لماذا تنتظر حتى تكون على فراش الموت ثم تفكر في عمل صالح تلقى به ربك؛ كان عمري ٣٨ عام؛ قلت لنفسي لماذا لا اصلي في مسجد بنيته لله وأنعم به وبالجلسه فيه حال كوني في مصر زائرا لعزبتنا؛ بعت شقة كانت لدي وقطعت أرض وربحت فيهما ولله الحمد ووفرت مبلغ كبير للمسجد وتم بناءه في ثلاث اشهر
وافتتح وصلى الناس فيه رمضان سنة ٢٠١٨؛ يقول الله تعالى "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات" ظهروا طبعا وأخذوا يقولوا لماذا وضع لوحة عليه باسمه ولماذا بناه كبيرا جدا فهو على مساحة ٤٥٠ متر مربع رغم أن عدد المصلين قليل؛ ومن البداية أرادوا طرد الفكرة من عقلي وان أولادي اولى
بالمال والحياة ليست مضمونة؛ وانا في وادي آخر مسيطر علي نعيم الآخرة وأن الله هو مالك الملك وان الله هو الخليفة في الأهل والمال والولد؛ سردت إليكم قصة المسجد ليس من باب الرياء والتباهي؛ فالله أعلم هل قبله مني سبحانه ام لا "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى الله راجعون"
سردت القصة للإجابة على هذا السؤال؛ لماذا نحصر عبارة خير البر عاجله في الزواج الذي قد يتحول إلى نقمة لا بر فيه؛ لماذا لا يكون التعجيل بالبر اسلوب حياة؟ لماذا لا نتاجر مع الله؟ بادروا بالبر والحسن من القول والفعل واجعلوا بيوتكم قبلة للبر واعلموا أن البر هو ما حسن من قول وفعل وعادة
جاري تحميل الاقتراحات...