⭕️ 2؛ لم يتحدث الأمير عن القضية الفلسطنية من حيث ماضيها أو مستقبلها، بل كانت كلمته تصب فقط حول تعطيل الفلسطينيين للدور السعودي في مشروع الدولة الفلسطينية، بل وتخريب العلاقة بين الرياض وواشنطن، وتشويه صورة السعوديين أمام الغرب.
⭕️ 3؛ لم يتحدث أيضاً عن توجهات الفلسطينيين الفكرية، ولكنه أشار بشكل غير مباشر أنهم شيوعيو القلب والهوى، فكانت ثقة الفلسطينيين بكوريا الشمالية أكثر من ثقتهم بالسعوديين، بل وكانت الشيوعية الإفريقية هي شريكهم الحقيقي.
⭕️ 4؛ لم يوجه الأمير خطابه للفلسطينيين، بل للشعب السعودي؛ فالروابط الأممية سابقاً اعتمدت اللون ثم العرق ثم الدين، بينما اليوم القيم والمبادئ هي ما يربط الشعوب وإن كانت متباعدة جغرافياً. والفلسطينيون اختاروا رابطتهم من خارج الأمة العربية.
جاري تحميل الاقتراحات...