33 تغريدة 34 قراءة Oct 07, 2020
• أخطاء فان دايك & روبرتسون
• كوارث جو غوميز
• قلة حد الضغط المعهودة
• فضيحة دفاعية ضد أستون فيلا
✨ "تحليل 11 هدفًا تلقاها ليفربول" - مايكل كوكس يُقدّم في The Athletic تحليلًا مميزًا لمشاكل ليفربول الدفاعية هذا الموسم وأسباب الأهداف التي تلقاها الفريق، يأتيكم تباعًا:
بعد أربع مباريات فقط في موسم 2020/21، تلقت شباك ليفربول سريعًا 11 هدفًا في البريميرليغ.
على سبيل المقارنة، خلال حملة الفوز باللقب الموسم الماضي، استغرق الأمر 13 مباراة - تضمنت مباريات ضد كل الفرق التي تواجدت في التوب 6 بنهاية الموسم - ليستقبل ليفربول هذا العدد من الأهداف.
فريق يورغن كلوب ليس الوحيد الذي عانى من أزمة دفاعية حتى الآن هذا الموسم فقد استقبل السيتي 5 أهداف على أرضه ضد ليستر، وتلقى مانشستر يونايتد ستة على أرضه ضد توتنهام. إلا أن تلقي 7 خارج أرضه أمام أستون فيلا يمثل انهيارًا لا يُصدق لفريق بدا قويًا جدًا دفاعيًا طوال الموسمين الماضيين.
الخبر السار لفريق كلوب هو أنه من غير المرجح أن يستمر هذا الأداء الدفاعي الضعيف.
فأرقام أهداف ليفربول المتوقعة (xG) ليست كارثية على نحوٍ استثنائي إذ تشير إلى أنه كان يجب أن تستقبل شباكه 5.2 هدفًا أي أقل من نصف الـ 11 هدفًا التي تلقتها شباك ليفربول فعليًا حتى الآن.
ومع ذلك، لا يزال هذا يُمثل انخفاضًا في الأداء الدفاعي مقارنةً بالموسم الماضي، وعند تحليل تلك الأهداف الـ 11، سيُصعَق كلوب بمدى كثرة وتنوع الأخطاء التي ساهمت في استقبال الـ 11 هدفًا.
فيما يلي، نُحلل نحن تلك الأخطاء والـ 11 هدفًا.
أول أهداف الموسم في شباك ليفربول جاء خلال الفوز 4-3 على ليدز في أنفيلد.
وقد حدثت مشكلتان رئيسيتان هنا:
أولاً، قلة الضغط على حامل الكرة، كالڤن فيليبس، الذي أُتيحت له مساحة كبيرة جدًا في الشوط الأول ليرفع رأسه ويلعب تمريرات قطرية للأطراف. وإحدى تلك التمريرات أسفرت عن الهدف الأول.
أما صاحب الهدف جاك هاريسون فكان مسؤولية ترينت ألكسندر أرنولد ولكن واقعيًا لم يكن بإمكان الظهير الأيمن فعل الكثير أمام ترويض هاريسون المميز للكرة ثم لمسته السريعة للدخول بالكرة إلى العمق.
المشكلة الحقيقية هي أن جو غوميز الذي يغطي أرنولد كان ضعيفا في محاولته لكسب بالكرة. سرعة غوميز في العودة هي سلاحه الدفاعي الرئيسي ولكن هنا يبدو أنه ركض للخلف بسرعة أكبر من اللازم إلى حد أنه لم يتمكن من الالتحام
فكان غوميز متأخرًا بـ 10 ياردات وليس في وضع يمكنه من اعتراض التسديدة.
أخطاء غوميز متكررة لكن الخطأ الأكبر في هذه المباراة كان خطأً لا يمكن تصوره من فيرجيل فان دايك الذي حاول إبعاد تمريرة ستيوارت دالاس بمحاولة طموحة للتمرير بخارج القدم إلى آندي روبرتسون.
عوض ذلك، توجهت الكرة مباشرة إلى باتريك بامفورد الذي سجل هدف ليدز الثاني.
أما الهدف الثالث المُستقبَل ضد ليدز فهو أكثر تعقيدًا فعند استلام هيلدر كوستا الكرة على اليمين، كان ليفربول في وضع دفاعي جيد.
مشكلتهم تمثلت في أن الخصم أحدث تفوقًا عدديًا في نفس القناة في نفس الوقت تقريبًا - أمرٌ ربما لن نراه من فريقٍ آخر سوى ليدز مارسيلو بيلسا.
ليدز بيلسا دفع كلًا من الظهير الأيمن لوك ايلينج ولاعب خط الوسط ماتياس كليك داخل منطقة الجزاء في هذا الموقف.
ايلينغ يتحرك أولًا، تحركه يجذب انتباه فان دايك ويسحبه للخارج مما يخلق المساحة بينه وبين غوميز بينما يتحرك كليك في ظهر فينالدوم، يستلم تمريرة كوستا الأنيقة ويسجل.
أما الهدف الوحيد المُستقبَل ضد آرسنال فهو نوع مختلف من الأهداف - ليفربول هُزِم من قبل فريق ميكيل أرتيتا الذي كان يلعب بطموح من الخلف ويحاول بناء اللعب.
إلا أنه مثله مثل هدف ليدز، قد نتج من منح لاعب الخصم وقتًا أكثر من اللازم على الكرة.
فنجد أن غرانيت تشاكا كان حرًا أمام دفاعه ليُمرر إلى لاكازيت. وعلى الرغم أننا إن نظرنا بمعزل إلى ترك تشاكا بدون رقابة، فهو لا يمثل كارثة ، إلا أننا عهدنا أن يكون ليفربول كلوب جيدًا جدًا في محاوطة حامل الكرة بعددٍ من اللاعبين لمنع الخصم من الخروج بالكرة تحت الضغط.
هنا، كان بإمكان فيرمينو أن يكون أقرب إلى تشاكا، كما أن قدرة أرسنال على تجاوز ضغط ليفربول يُمثل أمرًا خطيرًا لأن اللاعبين المشار إليهما أدناه هما أرنولد وغوميز أي نصف رباعي الدفاعي.
وفي الواقع، استعاد ليفربول شكله بشكل جيد إلى حد معقول، لكن خطأ آخر غير مبرر كلفهم هدفًا جديدًا.
كان من المفترض أن يكون هذا تشتيتًا سهلًا للكرة على روبرتسون حتى وإن كانت الكرة قد لامست ربما رأس فان دايك إلا أنها توجهت من كعب قدمه إلى لاكازيت.
لمرتين خلال نفس العدد من المباريات على أرض أنفيلد، حوّل أحد مدافعي ليفربول الكرة إلى مهاجم الخصم أمام المرمى.
ثم جاءت رحلة الأحد إلى فيلا بارك…
الهدف الأول كارثة بالطبع من أدريان لكن غوميز مرة أخرى يتحمل بعض اللوم. نعم لعب أدريان التمريرة خلفه لكن قلوب الدفاع الحديثة عادةً يندفعون للخلف بقوة أكبر بكثير من غوميز هنا مما يمكنهم من استلام الكرة بمجال رؤية أوسع ويساعدهم على اللعب من الخلف.
هنا نرى أن فان دايك يبدأ التحرك من موقع متقدم عن غوميز لكن يندفع للخلف بعزيمة أكبر منه بكثير.
غوميز ربما كان يجب أن يتمركز تقريبًا في المكان الذي ذهبت فيه تمريرة أدريان.
هذا لا يعفي خطأ حارس المرمى بالطبع فحتى لو كان غوميز متمركزًا حيث ذهبت التمريرة فإن التمريرة للأقدام في هذه الحالة كانت لتضع غوميز أيضًا في موقف صعب تحت ضغط جاك غريليش ، المتواجد خارج الإطار في الصورة أدناه.
غريليش يُمرر كرة عرضية يُسكنها اولي واتكنز الشباك.
غوميز مسؤول أيضًا عن هدف فيلا الثاني. في موقفٍ يُذكرنا بهدف هاريسون، يجد غوميز نفسه في موقفٍ يحتاج فيه إلى سرعته في العودة للخلف…
… ولكننا نجد أنه تحرك بسرعة أكثر من اللازم في وقتٍ كان عليه فيه توخي الحذر أكثر من قطع واتكنز لداخل الملعب للتسديد.
هنا، نرى أنه تجاوز الكرة ببضع ياردات، وعلى الرغم من أن هذا الهدف لا يزال يتطلب إنهاءًا مميزًا من واتكنز لتجد الكرة طريقها نحو الشباك، إلا أن هذا ليس دفاعًا جيدًا.
أما الهدف الثالث الذي سجله جون ماكجين بعد إبعاد الدفاع لركلة ركنية فكان أول ثلاث أهداف غريبة جاءت من دفليكشن.
إلا أن الهجمة المؤدية للركنية مهمة: ماتي كاش حر في مركز الظهير الأيمن بعد ضغط ديوغو جوتا بالعمق ولديه متسع من الوقت لإيجاد التمريرة الصحيحة ولعب الكرة فوق دفاع ليفربول.
غالبًا ما واجه ليفربول الموسم الماضي المتاعب عندما كان الخصوم يقومون بتغيير اتجاه اللعب إلى الطرف المعاكس حين يكون جناح ليفربول متمركزًا في عمق الملعب لتطبيق الضغط.
كنا قد شرحنا ذلك هنا مع بعض الأمثلة، وهذا هو بالضبط ما حدث أمام الفيلانز.
thesportsauthor.com
مرة أخرى، يبدو أن غوميز هو من يسعى جاهدًا للصعود واللعب على التسلل مما يعني أنه كان يتحرك في الاتجاه الخاطئ. لكن الفضيحة الحقيقية هنا هي أن تمريرة بسيطة وجدت لاعبين من فيلا يركضان في ظهر دفاع ليفربول في فجوة كبيرة في القناة اليمنى.
كما نرى في الصورة أعلاه، تريزيجيه وروس باركلي دخلا في طريق بعضهما البعض: سيطر باركلي على الكرة وتوجه بها إلى الطرف، قبل أن يختبر أدريان بتسديدة على القائم القريب.
تريزيجيه ربما كان في وضعٍ أفضل.
الرابع أتى من ركلة حرة وتضمن مجددا لعب الكرة فوق خط دفاعي عالي مع أن فريق كلوب عرف بكفاءة دفاعه في هذه المواقف.
ومع ذلك فمجددا، غوميز هو من يمكن تسليط الضوء عليه في الهدف فهو أبعد لاعبي ليفربول عن الكرة ويجب أن يكون على دراية بتحرك مينغز وأيضًا بما يحدث خلفه، حيث يتربص تريزيجيه.
لا يُنتظَر من غوميز قطع كل كرة تُلعَب فوقه فأحيانًا يكون ذلك مستحيلًا لكن يبدو أنه لم يكن يملك أدنى فكرة عن وجود تريزيجيه خلفه فنرى أنه تقدم مرة أخرى ليلعب على التسلل ضد مينغز، ثم توقف عن التحرك وبدأ يُطالب بالتسلل، ظنًا منه أنه قد أدّى مهمته.
في هذه اللحظة فقط، حين ينظر إلى الجانب البعيد، يدرك غوميز أن تريزيجيه يركض للإبقاء على الكرة داخل الملعب، قبل أن يلعب كرة عرضية نحو واتكنز يُضيف من خلالها الهدف الرابع.
أمسية غوميز البائسة انتهت قبل الأوان حين استُبدل بعد تمام الساعة ودخل جونز ليعود فابينيو للدفاع - ولكنه قبل ذلك كان فقد الكرة مؤديًا لهدف فيلا الخامس بعدما مرر الكرة مباشرةً إلى واتكنز.
الهدف نفسه أتى بعد ارتطام الكرة بـ أرنولد مما غيّر اتجاه تسديدة باركلي لتسكن الزاوية البعيدة.
أما الهدف السادس فكان بدوره مشابهًا بشكل غريب للهدف الخامس بعدما ارتطمت تسديدة غريليش بـ فابينيو وانحرفت عن مسارها لتتجاوز أدريان وتسكن الشباك مُعلنةً عن هدف أستون فيلا السادس.
ثم كان الهدف السابع المثال الأفضل على ضرب دفاع ليفربول بتمريرة في ظهره - أمرٌ يؤكد من جديد على أن المشكلة بالتأكيد تكمن في عدم وجود ضغطٍ كافٍ على الكرة أكثر من خط الدفاع العالي نفسه.
ماكجين يلعب تمريرة مثالية نحو غريليش ليتقدم الأخير ويُنهي الهجمة ببرود.
قد يكون استقبال سبعة أهداف - أمرٌ لم يتعرض له أي بطل للبريميرليغ من قبل - أمرًا شاذًا بفضل تلك الأهداف الثلاثة التي أتت من دفليكشن لكن هناك مشاكل واضحة:
• الضغط أقل حدة مما سبق.
• أخطاء كارثية غير مبررة في ثلاث مباريات من أربعة أهدت للخصوم الكرة أمام المرمى.
ثم أكثر المشاكل وضوحًا وهو جو غوميز الذي يحتاج أن يبتعد لفترة عن التشكيلة الأساسية.
انضمام تياغو ألكانتارا يمنح كلوب حرية إضافية في الاعتماد على فابينيو في قلب الدفاع وهو خيار يبدو الآن أفضل بكثير من كثير الأخطاء غوميز.
كان هذا تقرير المحلل المميز مايكل كوكس في The Athletic والذي تناول فيه تحليل مشاكل ليفربول الدفاعية التي أدت لاستقبال الفريق 11 هدفًا، نقلته لكم كاملًا من خلال التغريدات السابقة.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ولا تحرمونا من دعمكم ♥

جاري تحميل الاقتراحات...