ما هي الذكورية يا إخوة؟
عرفوا لي المصطلح بعد قراءة لا الحركة
عرفوا لي المصطلح بعد قراءة لا الحركة
هذا هو مفهوم الذكورية والصور منقولة من الأخ @xy_pill
وبالنظر إلى التعريف فإن مداره على "السلطة والسيطرة" دون وجود حد أو ضابط لهاتين السلطة والسيطرة من داخل التعريف..
وبالنظر إلى التعريف فإن مداره على "السلطة والسيطرة" دون وجود حد أو ضابط لهاتين السلطة والسيطرة من داخل التعريف..
عندها، يكون جزء من القوامة داخل في هذا المصطلح وهو الجزء المتعلق بالسلطة والسيطرة المنضبطتان بضوابط الشريعة -وليس كل القوامة-
كما يكون وأد البنات وإجبارهن على معصية الله وما شوهد في مجتمعات من قتلها إن مات زوجها والقوادة عليها داخل أيضا في مفهوم السيطرة والسلطة وبالتالي الذكورية
كما يكون وأد البنات وإجبارهن على معصية الله وما شوهد في مجتمعات من قتلها إن مات زوجها والقوادة عليها داخل أيضا في مفهوم السيطرة والسلطة وبالتالي الذكورية
ما هي الطريقة الشرعية في التعامل مع مثل هذه المصطلحات؟
أولا: اعلم أن السلف قد امتحنوا بمثل هذه الألفاظ، وأطلقوا عليها اسم "الألفاظ المجملة"
ثانيا: تعاملوا معها بقاعدة الاستفصال، بمعنى أن المخالف لهم يرميهم بها كأن تقول لك النسوية "أنت ذكوري" والرد عليها بالسؤال عن مقصودها
أولا: اعلم أن السلف قد امتحنوا بمثل هذه الألفاظ، وأطلقوا عليها اسم "الألفاظ المجملة"
ثانيا: تعاملوا معها بقاعدة الاستفصال، بمعنى أن المخالف لهم يرميهم بها كأن تقول لك النسوية "أنت ذكوري" والرد عليها بالسؤال عن مقصودها
فلا يندفع الإنسان بإنكار اللفظ بأن يقول مثلا "النسوية والذكورية كلاهما باطل" لأنه سبق أن تقرر اشتمال الذكورية على حق
ولا يندفع أيضا ويدافع عنها بأن يقول "الذكورية هي الحق" لأنه سبق أيضا أن تقرر اشتمالها على باطل
ولا يندفع أيضا ويدافع عنها بأن يقول "الذكورية هي الحق" لأنه سبق أيضا أن تقرر اشتمالها على باطل
بل يقال: إن قصدتم الباطل الذي فيها فهو باطل، مع بيان أن اللفظ يشتمل على الحق
وإن قصدتم الحق الذي فيها فهو حق
مع التشديد على لزوم ألفاظ الشرع من قوامون ومسؤولية ورعاية وغيرها
وإن قصدتم الحق الذي فيها فهو حق
مع التشديد على لزوم ألفاظ الشرع من قوامون ومسؤولية ورعاية وغيرها
يقول شيخ الإسلام رحمه الله:
"فطريقة السلف والأئمة يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل ويراعون أيضاً ألألفاظ الشرعية فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً ...
"فطريقة السلف والأئمة يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل ويراعون أيضاً ألألفاظ الشرعية فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً ...
... ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة –أيضاً – وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة وردّ باطلاً بباطل"
س: طيب يا سعيد، إن الأعداء قد تسموا بلفظ النسوية، ألا يشرع لنا والحال هذه أن نميز أنفسنا باسم "الذكورية" كما تبنى السلف مسمى "السنة" في مقابل الشيعة؟
ج:
أولا، الذكورية اسم مجمل يشمل حق ويشمل باطل
ثانيا: إن أهل السنة عندما يعرفون أنفسهم لا يتسمون إلا بحق محض لا يشمل الباطل، مثل المسلمين وأهل السنة وأهل الحديث وأهل الأثر والسلفية وما إلى ذلك خصوصا في المباحث العقدية
أولا، الذكورية اسم مجمل يشمل حق ويشمل باطل
ثانيا: إن أهل السنة عندما يعرفون أنفسهم لا يتسمون إلا بحق محض لا يشمل الباطل، مثل المسلمين وأهل السنة وأهل الحديث وأهل الأثر والسلفية وما إلى ذلك خصوصا في المباحث العقدية
ثالثا: أن التسمي بمثل هذه المجملات يقدح في عقيدة الولاء والبراء، إذ أنها تجعل الولاء على مصطلح غير شرعي يدخل فيه الملحد والنصراني واليهودي وقد تقرر ذلك عند أصحاب المصطلح، ويعلمون أنه يشمل الكافر..
فأسألكم بالله كيف تقارنون بين السنة وهي لا تشمل إلا مسلما مع مصطلح يشمل ملاحدة؟
فأسألكم بالله كيف تقارنون بين السنة وهي لا تشمل إلا مسلما مع مصطلح يشمل ملاحدة؟
رابعا: عندنا في الألفاظ الشرعية ما فيه الغناة عن ذلك، كالسيد والقوام والمسؤول والراعي ولو تسمى الإنسان بمسمى "مسلم" في مواجهة "النسوية" لكفاه، وفي ذلك تأكيد على كفر النسوية
"فليس لأحد أن يبتدع اسما مجملاً يحتمل معاني مختلفة لم ينطق به الشرع ويعلق به دين المسلمين ولو كان قد نطق باللغة العربية فكيف إذا أحدث اللفظ معنى آخر"
شيخ الإسلام ابن تيمية
شيخ الإسلام ابن تيمية
هذا الذي أعتقده في هذا المصطلح، وأي عبارة مني قبل هذا أوهمت غير هذا فأنا أرجع عنها وأستغفر الله وأتوب عليها..
إيش باقي؟
إيش باقي؟
إني أرى القدح في "الولاء والبراء" يلوح جليا في الأفق..
فصاحب هذا الحساب يتولى ملاحدة قالوا أنهم ذكوريون، ويتبرأ من المطوعين ..
مسكين فهد، احذر أن تكون مثل فهد أخي المؤمن..
فصاحب هذا الحساب يتولى ملاحدة قالوا أنهم ذكوريون، ويتبرأ من المطوعين ..
مسكين فهد، احذر أن تكون مثل فهد أخي المؤمن..
جاري تحميل الاقتراحات...