ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

8 تغريدة 15 قراءة Oct 08, 2020
جمال التفكير خارج الصندوق..
في حصة (going the global) أي دراسة الثقافات والحضارات العالمية، كانت حضارة المايا هي محور دراستنا في ذاك اليوم.
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي #السناب #صباح_الخيرᅠ
بعد أن انتهينا من سرد وغوص أعماق تلك الحضارة العظيمة، وصلنا إلى نقطة (كيف انتهت حضارة المايا؟)
يذكر المؤرخون أن حضارة المايا تعرضت للغزو الإسباني الذي دمر إحدى أعظم الحضارات البشرية في عام ١٦٩٧
ولكن ما لا يذكره المؤرخون هو.. كيف اختفت تلك الحضارة بشكل سريع جدا لدرجة الغرابة؟
طرح المعلم علينا هذا السؤال، ثم تركنا نخمن الإجابات.
قالت إحدانا: قد يكون الشر لدى الإسبان الغزاه.
وقال آخر: ربما غادروا كوكب الأرض عبر ما يعرف ب(البوابات النجمية). هذه الإجابة بالذات حفزتنا على التفكير خارج الصندوق.
تشعبت الآراء... حتى فاجأتنا صديقة من ليتوانيا بقولها: ربما تلك الحضارة لم توجد من الأساس.
هنا التفتت إليها أعناقنا ودب الصمت في قاعة الدراسة.
تقدم منها المعلم وطلب منها الشرح أكثر.
قالت "ربما تلك الحضارة لم توجد من الأساس، ولكن الإسبان زوروا تاريخا يحكي قصة أعظم حضارة في تلك الحقبة ثم صنعوا من أنفسهم الأبطال الوحيدين الذين استطاعوا سحقها"
كلام غير منطقي نوعا ما ولكنه يحتمل التصديق، خاصة وأننا نتكلم عن حضارة قيل أنها وجدت قبل أكثر من ٤٠٠ سنة.
بفضل التكنولوجيا اليوم صرنا نكتشف الكثير من التزييف في التاريخ، وتأكد لنا بأن التاريخ يكتبه المنتصر..
فلماذا لا يكون هذا التاريخ أيضا مجرد تزوير.
أقصد نعم هناك أحافير لتلك الحضارة، ولكن لماذا لا تكون تلك الأحافير من حضارة أخرى.
أو لماذا لا تكون فعلا من أحافير حضارة المايا ولكن الإسبان ضخموا صورة تلك الحضارة ليصنعوا من أنفسهم البطل الوحيد الذي استطاع سحقها؟
بالطبع وكعادة أغلب البرامج التعليمية في كندا لم يكن الهدف هو إثبات وجهة نظر أكثر مما كان التحفيز على التفكير خارج الصندوق. انتهت تلك الحصة وقد تعلمنا ألا نؤطر عقولنا داخل الإطار المرسوم سلفا. بل يجب تحطيم الإطار والخروج من داخله.. كما قال الإنجليز "لابد من كسر البيضة لنصنع العجة"

جاري تحميل الاقتراحات...