تغير سياسة الفدرالي في انتظار الوصول لتضخم ٢% وتوظيف كامل قبل تحريك أسعار الفائدة مقارنة بتحريكها بناء على *التوقعات* كما كان سابقا تجربة جديدة لصناع السياسة النقدية في #السعودية
Fed minutes leave room for manoeuvre on interest rate ft.com via @financialtimes
Fed minutes leave room for manoeuvre on interest rate ft.com via @financialtimes
لكن الأهم من ذلك هو تأثير هذا على القطاع المصرفي في #السعودية. فهذه المرة الوضع مختلف عن ٢٠٠٨ لأن تلك الازمة رافقها ارتفاعات مهولة باسعار النفط وانفاق تاريخي من الحكومة وتوظيف مئات الالاف من المواطنين. بالاضافة إلى أن أسعار الفائدة عادت للارتفاع اخر أربع سنوات ٢٠١٦-٢٠٢٠
الان يبدو انه يُراد للانفاق أن يهدأ (وهذا ماينبغي فعله برأيي) وليس هناك توظيف كبير في القطاع الحكومي وأرقام البطالة في القطاع الخاص ارتفعت وستأخذ وقت للانخفاض. الناتج المحلي ايضا للقطاع الخاص انخفض مؤخرا ب١٠%.
التمويل العقاري المدعوم من الحكومة للافراد وبرامج التمويل بالتعاون مع بعض مؤسسات الائتمان المتخصصة مثل صندوق التنمية السياحي وبقية البرامج مثل كفالة ودعم مؤسسة النقد كل هذه هي وسائد اصطدام للقطاع المصرفي لكن مع ذلك سيتأثر القطاع سلبا بهذا وربما دفع هذا بمزيد من الاندماجات
هذه فرصة للبنوك لاعادة التفكير في نموذجهم التقليدي حتى لو كان على حساب الأرباح مرحليا.
جاري تحميل الاقتراحات...