12 تغريدة 64 قراءة Oct 06, 2020
كتب مايكل روبين في صحيفة "واشنطن إغزامنير" مقالا ناريًا بعنوان:
(ادعاء #بايدن الفضيلة على حساب #السعودية سوف يأتي بنتائج عكسية)،
سأعطي تلخيصا لأبرز ما جاء فيه، يعطي الكاتب فيه دروسًا في السياسية لـ #جو_بايدن،
وكأن الكاتب هو المنافس على الرئاسة فعلًا، وبايدن هو صائغ المقال
1️⃣
.
ينطلق الكاتب من تحذير #بايدن وتهوره في مهاجمة #السعودية،
والتركيز على أن السعودية تشكل عمقًا قويًا وتحالفًا استراتيجيًا مع #امريكا منذ الحرب العالمية الثانية،
وأن رؤساء أمريكا منذ ذلك الحين تمتعوا بعلاقات ممتازة مع ملوكها من كلا الحزبين
2️⃣
.
يذكر الكاتب بأن للسعودية فضلًا على أمريكا من خلال تزويدها بالنفط في حقبة "ايزنهاور" حيث قال:
"أنشأ دوايت ايزنهاور نظام الطرق السريعة بين الولايات وغير ثقافتنا إلى الأبد، وتطورت الضواحي بشكل سريع"
ويضيف "تلك التغييرات كانت تعتمد على النفط"
3️⃣
.
يؤكد الكاتب بأن السعودية لا تساوم على قرارها السيادي، حيث يقول بأن العلاقة شابتها توترات،
فالصراع العربي الإسرائيلي قد أضر بالعلاقة وأدى إلى حظر السعودية للنفط عن أمريكا 1973م،
مما اعتبره الكثيرون محاولات سعودية للابتزاز، فيما اعتبرته الرياض تحريضًا عنصريًا
4️⃣
.
يوضح "روبين" أن هناك حقيقتين ثابتتين عن السعودية ويجب على بايدن فهمهما، وسياسته تعكس جهله بقيمة التحالف السعودي، وبواقع صنع القرار السعودي،
إذ يقول: "لو تحدث بايدن مع أي خبير استخباراتي أو دبلوماسي، فسوف يسمع حقيقتين عن المملكة العربية السعودية"
5️⃣
.
الحقيقة الأولى ..
الحكومة ومسؤولو الاستخبارات السعوديون، في الصف الأول في محاربة التطرف وتقديم المعلومات الاستخباراتية التي تنقذ دوريًا حياة الأمريكيين"،
ويضيف: "بكل صراحة ليست #السعودية من تدعم التطرف، بل #تركيا و #قطر و #إيران أكبر مصدري التطرف والكراهية والتحريض"
6️⃣
.
الحقيقة الثانية ..
"قد تكون السعودية حليفًا لأميركا، لكنها ليست دمية لها.
وسبب تواجد السعودية في اليمن ليس لأن إدارة أوباما أو ترمب أرادتها أن تكون هناك،
بل لأن القيادة السعودية أجرت حسابات بناءً على تقييمها الخاص للمصلحة الوطنية"
7️⃣
.
وخلص الكاتب إلى نتيجة بعد هاتين الحقيقتين،
وهي نصيحة يوجهها لإدارة بايدن التي هددت بقطع السلاح عن #السعودية في حال فوزها بالرئاسة بسبب تدخلها في اليمن ضد النفوذ الإيراني:
"على بايدن ومستشاريه أن يدركوا بأن السعوديين لديهم سيادة، وأمريكا ليست قوة تتحكم في كل تحركات حلفائها"
8️⃣
.
ويختتم الكاتب الحذق مقالته بحكمة السياسي بقوله إذا نسي #بايدن ونائبه كاملا هاريس العلاقة الاستراتيجية بين البلدين أثناء سعيهما لادعاء الفضيلة على السعوديين،
فإن النتيجة النهائية لن تكون في مصلحة #السعودية و #أمريكا
9️⃣
.
قراءتي الشخصية:
يحذر الكاتب #بايدن ومستشاريه في حملته الانتخابية من "الاستشراف" على #السعودية،
عبر استهداف القوى اليسارية الساذجة، والذي سينعكس مستقبًلا على مصداقيته في حال فاز بالرئاسة،
فتهديده بقطع السلاح وإعادة تقييم العلاقة، وأنه لن يساوم على قيمه مقابل النفط شيء كارثي
🔟
.
إن نفذ وعوده فسيكون شبه إنهاء للعلاقة الاستراتيجية،
فالكاتب يؤكد أن السعودية ذات سيادة وليست دمية، مما سيدفعها إلى بناء علاقات واسعة مع #روسيا و #الصين،
وإم لم ينفذ ما وعد به فسيظهر بمظهر المتاجر السياسي وفاقد للمصداقية أمام جمهوره والشعب الأمريكي.
1️⃣1️⃣
.
نقطة أخرى أختتم بها قراءتي للمقال ..
فما تم استعراضه وما يذهب إليه كثير من الكتاب الأمريكيين، يؤكد أن للسعودية سيادة وقرارًا مستقلًا،
بعكس ما يروج له "القومجيون العرب" و"فلول الاستعمار" و"مشردو #أمريكا" الحاملين لجنسيتها، بأننا تابعون لأمريكا، ويكسر إسطوانتهم المأزومة.
1️⃣2️⃣
.

جاري تحميل الاقتراحات...