فيصل بن علي السعيدي |
فيصل بن علي السعيدي |

@falsaidi904

25 تغريدة 102 قراءة Oct 08, 2020
«خروجُ المرأة عن اختصاصها في الحَياة، ومحاولتُها مزاحمة الرجل في اختصاصه، ونسيانها لخصائصها الفطرية، وتلبسها بخصائصه، يُعَدُّ تمردًا على الفطرة قبل أن يكون جنايةً على الدين» @AhmedHAlKhalili
«ولما كان الغربُ في القرون الأخيرة هو سيِّدُ الموقف وصاحبُ القرار المفروض على العالم، انساقَ المُسلمون مع من انساق إلى التجاوب مع نداء الغرب المسْعُور بالمساواة بين الجنسين في جميع الأحوال الاجتماعية والقضايا السياسية، والاضطلاع بأعباء الحياة وتكاليفها» @AhmedHAlKhalili
«ولم يلتفت المُسلمون إلى القرآن وما فيه من القرار الإلهي بالتفرقة بينهما في شتى الأحكام، وإن كانا مشتركين في حقوق الجنس البشري، ومتكافئين في الواجبات الزوجية فيما عدا القوامة الخاصة بالرجل، (وَلَهُنَّ مِثلُ الذي عليهنَّ بِالمَعرُوفِ وللرجال عَلَيْهِنَّ درجة)» @AhmedHAlKhalili
«وقد كان جديرا بالأمة المسلمة التي أورثها الله تعالى مواريث النبوة وبوأها مكان السيادة والقيادة أن لا تنساق هذا الانسياق إلى غاية لا تدريها، وكان الأولى بها أن ترفع منار القرآن فتبصر به من لم يبصر، وتهدي به من لم يهتد، وهذا الذي يتحتّم على رجال الأمة ونسائها» @AhmedHAlKhalili
«ناهيك أنَّ الرئيس الأمريكي ترامب على الرغم من انهماكه في هذا هو نفسه كان يشكو الانفلات الزائد الذي لم يقف عند حد، ويرد ذلك إلى الاختلاط بين الجنسين في الوظائف لا سيما العسكرية» @AhmedHAlKhalili
«مهما تكن في التشريع الإسلامي من فروق بين المرأة والرجل فإنها لا تتعدى أن تكون من أجل مراعاة الخصائص الفطرية، ولم يقصد بها بحال إهانة المرأة، وإنما قُصد بها تكريمها، فكم عانت المرأة من الحرمان من أهم مطالبها الفطرية بسبب انفلاتها وتلبسها بخصائص الرجل» @AhmedHAlKhalili
«ففي السباق المحموم إلى ميادين العمل، وسعار الرغبة في منافسة المرأة للرجل، زهدت المرأة في الأمومة، وتخلت عن وظائفها الأسرية، إذ لم يبق لها العمل فرصة للتفكير في الأمومة، بل ولا في الحياة الزوجية، وهذا الذي أدى إلى تناقص نسبة المواليد عاما بعد عام تناقصا هائلا حير المسؤولين»
«وقد كنتُ قبل أقل من شهر من تدوين هذا الكلام في رحلة للعلاج إلى ألمانيا الاتحادية، وقد اجتمعتُ هناك بأحد المهاجرين العرب الحاملين للجنسية الألمانية، وحدَّثني...» @AhmedHAlKhalili
«ويا ترى أترجى عواقب وآثار لهذا اللهاث المسعور في بلاد الشرق عامة وبلاد الإسلام خاصة في الاقتداء بالغرب في هذه الخطوات غير هذه العواقب نفسها التي يكابدها الغرب اليوم، وينظر إلى آثارها في المستقبل بكل وجل وجزع؟! فإن كل من سار على الدرب وصل، وهل يرجى لمن لم يتق الضر إلا ملابسته؟»
«هل من صحْوة بعد هذه السكرة، فقد أصبحت المرأة المسلمة تعتقد أنَّ من أفضح العار لها أن تقعُدَ متخلفةً عن الركب النسائي العالمي الذي تتسارع خطاه في هذا المضمار، وتظل أسيرة مواريثها التي تلقتها عن أمهاتها، بحيث تبقى رهينة الاهتمام بترتيب شؤون الحياة الزوجية وتربية أطفالها».
«وليتهم فكروا في جانب واحد فحسب، فإن ثَمّ خسارة يرزأ بها المجتمع كله عندما يفسح لها المجال في العمل، ويبقى الرجل عاطلا يتوالى عليه الليل والنهار وهو يبحث عن عمل في الشرق والغرب، فلا يجد من يوظفه ما دامت هناك امرأة تريد أن تعمل، فيقضي الرجل حياته بدون إنتاج،...».
«وتكون المرتبات تنصب في خزائن النساء وكثير منهن يبذرنها تبذيرا في أنفس الحلي والمجوهرات وأفخر اللباس وأغلى العطور والمكياج وأجمل السيارات والأثاث وتجمد النفقات في ضروريات الحياة وحاجياتها، وهذا يرجع إلى أن الغالب في طبع النساء أن كل امرأة تحرص على أن لا تكون متخلفة عن زميلاتها»
«وقد صمَّ الناس -في وسط ضجيج الدعوة إلى ما يسمى بتحرير المرأة- عن صوت العقل والضمير، ونداء القرآن وعظاته، فلم يصغوا إلى ذلك أذنًا ولم يلقوا له بالا، ولعلهم ينتظرون صحوة تأتيهم من حيث جاءتهم السكرة، من بلاد الغرب التي بيدها القرار؛ لأنها سيدة الموقف» @AhmedHAlKhalili
«ألا ما أتعس الجهل، وأضل الجاهلين، فالجهول يرى من الحق باطلا، ومن الباطل حقا، ويسم العدل بالحيف، ويصف الحيف بالعدل، ويزعم أن الرقي انحطاط والانحطاط رقي، ولذلك عندما جهلت أمة الإسلام حقائق دينها، وعميت عن رؤية دقائق حكمته في تشريعه، أصبحت تتنكر لتعاليم الدين، وتصفها بالتخلف...»
«...، وتصفها بالتخلف والرجعية، وتحرص على أن ترتكب الحماقات من أجل تبديل أحكامه، وتتوارى عن الأنظار خجلا عندما يبرز للناس شيء من أحكام الدين التي لا تتفق مع الرؤية الشائعة عند جماهير البشر»
«وقد كانت قضيةُ المرأة من أهم ما فُتن به الناسُ سواء داخل المحيط الإسلامي أو خارجه، إذ أصبح المُسلمون لا يملكون أن يرددوا ما يلقى إليهم من القول لضعفهم عن اتخاذ القرار، واهتزاز ثقتهم بما عندهم من الحق اليقين، مع أنهم لو ألقوا نظرة...»
«...، مع أنهم لو ألقوا نظرةً صادقةً على ما بأيديهم من هدى الله تعالى وما بأيدي الآخرين لأدركوا الفرقَ الشاسعَ بيت الطهر والرجس، والحق والباطل، والعدل والجور، إذ لم تكرم المرأة قط في أدوار تأريخها كما كرَّمها الإسلام، ولم تهن كما أهانها الرافضون لما جاء به الإسلام»
«فالإسلام كرَّمها وليدةً ناشئةً إذ امتنَّ اللهُ سبحانه وتعالى بها قبل أن يمتنَّ بالذكور في ذكر هباته لعباده بما يؤتيهم من الذرية التي تقر بها أعينهم، وتنشرح بها صدورهم، فقد قال تعالى: (يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ)»
«ونعى تعالى على أهل الجاهلية الذين يتبرمون من الأنثى ويضيقون بها صدرا عندما قال: (وإذا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وجهُهُ مُسْوَدًّا وهو كَظِيمٌ، يَتَوَارَىٰ مِنَ القوم مِن سوء مَا بُشِّرَ به أيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ألا سَاء مَا يَحْكمون»
«وقد أمرَ الإسلامُ أن تُربَّى الأنثى كما يربى الذكرُ على مكارم الأخلاق، وطهارة العرض، وعفة القول والفعل...، ومن أوتي بنات فرباهنَّ بحسن رعايته وأحاطهنَّ بلطفه وحنانه الغامر فإنَّ الله سبحانه وتعالى يُحْسِن إليه كما أحسن إليهن، ويبوئه الثواب الجزيل على ما قام به في حقهنَّ»
«وكذلك كرَّم الإسلام المرأة وهي شابة يافعة؛ إذ لم يجعلها تباع كالمتاع، وإنما تزوج برضاها، ولا يسوغ عضلها بحال، بل جعل عضلها منافيا للإيمان بالله واليوم الآخر،...، وما كان هذا التشديد في الخطاب والتحذير البالغ من عواقب العضل إلا لأجل أن يفتح لها المجال في اختيار شريك حياتها»
«وجعل صداقها من حقوقها التي لا تضاع، ولم يجعل لأحد حقا في ابتزازه منها، كما نصّ عليه قوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)، وقال: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً)»
«ولم يجعل للرجل سبيلا لانتزاعه منها بعدما آتاها إياه بطريق العضل والإكراه، فقال فيما وصى به من عشرتهن: (وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ)، وحذر أيما تحذير من أن ترزأ شيئا مما أوتيت، ولو كان قليلا يسيرا»
«وجعل الحياة الزوجية شركة بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات، فلها عليه مثل ما له عليها، ولا يتميز عليها إلا بدرجة القوامة، التي اختصَّ بها دونها؛ لأجل ما أوتيه من الاستعداد النفسي والعقلي، وهذا مما يرجع إلى مراعاتها، لأنه بذلك يقف دائما بجانبها»
«وبيَّن أن ما تأخذه المرأة من الرجل بزواجها هو ميثاق غليظ، عليه أن يرعاه ويتقي الله فيه، فلا يبخسها شيئا من حقوقها، وإنما تبقى أبدا ما بقيت العلاقة بينهما مكرمة مصونة لا تلحقها منه إهانة، ولا يمس عرضها تدنيس، وقد بين سبحانه عظم الميثاق: (وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا)»

جاري تحميل الاقتراحات...