من خلال تطبيق سياسات جديدة تهدف إلى إدارة اقتصادية تدير قوة اقتصاديات الشعوب
ومواردها و ثرواتها الطبيعية لمصلحة الحكومات و دولها و هو ما ينادى به البنك الدولى الان
ومواردها و ثرواتها الطبيعية لمصلحة الحكومات و دولها و هو ما ينادى به البنك الدولى الان
بعد أزمة كورونا لزيادة الاعتماد على محاولات اكتفاء الدول ذاتيا مع وجود شبح كساد عالمى . و ايضا لتحقيق أجندة التنمية ٢٠٣٠ فى ظل نظام عالمى سياسي و اقتصادى جديد
تهدف إدارة الأزمات الجديده ان النتائج السلبية والبعيدة عن المخطط له تكون قصيرة الأجل
مع العمل على إطالة أجل النتائج و الحلول الإيجابية التى تمكن الاقتصاد من الاستفادة من هذه الكوارث
مع العمل على إطالة أجل النتائج و الحلول الإيجابية التى تمكن الاقتصاد من الاستفادة من هذه الكوارث
ليصبح الأمر أشبه ما يكون بتجارة كبرى تدر المليارات مثلما حدث مع نجاح التجربة الصينية خلال ازمة كورونا و تحويل اقتصادها
من اقتصاد يعتمد على التجارة البينية العالمية بصورة كبيرة
من اقتصاد يعتمد على التجارة البينية العالمية بصورة كبيرة
جاري تحميل الاقتراحات...