📚الكتبجي (محمد)📚
📚الكتبجي (محمد)📚

@kotobji1

27 تغريدة 17 قراءة Oct 08, 2020
عن #جائزة_نوبل_للأداب التي ستمنح غدا : من الفائز؟
أسماء المرشحين الخمسة غير معروفة وستبقى سرية لغاية 2070 (حسب قوانين أكاديمية نوبل لا يتم الإعلان عن أسماء المرشحين الخمسة إلا بعد مرور خمسين سنة من منح الجائزة) ولهذا السبب تتضارب الأراء ويتزايد النقاش عن الفائز وأحقيته بالجائزة،
خاصة مع الفضائح التي طالتها: التسريبات،الإعتداءات الجنسية والتي أدت إلى الغاء الجائزة لعام 2018 واخرها منح الجائزة للكاتب النمساوي بيتر هاندكه المؤيد للابادة الجماعية في البوسنة والهرسك
إذا،هل السنة هذه ستكون تصحيحا لمسار الجائزة الادبية الاعرق في العالم؟ أم سيبقى أعضاء
الأكاديمية على على توجهاتهم المحافظة ولا يلتفتون لأراء والنقاد والاساتذة والاوساط الثقافية عبر العالم؟
لشيء المؤكد هو أنه الهيئة تقوم بما تريده،ربما قد نرى إسم كونديرا أو أتوود كفائز بالجائزة وربما قد نرى إسما لم نسمع به بتاتا (لضعف الترجمة العربية) ولا نستطيع حتى نطقه 😅😂
والأن إلى الترشيحات والاسماء التي تمتلك حظوظا أكبر في الفوز :
يراهن الكثير على الاسماء التالية
1- ماريز كوندي
2- نيغوجي واثينغو
3- يان ليانك
4- تسان شُييه
5- يو هوا
من النتائج السابقة شك كبير أن الجائزة ستمنح لكاتب/كاتبة من خارج اوروبا ولا يكتب بالإنجليزية.في السبع سنوات السابقة منحت الجائزة لثلاثة كتاب يكتبون بالإنجليزية وخمسة أوربيين،لم يفز أي شاعر منذ العام 2011 ولم يفز اي كاتب اسود من إفريقيا منذ العام 1986،15 إمرأة فزن بالجائزة مقابل
101 رجل
ثلاثة كتاب صينين يمتلكون حظوظا كبيرة في الفوز بالجائزة:
1 "يان ليانك" يعتبر من افضل وأهم الكتاب الصينين حاليا حسب النقاد،وأكثرهم إثارة للجدل بكتبه ورواياته التي تفضح المجتمع والطبقة الصينية الحاكمة،فوزه بالجائزة سيكون قرارا حكيما وممتاز
2 "تسان شُييه" وهي كاتبة صينية
معروفة بمنهاضتها للنظام الحاكم في الصين، وتنتمي أعمالها للحركة ما بعد الحداثية ترجمت كتبها لعشرات اللغات العالمية ووصلت رواياتها للبوكر في نسختها الإنجليزية،شك كبير أنها قد تفوز بما ان اولجا توكارتشوك قد وصلت رواياتها للبوكر العالمية (2018 رحالة،2019 قد محراثك على عظام الموتى)
3-يو هوا:هذه المرة الأولى التي يظهر اسمه في ترشيحات الجائزة ونقاشاتها،لكن قد يكون طليعي لهيئة الأكاديمية ذات الطابع المحافظ،فوزه سيمثل نصرا للحركة ما بعد الحداثية في الصين
يتردد إسم الغوادالوبية ماريز كوندي كثيرا هذه السنوات كمرشحة دائمة للفوز بنوبل خاصة بعد فوزها بجائزة
نوبل البديلة 2018،أعمالها التي تستكشف مواضيع الإستعمار والعرق واللامساواة وأوضاع المرأة تجعلها مرشحة ذات حظ كبير للفوز هذه السنة خاصة مع الاحداث التي جرت ولا زالت تجري في امريكا والعالم ايضا
منح الجائزة للكاتب الكيني واثينغو نغوجي والذي بدأ مسيرته الكتابية بالإنجليزية ومن ثم
إنتقل للغته الأم منذ ثلاثين سنة نظير أعماله الحادة ذات الصيغة السياسة والأدبية سيمثل ترميما ممتازا لكارثة هيندكه
ماذا لو ذهب الجائزة لكتاب أوربيين مجددا؟🥶
هذه الاسماء الاوروبية المرشحة للفوز:
1- الروسية ليودميلا بيتروشيفسكايا (لساني تعقد مقدرتش انطقوا ياعالم 😨 )
2- الإسباني خافيير مارياس
3- الفرنسية آني إرنو
4- النمساوية فريديريش مايروكر
5- الإيرلندية إدنا أوبراين
6- النرويجي جون فوس
7- الفرنسي-التشيكي كونديرا ميلان
8- الروماني ميرشيا كارتاريسكو
9- الألباني إسماعيل كاداريه
10- الهنغاري لاسلو كرازناهوراسكي
11- الهنغاري بيتر ناداش
للأسباب التي أوردتها سابقا،هذه الاسماء ليس لها حظ كبير في الفوز،إلا إذا كانت نوبل للأداب في عملية تحول إلى جائزة اوروبية وليست عالمية.
يرى الكثير أن هذه السنة سنة ليودميلا،لكن هذا مستبعد فهي من نفس المنطقة الأدبية والسياسية والجغرافية للفائزين السابقين: توكارتشوك و أليكسيفيتش
ناداش،كاداريه،أوبراين،كارتاريسكو يستحقون الجائزة لكن حظوظهم شبه منعدمة،النرويجي جون فوس ايضا حظوظه ضعيفة رغم وصوله للبوكر العالمية السنة هذه
الكثير يرى ان نوبل تعتمد على الأعمال في ترجمتها الإنجليزية،إذا فحظوظ الكتاب تزيد كلما ترجمت أعمالهم للإنجليزية أكثر وهذا ما حدث
لمارياس ولاسلو: كل اعمالهم ترجمت للانجليزية وحازت عديد الجوائز في بلدانها الاصلية،في الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة
كونديرا من اخر روائيي القرن العشرين الذهبيين،أعماله خالدة،حياته حافلة بالمواقف والاحداث إذا ذهبت الجائزة السنة هذه إلى التشيك فانها ستؤول إليه لا محالة
ماذا لو ذهبت الجائزة إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟
لو ذهبت الجائزة إلى بلاد العم سام فهذه هي الاسماء المرشحة:
1- مارلين روبنسون
2- توماس بينشون
3- دون ديليلو
4- كورمارك مكارثي
5- جوان ديديون
6- جويس كارول أوتس
7- لويس غلوك
8- تشالز سيميك
كثير من المثقفين السويديين يرون أن السنة
هذه الجائزة ستمنح لكاتب/كاتبة من الولايات المتحدة الامريكية.
حظوظ ديليلو وبيشون كبيرة،أعمالهم مهمة وتنال استحسان النقاد،يكتبون منذ اواخر خمسينات القرن الماضي،لكن كأمريكيين،ورجال بيض أيضا،منح الجائزة لواحد منهم لن يساهم في تصحيح مسارها.
جويس كارول أوتس كاتبة غزيرة الإنتاج،تناولت
مواضيع العرق والنساء والجنس والعقلية الأمريكية مع توجهاتها السياسية المعتدلة والمناهضة للتطرف مرشح كبيرة لنيل الجائزة
وماذا عن كندا؟
الكثير من النقاد والمهتمين بالجائزة يرددون إسم كل من :
مارغريت أتوود
آن كارسون
لا نحتاج التعريف بأتوود،فشهرتها واعمالها معروفة حتى لغير القراء،
رواياتها تستكسف ثيمة الدين والسياسة والنساء والعرق والطبقية،كما انها شاعرة ايضا وفازت مرتين بالبوكر وترشحت عديد المرات لنيلها، وفازت السنة هذه بجائزة دايتون للسلام فوزها بنوبل سيكون امرا جللا
آن كارسون شاعرة كندية،عرفت بكتابها الروائي الشعري سيرة ذاتية للاحمر،وكما قلت مرت 11 سنة
منذ أن منحت الجائزة لشاعر وبمنحها لكارسون ستسكت الهيئة الجميع
ونرجل إلى آسيا :
بعيدا عن الصين التي أوردتها في البدء،وبعيدا عن هاروكي موراكامي والذي لا يريد أن تمنح الجائزة له (ولا اظن ان الأكاديمية ستحرج نفسها بمنحها له أو لاي كاتب لا يريدها) هذه بعض الأسماء التي قد تفوز:
الشاعر الكوري كو أون
الروائية اليابانية يوكو أوغاوا
الروائية اليابانية يوكو تاوادا
الروائية الفيتنامية هيونغ دي ثيونغ
الروائي الفليبيني سيونيل خوسيه
دوما يتردد إسم كو اون في الاوساط الثقافية،لكن اتهامه بالتحرش الجنسي من طرف الشاعرة الكورية شوا يونغ مي في العام 2016يصعب عليه الفوز
يوكو أوغاوا روائية مشهورة في اليابان وخارج اليابان،ترجمت جميع اعمالها إلى الفرنسية ومعظمها إلى اللغات العالمية،وصول رواية شرطة الذاكرة للقائمة القصيرة للبوكر السنة هذه يعطيها املا ولو قليلا في الفوز بنوبل
الفيتنامية ثيونغ روائية كبيرة ومهمة لانعرفها هنا في الثقافة العربية لاننا
لم نترجم لها سوى رواية واحدة جنة العميان،تتناول في أعمالها مواضيع المرأة والعائلة والعرق والطبقية والاستعمار والاوضاع الانسانية خاصة في المرحلة الإشتراكية
ونعود إلى أمريكا اللاتينية:
في مقال على صحيفة الباياس ظهرت مؤخرا بعض اسماء الكتاب اللاتنيين وهي:
الكاتب الكوبي ليوناردو بادورا
الكاتب الفنزويلي رافييل كاديناس
الكاتب الكولومبي خوان غابريال فاسكوز
التشيلي راوول زوريتا
بادورا من اكبر الكتاب الكوبيين واهمهم في يومنا هذا،رواياته تلقى
المديح والاستحسان في أي لغة صدرت الاسبانية أو الإنجليزية أو العربية أو الفرنسية(يتدافع القراء الفرنسيين لشراء رواياته) أعماله مهمة،سواء تلك التاريخية مثل الهراطقة،وداعا همنغواي أو غير الروائية كعودة إلى إيثاكا،بعيدا عن أدبه،تمسكه ببلده وعدم مغادرته،وهجائه ومناهضته للنظام الحاكم
هناك ترشحانه كثيرا للفوز بالجائزة
التشيلي زوريتا،واحد من شعرائها الكبار،استعمل شعره لتسجيل العنف والقسوة التي عانى منها بلده بعد الانقلاب العسكري ضد الجنرال الليندي،كما التقط جمال بلاده وحياة الناس هناك
أم من عالما العربي فإن الشاعر الكبير أدونيس من اهم المرشحين للجائزة ثم إبراهيم الكوني يليه صنع الله إبراهيم والياس الخوري هدى بركات وغيرهم من كبار الكتاب العرب الذين ترجمت اعمالهم للغات الانجليزية والفرنسية على الاقل (سبب عدم فوزنا بنوبل هو ضعف الترجمة للغات الأخرى)
أخيرا وليس أخرا هذه بعض الاسماء التي ورد اسمها في الاوساط الثقافية:
الموزمبيقي ميا كوتو
الإيراني مجمد دولاتابادي
الأنتيغية جمايكا كينكاد
الصومالي نورالدين فرح
الغانية أي كوي أرما
الكونغولي إيمانويل دونغالا
الرواندية سكولاستيك موكاسونغا
الاسترالي جيرالد منن
الفرنسي ميشيل ويلبك

جاري تحميل الاقتراحات...