وعندما قرر الزعيم أن يواجهه بما اكتشفه عنه، أخذ معه خبيراً في لغة الإشارة، وقال له :اسأله أين العشرة ملايين دولار التي اختلسها؟!
سأله عن طريق لغة الإشارة فأجابه المحاسب بذات اللغة أنه لا يعرف عن ماذا يتحدث الزعيم
قال الخبير للزعيم : إنه يقول بأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث يا سيدي..
سأله عن طريق لغة الإشارة فأجابه المحاسب بذات اللغة أنه لا يعرف عن ماذا يتحدث الزعيم
قال الخبير للزعيم : إنه يقول بأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث يا سيدي..
أشهر الزعيم مسدسه وألصقه بجبهة المحاسب وقال للخبير:
اسأله مرة أخرى
فسأله الخبير ثانية بلغة الإشارة: سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود.
أجاب المحاسب بلغة الإشارة: حسناً.. النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع السيارات الموجود في الحي الخلفي ..
اسأله مرة أخرى
فسأله الخبير ثانية بلغة الإشارة: سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود.
أجاب المحاسب بلغة الإشارة: حسناً.. النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع السيارات الموجود في الحي الخلفي ..
سأل الزعيم خبير اللغة : ماذا قال لك؟!
أجاب الخبير : إنه يقول إنك جبان ومجرد حشرة ، ولا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه!
حينها أطلق الزعيم النار على المحاسب، وانتهى الأمر لصالح خبير لغة الإشارة!
أجاب الخبير : إنه يقول إنك جبان ومجرد حشرة ، ولا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه!
حينها أطلق الزعيم النار على المحاسب، وانتهى الأمر لصالح خبير لغة الإشارة!
خلاصة القصة كما يوردها راويها تقول : إنه من الخطأ الفادح أن تضع ثقتك كلها في ناقل حديث او ناقل وجهة نظر و تبني عليها قرارك
لعلك تكتشف بعد حين أن تلك الثقة لم تكن في محلها ، فيكون سقوطك مدوياً و تكون خسارتك فادحة .
لعلك تكتشف بعد حين أن تلك الثقة لم تكن في محلها ، فيكون سقوطك مدوياً و تكون خسارتك فادحة .
جاري تحميل الاقتراحات...