𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

21 تغريدة 33 قراءة Oct 09, 2020
⭕️ أسرار المكالمة التي تلقاها الرئيس الاسبق رحمة الله عليه "حسني مبارك" من الإخوان قبل التنحي
👇👇
١-وفقا للوثائق التي كشفت ووثقت تواصل الإخوان مع عناصر الاستخبارات الأمريكية عير استخدام وتوظيف تيارات الإسلام السياسي في تنفيذ سيناريوهات الفوضى الخلاقة ومشروع تقسيم الشرق الأوسط الجديد
🔘 في ظهر يوم 19 يناير 2011 أرسل ضابط المخابرات الأمريكية بالقاهرة برقية إلى إدارة الـ CIA
٢-للإبلاغ عن لقائه بمجموعة من قيادات الإخوان طالبوا فيها بتحقيق 7 مطالب لتفادي ما أطلقوا عليه الثورة الدموية والحفاظ على المصالح الأمريكية في مصر
وكانت المطالب الـ7 هي
⁃أولا: ضرورة تنحي مبارك عن الحكم نهائيا وعدم طرح أي بديل آخر من النظام السابق
⁃ثانيا: تشكيل حكومة إنقاذ
٣-برئاسة الإخوان
⁃ثالثا: يحتفظ الإخوان في حكومة الإنقاذ بمنصب وزير العدل ووزير الدفاع ووزير الداخلية
⁃رابعا: الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة على أن تشرف المنظمات الأمريكية على إجراء الانتخابات
⁃خامسا: حل مجلسي الشعب والشورى
⁃سادسا: تعديل دستور 71 خاصة المواد
٤-75،76،77،88
⁃سابعا: الاحتفاظ بنسبة 51% من مقاعد البرلمان ليمثلوا حزب الاغلبية ويتاح لهم فرصة تشكيل الحكومة الجديدة بالكامل
🔘 برقية أخرى صادرة من القاهرة لإدارة الـCIA
أكدت لقاء ضابط اتصال من الخابرات الأمريكية بمحمد مرسي في تمام الساعة الخامسة مساء 19 يناير 2011 أخبره أن
٥- ما يحدث في مصر سوف يحدث في جميع دول المنطقة دون استثناء وأن المصالح الأمريكية ستصبح مهددة إن لم تتدخل إدارة أوباما وتدعم مواقف الإخوان بالكامل وتصدرهم للسلطة في مصر
🔘 وفي برقية أخرى صادرة بتاريخ 20 يناير 2011 من إدارة الـCIA والمعنية بقطاع الشرق الأوسط بالأردن إلى إدارة
٦-المخابرات الأمريكية في الولايات المتحدة تفيد
رصدها تعليمات من قبل مكتب الإرشاد بالقاهرة لقيادات الإخوان بالأردن تطالبهم فيها بالخروج على الملك عبد الله الثاني والسير معهم في طريق الثورة المصرية
وأشارت البرقية إلى أن إخوان الأردن بقيادة "همام سعيد" طالبوا إخوان مصر بمنحهم فرصة
٧-لتدارس الأمر ومحاولة تريتب المشهد وقياس إمكانية السيطرة على الأجهزة الأمنية في الأردن وتحريك الجماهير ضد الملك عبد الله والتواصل مع القوى السياسية المعارضة لبيان المواقف بالضبط
البرقية كشفت أن
إخوان الأردن أبلغوا قيادات مكتب الإرشاد ضعف قدرتهم على تحريك الشارع الأردني وأن
٨-الأوضاع السياسية تخلتف كليا عن الوضع في مصر
وأوضحت البرقية أن جماعة الإخوان هددت بإشعال شوارع القاهرة إذ لم توافق واشنطن على مطالبها وأن قيادات مكتب الإرشاد فوضت محمد مرسي للتحاور مع الجانب الأمريكي لا سيما أن لديه علاقات قوية بداوئر صنع القرار في الولايات المتحدة بحكم إقامته
٩-لفترة طويلة هناك وتعامله بشكل مباشر مع قيادات الحزب الديمقراطي
🔘 برقية أخرى 21 يناير 2011 صادرة من إدارة الـ CIA في الولايات المتحدة إلى ضابط الاتصال بالقاهرة تفيد
إبلاغه قيادات الإخوان بضرورة حشد الشارع يوم 25 يناير 2011 والنزول في الميادين لمنح مطالبهم شرعية سياسية باعتبارهم
١٠- البديل الجاهز والمناسب لنظام مبارك وأن الإدارة الأمريكية تدعم نزول الإخوان للميدان العام
🔘 برقية أخري صادرة في مساء نفس اليوم من ضابط الاتصال بالقاهرة إلى إدارة الـ CIA تفيد
⁃اجتماعه بقيادات الإخوان بالقاهرة وأنهم عرضوا بعض المطالب الجديدة التي ستحقق أهدافهم وهي
١١-أولا
⁃ضرورة حل مؤسسات القوات المسلحة المصرية خشية دعمها الكامل لنظام مبارك وحمايته وأن تكون الصخرة الصلبة أمام تحقيق مشروع الإخوان في مصر وأن عدم حلها سيدفع إلى مواجهات مسلحة في الشارع مع عناصره
ثانيا
⁃تفكيك جهاز الشرطة المصرية وإعادة تركيبه وفقا لما يتوأم مع مشروع
١٢-الإخوان خلال المرحلة الجديدة
ثالثا
⁃ضرورة الاستعانة بعناصر من حزب الله موالية لمشروع الإخوان في المنطقة بهدف السيطرة على المشهد في مصر بتوفير قوة أمام قوة
رابعا
⁃ضرورة السيطرة على جهاز المخابرات العامة واقتحام مكاتبه والحصول على مختلف الأسرار المتعلقةبشؤون الدولة المصرية
١٣-ومختلف قضايا في الداخل والخارج
كانت الجماعة ترى أن اللواء عمر سليمان هو الرجل الأقوى داخل نظام مبارك أمنيا وسياسيا
وأنه البديل المناسب لشخص مبارك ليكون الرئيس القادم مما سيربك لها مخططها في الوصول للسلطة
🔘 برقية أخرى عاجلة في صباح 22 يناير 2011 صادرة من إدارة الـ CIA كشفت
١٤-عقد اجتماع طاريء للجهاز الأمن القومي الأمريكي لبحث الموقف في مصر ومناقشة مطالب الإخوان لتحقيق السيناريو المرسوم بدقة
ووفقا للبرقية فإن إدارة أوباما وافقت على كل الشروط المطروحة عدا البند المتعلق بجهاز المخابرات العامة وحذرتهم من اللجوء لهذه الخطوة لخطورتها مؤكدة أن جهاز
١٥-المخابرات العامة من أقوى الأجهزة الاستخباراتية في المنطقة ومن الصعب التعامل معهم نهائيا
كما رفضت البند المعني بطرح عناصر حزب الله في المشهد من بدايته وأشارت إلى إرجائه مؤقتا لحين تقييم المشهد بشكل عملي وبيان حجم قدرتهم على حشد وتحريك الشارع
لكن تم قطع الاتصال بين ضباط الاتصال
١٦- في القاهرة وبين قيادات الإخوان منذ 22 يناير 2011 حتى 3 فبراير 2011 الأمر الذي دفع قيادات الإخوان للتواصل مع ضابط الإتصال المسؤول عن قطاع الشرق الأوسط بالأردن بهدف السماح لهم بمقابلة ضابط الاتصال المعني بمتابعة حزب الله بشكل عاجل وضروري موضحين أن المشهد في مصر لم يحسم بعد وأنه
١٧- لابد من التدخل العاجل بقوات خارجية مدربة على طريقة حروب العصابات
🔘 وفي صباح يوم 4 فبراير 2011 أرسل ضابط الاتصال بالقاهرة إلى إدارة الـ CIA برقية تفيد
أن قيادات مكتب الإرشاد تواصلت مع الرئيس مبارك عبر الهاتف الشخصي للرئاسة وقامت بتهديده إذا لم يعلن التنحي عن الحكم في مصر
١٨-وأبلغوه رفضهم لقراراته بتعيين عمر سليمان نائبا له وتكليف أحمد شفيق بتشكيل حكومة جديدة وطالبوه بضرورة التنحي
وأوضحت البرقيات أن مبارك تلقى اتصالات من إدارة أوباما تطالبه بضرورة التنحي نهائيا عن المشهد بكل رموز نظامه
١٩-وأنها ترى أن الإخوان هم البديل الجاهز لتولى إدارة شؤون الحكم في مصر
——————————————
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
والى اللقاء وسرد جديد ان شاء الله

جاري تحميل الاقتراحات...