15 تغريدة 14 قراءة Oct 14, 2020
بمناسبة #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية حتكلم عن أزمة منتصف العمر Midlife Crisis التي يمر بها الكثير غير مُدركين لماهيّة الأزمة النفسية، فأهمية معرفتنا لحالتنا النفسية بلا شك يُساعد على تجاوز الأزمة بسلام ..
#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية_2020
#WorldMentalHealthDay
أزمة منتصف العمر Midlife Crisis
كان أول من قدّم عبارة Midlife Crisis هو إليوت جاك Elliot Jaques في عام ١٩٦٥م، واُستخدمت على نطاق واسع لدى علماء النفس ومنهم كارل يونغ..
تم وصفها على أنها فترة طبيعية خلال العمر، قد تُصيب الرجال والنساء وهي حالة فقدان الثقة بالنفس والشعور بالقلق أو الإحباط الذي يمكن أن يحدث في منتصف العمر المُبكّر، عادةً بعد سن ٣٥ وتمتد حتى ٦٤ سنة .
غالبًا ما تحدث الأزمة خلال هذه المرحلة من العمر وعند القيام بالمقارنة وتقييم ما تم القيام به من إنجازات وأهداف وأحلام وبين ما تمنيناه في الماضي وما نواجهه في الحياة .
العلامات والأعراض:
- الشعور بالحزن والبؤس والتعاسة وصعوبة إنجاز المهام البسيطة والتركيز عليها .
- التغيّرات الجذرية في العادات، تقلبات المزاج واتخاذ قرارات اندفاعيّة وغير مدروسة محاولة منهم في التغلّب على الأزمة .
- الضجر من الحياة حتى أن الهواية المحببة تصبح مملة .
- عدم القدرة على النوم أو النوم بينما يعمل العقل على عمل إضافي لفهم التغيّرات التي تحدث .
- هوس المظهر وأن يبقى جذّابًا للآخرين فتبدأ التغيّرات في نمط الملابس والمكياج وممارسة التمارين الرياضيّة .
- محاولة استعادة شبابهم بطرق عديدة كشراء سيارة باهظة الثمن ترمز للشباب والنجاح وهما احتياجات هامة لمن يمرّ بأزمة منتصف العمر .
- ربما الانفصال عن الأصدقاء القدامى ويستبدلهم بأصدقاء أصغر سنًا محاولًا الهروب من الشعور بالشيخوخة عند ملاحظة علامات التقدم في العمر على أصدقائه القُدامى .
- حدوث الطلاق أو الخيانة الزوجية لأنهم يتوقون إلى الاهتمام المُفرط والمودة والاهتمام من شريك جديد أجمل وأصغر سنًا .
- الشعور باليأس وبأنه مقيّد وعدم وجود فُرص أو أن لديه خيارات أقل لتغيير مستقبله .
- إلقاء اللوم على الآخرين أو اتهام شريك الحياة أو أفراد من الأسرة أو الأصدقاء بايذائهم أو منعهم من المُضي قدمًا .
- زيادة استهلاك الكحول وغيرها والإدمان عليها في محاولة بائسة لاخفاء الشعور بالاكتئاب الذي يسير إلى جانب هذا النوع من الأزمات .
استراتيجيات لتجاوز أزمة منتصف العمر :
الخطوة الأولى لتجاوز هذه الأزمة النفسية هي مواجهتها والاعتراف بها وأن تعي جيدًا أنها ليست شيئًا سيئا فهي أزمة طبيعية في هذه السن وأن تبتعد قدر المستطاع عن ايقاع اللوم على نفسك والآخرين .
- فكر قبل إجراء أي تغييرات جذرية كترك الوظيفة أو شراء سيارة باهظة الثمن أو ترك شريك الحياة، تحدّث إلى شخص مُقرّب أو صديق، في بعض الأحيان يمكن أن يوفر وجود رأي خارجي منظورًا مفيدًا .
- يمكن أن تساعدك تجربة نشاط جديد وزيادة قاعدة المعرفة والسفر على التقليل من آثار الأزمة .
- تحدّث عن الأزمة مع أحبائك ومن تثق بهم، يمكن لوجود أذنٌ رحيمة أن يحدث فرقًا كبيرًا .
- قد يساعد دمج التمارين الرياضية أو اليوغا أو التأمل في الروتين اليومي وتناول الطعام الصحي والمكملات الغذائية لزيادة الطاقة على اكتساب منظور جديد للحياة .
- لا بأس بتغيير الخطة الحالية وانشاء أهداف جديدة لجلب الطاقة الايجابية في الحياة الزوجية والمهنية .
أخيرًا، يجب أن نُدرك أهميّة تقديم الدعم المعنوي والنفسي اللازم لمن يعاني من أزمة منتصف العمر لأنها قد تكون بداية تدهور شخصي وعاطفي ومالي في حياة هذا الشخص، لنتحدّث لنكُن قريبين ولنشد على أيدي بعضنا البعض ولنكُن بطمأنينة وسلام روحي .
دُمتم بخير 💚

جاري تحميل الاقتراحات...