ثريد عن يوم الجمعه في الجنه ولقاء المؤمنين مع ربهم تبارك وتعالى ⬇️
أعظم أمنية يتمناها الإنسان هي : لذة النظر لوجهه الكريم ..
موسى عليه السلام اشتاق لربه عز و جل ، فقال : رب ارني أنظر إليك ، قال له ربي جل في علاه : لن تراني في هذه الدنيا ، فإن أردت أن تعرف السبب فانظر إلى الجبل الذي بجانبك ، فإن تحمل فسوف تراني ..
موسى عليه السلام اشتاق لربه عز و جل ، فقال : رب ارني أنظر إليك ، قال له ربي جل في علاه : لن تراني في هذه الدنيا ، فإن أردت أن تعرف السبب فانظر إلى الجبل الذي بجانبك ، فإن تحمل فسوف تراني ..
في الدنيا لن يرى الله أحد ، فرؤيته خاصة لأهل الجنة فقط .. لهذا فإن الله تعالی ضرب لموسى أن يتجلى الجبل ، فإن تحمل فسوف يراه ، فإذا بموسى عليه السلام ينظر للجبل .. فجأة ! اهتز الجبل ، فجأة ! اندك الجبل فصار ترابا ، فصعق موسى عليه السلام ..
قال تعالى : ( فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)
إذا دخل أهل الجنة الجنة ، نادى مناد : إن ربكم تبارك و تعالى يستزيركم ( يريدكم أن تزوروه ) فيقولون جميعا : سمعًا و طاعه .. فيسرعون المؤمنون لزيارة ربهم تبارك و تعالى ، فيجتمعون أهل الجنة جميعهم ، فيأمر الله تبارك و تعالی بكرسيه فنصب هناك ..
ثم نصبت لهم منابر من نور ، ومنابر من لؤلؤ ، ومنابر من زبرجد ، ومنابر من ذهب ، ومنابر من فضه ، وحاشاهم أن يكون هناك دنيئ ..
هناك كراسي الأولو العزم على رأسهم محمد ﷺ ثم الأنبياء ، ثم الصديقون ثم الشهداء ثم الصالحون وأخرهم لا يوجد كراسي ، إنما كثبان من المسك ، فيجلس كل منهم بحسب طاعته ومكانته ، فإذا استقرت مجالسهم واطمأنت بهم أماكنهم ، وأخذ كل شخص مكانه من المنابر على النور إلى كثبان المسك ..
فينادي المنادي : ( يا أهل الجنة إن لكم عند ربكم موعدا يريد أن ينجزكموه)
فيقولون : ( ألم يبيض وجوهنا ؟ ! ألم يدخلنا الجنة ؟ ! وينجينا من النار ؟ ! )
فيقولون : ( ألم يبيض وجوهنا ؟ ! ألم يدخلنا الجنة ؟ ! وينجينا من النار ؟ ! )
فيسطع نور في الجنة ! ولا يعلمون من أين هذا النور ، فيسمعون ربهم عز وجل يقول : ( سلام عليكم ) الله تعالى يسلم على أهل الجنة ، فيردون عليه : ( اللهم انت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام )
فيضحك الرب عز وجل إليهم ! فيقول :
( يا أهل الجنة أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني ؟ ! هذا ( يوم المزيد ) يسمعون كلامه لكنهم لم يرونه حتى الآن ..
وهنا يجتمع أهل الجنة على كلمة واحده فيقولون لربهم : ( أن قد رضينا في ارض عنا )
( يا أهل الجنة أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني ؟ ! هذا ( يوم المزيد ) يسمعون كلامه لكنهم لم يرونه حتى الآن ..
وهنا يجتمع أهل الجنة على كلمة واحده فيقولون لربهم : ( أن قد رضينا في ارض عنا )
فيرد الله عز وجل : ( لو لم أرض عنكم ما اسكنتكم جنتي ! هذا يوم المزيد فـ اسالوني )
الله تعالى يطلب من عباده أن يسألوه .. فيجتمعون على كلمة واحده ويقولون ( أرنا وجهك ننظر إليه )
الله تعالى يطلب من عباده أن يسألوه .. فيجتمعون على كلمة واحده ويقولون ( أرنا وجهك ننظر إليه )
غاية الأماني ! منتهى الطلبات ! أجل الأمنيات !
فيكشف الله تعالى الحجب فيتجلى لهم تبارك و تعالى !! فيغشاهم من نوره تبارك و تعالی ! لولا أن الله تعالى حكم ألا يحترقوا ، الأحترقوا
قال تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ، إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
تتغير الوجوه جميعها لانها نظرت الى ربها...
تتغير الوجوه جميعها لانها نظرت الى ربها...
(عن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلةً يعني البدر، فقال: ((إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته....)
وعندما يخرجون ويذهبون إلى زوجاتهم فيقولون لهم زوجاتهم : لقد زادكم الله جمالا ، فيقولون لزوجاتهم : ولقد زادكم الله جمالا .. لإنهم نظروا إلى ربهم تبارك و تعالى ..
إن كل هذا في يوم الجمعة وهو : ( يوم المزيد )
إن كل هذا في يوم الجمعة وهو : ( يوم المزيد )
قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ)
قال بعضهم "الحسنى"هي الجنة ،جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء،"والزيادة عليها" النظر الى الله تبارك وتعالى..
قال بعضهم "الحسنى"هي الجنة ،جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء،"والزيادة عليها" النظر الى الله تبارك وتعالى..
في الجنة نجتمع مع محمد ﷺ وصحبه رضوان الله عليهم ، فلو سألناهم عن زمنهم لأخبرونا ، ولو سألنا رسولنا عن قصة الإسراء و المعراج الأخبرنا ، جميعهم نلتقي بهم فيخبرونا عما حدث في زمنهم..
ختاماً:
سئل الإمام أحمد بن حنبل : متى الراحة يا إمام ؟
فقال : عند أول قدم تضعها في الجنة !
قيل لأعرابي : أتحسن الدعاء لربك ؟
قال : نعم
قيل : فادع
قال : " اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك " .
سئل الإمام أحمد بن حنبل : متى الراحة يا إمام ؟
فقال : عند أول قدم تضعها في الجنة !
قيل لأعرابي : أتحسن الدعاء لربك ؟
قال : نعم
قيل : فادع
قال : " اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك " .
جاري تحميل الاقتراحات...