ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

8 تغريدة 20 قراءة Oct 08, 2020
هذا الموضوع لا أحب التطرق فيه ولكنه بات ملحا..
عاتبني أحد الأحبة برسالة يقول "لن أقف بعد اليوم مع القضية الفلسطينية. إنهم يكرهون السود. لماذا لا نتركهم وشأنهم"
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي #فلسطين_قضيتي #كورونا
أخي الكريم
وقوفي مع القضية الفلسطينية ليس من أجل محمد و ليلى و فلان.
وقوفي مع قضية فلسطين هي قضية مبدأ. أنا أقف مع المظلوم حتى لو كان هذا المظلوم يمارس الظلم علي شخصيا.
سادافع عن نفسي من ظلمه وفي المقابل سادافع عن حقه ممن ظلمه...
هكذا ببساطة.
تقاتل مع الفلسطيني، ليشتمك الفلسطيني.
ولكن قف مع القضية الفلسطينية.
آخر يقول لي "ولكنهم تخلوا عن قضيتهم، فلماذا أهتم أنا بها؟"
هنا أقول شيئين..
أولا أنا لا أثق مطلقا بالإعلام الرسمي لأني أعرفه جيدا.
ثانيا إذا ترك صاحب الحق حقه، هل يتحول ذلك الحق إلى باطل؟
قال فولتير "إنني أخالفك في كل كلمة تقولها، ولكني سأدافع حتى الموت عن حقك في قولها"
هناك فرق رهيب بين علاقتي الشخصية معك وبين قضية مبدأ
علاقتي الشخصية معك تعتمد على تصرفك تجاهي. بينما قضية المبدأ تقوم على أساس روحاني ولا أقول إنساني لأنه حتى الحيوانات تدافع عن أراضيها وعن حدودها
مالم اصرح به سابقا هو أن إحدى أفضل المعلمات اللواتي تعلمت على يدها الأدب الإنجليزي في تورونتو كندا وتربطنا صداقة -كأشخاص- هي إسرائيلية.
ليس ذلك فحسب بل والدها (راباي) أحد كبار حاخامات إسرائيل.
بيننا الود والاحترام كمعلمتي
لكن عند بلوغنا نقطة قضية فلسطين يكون بيننا ما صنع الحداد.
لا ألوم البعض عندما لا يجيدون التفريق بين الشخص وقضية ذلك الشخص. تماما كما لا يجيدون التفريق بين الحكومة والوطن.
سبب ذلك يعود إلى الجهل المقدس الممنهج وإلى منهجية التجهيل في منطقة الشرق الأوسط عموما لدرجة قد تصادف أكاديميين لا يعرفون الفرق بين الإسرائيلي و الصهيوني واليهودي.
ما أن تخرج من تلك البقعة الجغرافية العجيبة (الشرق الأوسط) حتى تصاب بصدمة ثقافية حين تكتشف بأن العالم كبير وشاسع أكبر من شيخ قبيلتك.
عودا إلى موضوعي.. نعم هناك خلافات بين كل البشر حول العالم. ولكن الحقيقة لا خلاف حولها.
وكلي ثقة بأني في اليوم الذي أتنازل فيه عن حق مظلوم، سوف يأتي الدور علي حتما..
ستظل فلسطين قضيتي كما هي قضية أسلافي العظماء من قبل.
أتمنى أن أكون أوضحت وجهة نظري وللجميع فائق الاحترام والتقدير

جاري تحميل الاقتراحات...