مالذي يحفز روح الكراهية؟
- حينما خلقنا أول النهار، كانت الكراهية كلمة غير مفهومة. ثم حدث شيء أوقف دوران الأرض و ابتدأ التاريخ يكتب كل شيء بصمت..
كل الكون شاهد بصمت، الفاجعة الأولى.
- حينما خلقنا أول النهار، كانت الكراهية كلمة غير مفهومة. ثم حدث شيء أوقف دوران الأرض و ابتدأ التاريخ يكتب كل شيء بصمت..
كل الكون شاهد بصمت، الفاجعة الأولى.
هابيل، ينزف في منظر غريب على هذا الكوكب..إنسان ينزف؟
الشجر المعتاد على الماء، يتذوق للمرة الأولى طعم الدم!
بالرغم من قيامه بفعلته، دخل هابيل في دوّامة الصدمة؛ فهو لا يعرف حقيقة ماذا فعل..قد يخيل له أنه فتح بابًا للهروب من رفضه. لكنه استفتح بوابة الهلاك.
الشجر المعتاد على الماء، يتذوق للمرة الأولى طعم الدم!
بالرغم من قيامه بفعلته، دخل هابيل في دوّامة الصدمة؛ فهو لا يعرف حقيقة ماذا فعل..قد يخيل له أنه فتح بابًا للهروب من رفضه. لكنه استفتح بوابة الهلاك.
حتى أفاق عند رؤية غراب يواري جثمان غرابٍ آخر قد مات.
قد يتبادر لذهنك، أننا لم نكن نموت في أول الأمر، لأن قابيل لم يعرف ماذا يفعل بالجثة..لكنها قضية جانبية.
قد يتبادر لذهنك، أننا لم نكن نموت في أول الأمر، لأن قابيل لم يعرف ماذا يفعل بالجثة..لكنها قضية جانبية.
و ابتدأ الظلام يخيم على وجه الأرض.
منذ ذلك، و بدعة الكراهية تنمو. قد اعتقدت أن الأوقات العصيبة ستوحدنا؛ الكوارث، المصائب و كل تلك المعاناة.. لا بد أنها تساعد في تشافي بعض الجروح كما تصنع الأخرى.
لكن، يبدو أني كنت مخطئًا، بعض الشيء.
منذ ذلك، و بدعة الكراهية تنمو. قد اعتقدت أن الأوقات العصيبة ستوحدنا؛ الكوارث، المصائب و كل تلك المعاناة.. لا بد أنها تساعد في تشافي بعض الجروح كما تصنع الأخرى.
لكن، يبدو أني كنت مخطئًا، بعض الشيء.
في نهاية العام ٢٠١٩، و بالتحديد في شهر أكتوبر، في أحد الاختبارات الصينية...حدث خطأ بسيط.
يبدو أن أحد الكائنات اللطيفة جدًا، خرج من بيته و أقسم أن يعيش و لو على حساب جثث الملايين من البشر.
كوفيد-19، فايروس كورونا، رونا...المسميات كثير و البلاء واحد.
يبدو أن أحد الكائنات اللطيفة جدًا، خرج من بيته و أقسم أن يعيش و لو على حساب جثث الملايين من البشر.
كوفيد-19، فايروس كورونا، رونا...المسميات كثير و البلاء واحد.
حتى الآن، مر حوالي السنة و لو أن البعض يعتقد أنه خرج في مارس..هذا لا يغير من شيء.
الذي حدث هو أن مرضًا آخر ظهر:انعدام التعاطف و انتشار الكراهية بين البعض. المثير للضحك، أن هذا الأمر لم يقتصر على الأفراد؛ من يصدق أن هناك حكومات قامت بالسطو على شحنات لمعدات طبية ذاهبة لبلدان أخرى!
الذي حدث هو أن مرضًا آخر ظهر:انعدام التعاطف و انتشار الكراهية بين البعض. المثير للضحك، أن هذا الأمر لم يقتصر على الأفراد؛ من يصدق أن هناك حكومات قامت بالسطو على شحنات لمعدات طبية ذاهبة لبلدان أخرى!
هل بروتوكول البقاء الذي طُبعَ في أصلنا، خلف ذلك كله؟ بالنسبة لي، لا لا أعتقد ذلك؛ و إلا لما عرفنا معنى التضحيات التي يسطِّرها أشباه الملائكة بيننا.
لكننا نحمل شيء غريبًا بين أضلعنا.
لكننا نحمل شيء غريبًا بين أضلعنا.
*دخل "قابيل" في دوامة..
جاري تحميل الاقتراحات...