يصيبوا 7 جنود، فضى نص مخزن السلاح بالجنود، وأصيب بفخذه واستقرت الرصاصة بجسمه للآن، وعالج حاله بشكل مؤقت، بعدها تم اغتيال أخوه، وهنا رجع طلّع الكلاشنكوف من الأرض ونفذ عملية ثانية ردا على اغتيال أخوه، عند مستوطنة جفعات آساف، قتل جنود اثنين والجندي الثالث إصابته خطرة، وأخذ سلاح
جندي وانسحب من المكان بكل هدوء مع العلم إنه مصاب. تم اعتقاله، وضُرب ضرب مبرح أفقده وعيه أكثر من مرة، وتعرض لتحقيق مخيف؛ بداية اعتقاله وصل ل14 يوم متتالي كل يوم 20 ساعة تحقيق وتعذيب، مع حرمان من النوم وأساليب تعذيب لا توصف، وحاليا وصلت المدة ل12ساعة يوميا متواصلة من تحقيق وتعذيب
عندما حكم عليه بالسجن ٤ مؤبدات، عاصم قال للقاضي: غدا سأخرج رغما عنكم.
جاء أحد الضباط على باب المحكة مخاطبا عاصم: "تعلم الوضع جدا ساخن، الأربعة الذين قتلتهم يتواجد أهلهم في الداخل، سلوكك قد يثيرهم فيهجمون عليك."
نظر عاصم إلى الضابط قائلا " اسمع أي واحد بفتح ثمه بنط من ورا وبشلقه (بفسخه نصين) ".
نظر عاصم إلى الضابط قائلا " اسمع أي واحد بفتح ثمه بنط من ورا وبشلقه (بفسخه نصين) ".
قال أحد الضباط لعاصم البرغوثي:
عادة نحن نستخدم الإعلام لتبرير اعتقال أو قتل فلسطيني، ولكن لو نشرنا فيديو عمليتك لما وافق جنودنا على دخول الخدمة العسكرية بعد اليوم.
عادة نحن نستخدم الإعلام لتبرير اعتقال أو قتل فلسطيني، ولكن لو نشرنا فيديو عمليتك لما وافق جنودنا على دخول الخدمة العسكرية بعد اليوم.
قائد كبير في جيش الاحتلال حاول يعمل صفقة مع عاصم عشان يسلم سلاحه، فضحك عاصم ورد عليه: في التحقيق قبل١٢ عام، طلبتم سلاحي وأجبت حينها أن السلاح لا يعطى لأحد فظل في مكمنه حتى استخدمته بعد الإفراج عني في عمليتين، واليوم ما غنمته سيظل في مكمنه حتى يفرج عني بعون الله من المعتقل.
جاري تحميل الاقتراحات...