات عن بعضها البعض، فكيف يعود ليجعل أوقاتها واحدة!
ثم هو في الوقت نفسه يستدل بحديث (إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى)!
فهذا الحديث يدلّ على استقلال أوقات الصلوات عن بعضها البعض، فكيف يعود ليجعل أوقاتها واحدة!
والخلاصة:
أن وقت الفجر ينتهي بطلوع الشمس،
فالأحاديث الصحيحة الصريحة لا تُلغى بحديث عام، وتفسير جاهل،
ووقت العصر يبدأ بنهاية وقت الظهر لا قبله،
والعشاء بنهاية وقت المغرب لا قبله،
فالأحاديث الصحيحة لا تُعارَض بحديث مجمل، وفهم سقيم،
وهذه الأوقات لا خلاف فيها بين الأمة،
أن وقت الفجر ينتهي بطلوع الشمس،
فالأحاديث الصحيحة الصريحة لا تُلغى بحديث عام، وتفسير جاهل،
ووقت العصر يبدأ بنهاية وقت الظهر لا قبله،
والعشاء بنهاية وقت المغرب لا قبله،
فالأحاديث الصحيحة لا تُعارَض بحديث مجمل، وفهم سقيم،
وهذه الأوقات لا خلاف فيها بين الأمة،
ثم وقت كل صلاة ينتهي ببدء وقت الأخرى عدا الفجر، وفي نهاية وقت العشاء خلاف.
وقد صح أن وقت الظهر يستمر ما لم يحضر العصر، وليس للغروب!
والعصر يستمر وقتها إلى الغروب للمعذور بتأخيرها،
ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، وليس للفجر!
أما الأعور الدجال فمجرد جاهل.
تمّ ✍️
#دجاجلة_التنوير
وقد صح أن وقت الظهر يستمر ما لم يحضر العصر، وليس للغروب!
والعصر يستمر وقتها إلى الغروب للمعذور بتأخيرها،
ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، وليس للفجر!
أما الأعور الدجال فمجرد جاهل.
تمّ ✍️
#دجاجلة_التنوير
جاري تحميل الاقتراحات...