بعد أربع مباريات فقط في موسم 2020/21، تلقت شباك ليفربول سريعًا 11 هدفًا في البريميرليغ.
على سبيل المقارنة، خلال حملة الفوز باللقب الموسم الماضي، استغرق الأمر 13 مباراة - تضمنت مباريات ضد كل الفرق التي تواجدت في التوب 6 بنهاية الموسم - ليستقبل ليفربول هذا العدد من الأهداف.
على سبيل المقارنة، خلال حملة الفوز باللقب الموسم الماضي، استغرق الأمر 13 مباراة - تضمنت مباريات ضد كل الفرق التي تواجدت في التوب 6 بنهاية الموسم - ليستقبل ليفربول هذا العدد من الأهداف.
الخبر السار لفريق كلوب هو أنه من غير المرجح أن يستمر هذا الأداء الدفاعي الضعيف.
فأرقام أهداف ليفربول المتوقعة (xG) ليست كارثية على نحوٍ استثنائي إذ تشير إلى أنه كان يجب أن تستقبل شباكه 5.2 هدفًا أي أقل من نصف الـ 11 هدفًا التي تلقتها شباك ليفربول فعليًا حتى الآن.
فأرقام أهداف ليفربول المتوقعة (xG) ليست كارثية على نحوٍ استثنائي إذ تشير إلى أنه كان يجب أن تستقبل شباكه 5.2 هدفًا أي أقل من نصف الـ 11 هدفًا التي تلقتها شباك ليفربول فعليًا حتى الآن.
ومع ذلك، لا يزال هذا يُمثل انخفاضًا في الأداء الدفاعي مقارنةً بالموسم الماضي، وعند تحليل تلك الأهداف الـ 11، سيُصعَق كلوب بمدى كثرة وتنوع الأخطاء التي ساهمت في استقبال الـ 11 هدفًا.
فيما يلي، نُحلل نحن تلك الأخطاء والـ 11 هدفًا.
فيما يلي، نُحلل نحن تلك الأخطاء والـ 11 هدفًا.
أما الهدف الوحيد المُستقبَل ضد آرسنال فهو نوع مختلف من الأهداف - ليفربول هُزِم من قبل فريق ميكيل أرتيتا الذي كان يلعب بطموح من الخلف ويحاول بناء اللعب.
إلا أنه مثله مثل هدف ليدز، قد نتج من منح لاعب الخصم وقتًا أكثر من اللازم على الكرة.
إلا أنه مثله مثل هدف ليدز، قد نتج من منح لاعب الخصم وقتًا أكثر من اللازم على الكرة.
ثم جاءت رحلة الأحد إلى فيلا بارك…
الهدف الأول كارثة بالطبع من أدريان لكن غوميز مرة أخرى يتحمل بعض اللوم. نعم لعب أدريان التمريرة خلفه لكن قلوب الدفاع الحديثة عادةً يندفعون للخلف بقوة أكبر بكثير من غوميز هنا مما يمكنهم من استلام الكرة بمجال رؤية أوسع ويساعدهم على اللعب من الخلف.
الهدف الأول كارثة بالطبع من أدريان لكن غوميز مرة أخرى يتحمل بعض اللوم. نعم لعب أدريان التمريرة خلفه لكن قلوب الدفاع الحديثة عادةً يندفعون للخلف بقوة أكبر بكثير من غوميز هنا مما يمكنهم من استلام الكرة بمجال رؤية أوسع ويساعدهم على اللعب من الخلف.
غالبًا ما واجه ليفربول الموسم الماضي المتاعب عندما كان الخصوم يقومون بتغيير اتجاه اللعب إلى الطرف المعاكس حين يكون جناح ليفربول متمركزًا في عمق الملعب لتطبيق الضغط.
كنا قد شرحنا ذلك هنا مع بعض الأمثلة، وهذا هو بالضبط ما حدث أمام الفيلانز.
thesportsauthor.com
كنا قد شرحنا ذلك هنا مع بعض الأمثلة، وهذا هو بالضبط ما حدث أمام الفيلانز.
thesportsauthor.com
كما نرى في الصورة أعلاه، تريزيجيه وروس باركلي دخلا في طريق بعضهما البعض: سيطر باركلي على الكرة وتوجه بها إلى الطرف، قبل أن يختبر أدريان بتسديدة على القائم القريب.
تريزيجيه ربما كان في وضعٍ أفضل.
تريزيجيه ربما كان في وضعٍ أفضل.
كان هذا تقرير المحلل المميز مايكل كوكس في The Athletic والذي تناول فيه تحليل مشاكل ليفربول الدفاعية التي أدت لاستقبال الفريق 11 هدفًا، نقلته لكم كاملًا من خلال التغريدات السابقة.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ولا تحرمونا من دعمكم ♥
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ولا تحرمونا من دعمكم ♥
جاري تحميل الاقتراحات...