ثريد حول التسامح ..
التسامح بين المواقف والأحداث القديمة والحالية
التسامح بين المواقف والأحداث القديمة والحالية
مواقف الماضي البعيد تبقى مؤثرة ومؤلمة في بعض الأحيان من الوالدين أو غيرهما مما أثر في نفسك وخلق في داخلك غصة لم تبرح مكانها.
عليك اليوم أن تعلم أن هذا يؤذيك لوحدك وأن التسامح المطلق لمثل هذا هو هدية تهديها لنفسك وخدمة تسعد بها ذاتك.
اخفض صوت الموقف وأبعدصورته في الأفق لتكون سعيدا
عليك اليوم أن تعلم أن هذا يؤذيك لوحدك وأن التسامح المطلق لمثل هذا هو هدية تهديها لنفسك وخدمة تسعد بها ذاتك.
اخفض صوت الموقف وأبعدصورته في الأفق لتكون سعيدا
أن تسامحك مع ماضيك (أنت) ومع مافيه من مواقف وأحدث يجعلك متحرراً من قيود الألم ومنطلقاً من منغصات الحياة التي تلاشت في حقيقتها ولكنها متماسكة في داخلك ومؤثرة فلماذا تسمح لها وتبقيها ... سامح وأغفر وقل عفا الله عما سلف ولنا في هذا قدوة مثلك لايجهلها.
أما المواقف الحالية فقد تشعر معه بعدم القدرة على التسامح وهذا حقك ولا أحد يلومك ولكن يجب أن تتوقف عن لوم نفسك وتعنيفها والقسوة عليها فالخطأ أياً كان له أسباب ومبررات فسامح نفسك وأجعل جهدك وتفكيرك في تغيير شخصيتك التي سمحت للموقف أن يحدث وللآخرين بهضم حقوقك
وجاهد في سبيل التغيير
وجاهد في سبيل التغيير
يرى البعض في الحقد اشباع لشعور القوة والثأر والانتقام مما يجعله يتوقع أن هذا مريح بالنسبة له وان التسامح انكسار وضعف فنقول له لو كان كذلك لما سامح يوسف عليه السلام وهو في قوته وسلطته التسامح سمة الأقوياء وعائده عليك يثريك نفسياً وعقلياً لأنه يفرغ عقلك لأمور تعود عليك بالفائدة
قبل الختام..
التسامح الداخلي هو ما نقصده ..
يمكنك أن تقف بصلابة تجاه بعض المواقف ولاتظهر تعاطفاً او تسامح لأنك تعلم أن هذا يجعلهم يكررون اخطائهم ولكن داخلك قد مسح الموقف وسامح وتجاوز تلك الحادثة .. هذا هو الوعي الذي أوصيك به واحييك عليه.
التسامح الداخلي هو ما نقصده ..
يمكنك أن تقف بصلابة تجاه بعض المواقف ولاتظهر تعاطفاً او تسامح لأنك تعلم أن هذا يجعلهم يكررون اخطائهم ولكن داخلك قد مسح الموقف وسامح وتجاوز تلك الحادثة .. هذا هو الوعي الذي أوصيك به واحييك عليه.
ختاماً
"التسامح ليس مكرمة نقدمها للآخرين
بقدر ماهي وصفة لراحة القلب نقدمها لأنفسنا!"
"التسامح ليس مكرمة نقدمها للآخرين
بقدر ماهي وصفة لراحة القلب نقدمها لأنفسنا!"
جاري تحميل الاقتراحات...