سلطانه
سلطانه

@liiqbl

19 تغريدة 64 قراءة Oct 09, 2020
ثريد عن يوم الجمعه في الجنه ولقاء المؤمنين مع ربهم تبارك وتعالى ⬇️
أعظم أمنية يتمناها الإنسان هي : لذة النظر لوجهه الكريم ..
موسى عليه السلام اشتاق لربه عز و جل ، فقال : رب ارني أنظر إليك ، قال له ربي جل في علاه : لن تراني في هذه الدنيا ، فإن أردت أن تعرف السبب فانظر إلى الجبل الذي بجانبك ، فإن تحمل فسوف تراني ..
في الدنيا لن يرى الله أحد ، فرؤيته خاصة لأهل الجنة فقط .. لهذا فإن الله تعالی ضرب لموسى أن يتجلى الجبل ، فإن تحمل فسوف يراه ، فإذا بموسى عليه السلام ينظر للجبل .. فجأة ! اهتز الجبل ، فجأة ! اندك الجبل فصار ترابا ، فصعق موسى عليه السلام ..
قال تعالى : ( فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)
إذا دخل أهل الجنة الجنة ، نادى مناد : إن ربكم تبارك و تعالى يستزيركم ( يريدكم أن تزوروه ) فيقولون جميعا : سمعًا و طاعه .. فيسرعون المؤمنون لزيارة ربهم تبارك و تعالى ، فيجتمعون أهل الجنة جميعهم ، فيأمر الله تبارك و تعالی بكرسيه فنصب هناك ..
ثم نصبت لهم منابر من نور ، ومنابر من لؤلؤ ، ومنابر من زبرجد ، ومنابر من ذهب ، ومنابر من فضه ، وحاشاهم أن يكون هناك دنيئ ..
هناك كراسي الأولو العزم على رأسهم محمد ﷺ ثم الأنبياء ، ثم الصديقون ثم الشهداء ثم الصالحون وأخرهم لا يوجد كراسي ، إنما كثبان من المسك ، فيجلس كل منهم بحسب طاعته ومكانته ، فإذا استقرت مجالسهم واطمأنت بهم أماكنهم ، وأخذ كل شخص مكانه من المنابر على النور إلى كثبان المسك ..
فينادي المنادي : ( يا أهل الجنة إن لكم عند ربكم موعدا يريد أن ينجزكموه)
فيقولون : ( ألم يبيض وجوهنا ؟ ! ألم يدخلنا الجنة ؟ ! وينجينا من النار ؟ ! )
فيسطع نور في الجنة ! ولا يعلمون من أين هذا النور ، فيسمعون ربهم عز وجل يقول : ( سلام عليكم ) الله تعالى يسلم على أهل الجنة ، فيردون عليه : ( اللهم انت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام )
فيضحك الرب عز وجل إليهم ! فيقول :
( يا أهل الجنة أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني ؟ ! هذا ( يوم المزيد ) يسمعون كلامه لكنهم لم يرونه حتى الآن ..
وهنا يجتمع أهل الجنة على كلمة واحده فيقولون لربهم : ( أن قد رضينا في ارض عنا )
فيرد الله عز وجل : ( لو لم أرض عنكم ما اسكنتكم جنتي ! هذا يوم المزيد فـ اسالوني )
الله تعالى يطلب من عباده أن يسألوه .. فيجتمعون على كلمة واحده ويقولون ( أرنا وجهك ننظر إليه )
غاية الأماني ! منتهى الطلبات ! أجل الأمنيات !
فيكشف الله تعالى الحجب فيتجلى لهم تبارك و تعالى !! فيغشاهم من نوره تبارك و تعالی ! لولا أن الله تعالى حكم ألا يحترقوا ، الأحترقوا
قال تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ، إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
تتغير الوجوه جميعها لانها نظرت الى ربها...
(عن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلةً يعني البدر، فقال: ((إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته....)
وعندما يخرجون ويذهبون إلى زوجاتهم فيقولون لهم زوجاتهم : لقد زادكم الله جمالا ، فيقولون لزوجاتهم : ولقد زادكم الله جمالا .. لإنهم نظروا إلى ربهم تبارك و تعالى ..
إن كل هذا في يوم الجمعة وهو : ( يوم المزيد )
قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ)
قال بعضهم "الحسنى"هي الجنة ،جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء،"والزيادة عليها" النظر الى الله تبارك وتعالى..
في الجنة نجتمع مع محمد ﷺ وصحبه رضوان الله عليهم ، فلو سألناهم عن زمنهم لأخبرونا ، ولو سألنا رسولنا عن قصة الإسراء و المعراج الأخبرنا ، جميعهم نلتقي بهم فيخبرونا عما حدث في زمنهم..
ختاماً:
سئل الإمام أحمد بن حنبل : متى الراحة يا إمام ؟
فقال : عند أول قدم تضعها في الجنة !
قيل لأعرابي : أتحسن الدعاء لربك ؟
قال : نعم
قيل : فادع
قال : " اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك " .

جاري تحميل الاقتراحات...