🎞 سَيْرِة
الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح - رضي الله عنه
وكان من أحب الناس إلى الرسول ﷺ فقد سئلت عائشة رضي الله عنها -:
أي أصحاب رسول الله كان أحب إليه ؟
قالت : أبو بكر
قيل : ثم من ؟
قالت : عمر
قيل ثم من ؟
قالت : أبو عبيدة بن الجراح
⬇️
#عزيزيات
الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح - رضي الله عنه
وكان من أحب الناس إلى الرسول ﷺ فقد سئلت عائشة رضي الله عنها -:
أي أصحاب رسول الله كان أحب إليه ؟
قالت : أبو بكر
قيل : ثم من ؟
قالت : عمر
قيل ثم من ؟
قالت : أبو عبيدة بن الجراح
⬇️
#عزيزيات
سماه رسول الله ﷺ
( أمين الناس والأمة ) حيث قال :
"لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح "
ولما جاء وفد نجران من اليمن إلى الرسول صلي الله عليه وسلم طلبوا منه أن يرسل معهم رجلا أمينا يعلمهم ، فقال لهم :
" لأبعثن معكم رجلا أمينا ، حق أمين"
⬇️
( أمين الناس والأمة ) حيث قال :
"لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح "
ولما جاء وفد نجران من اليمن إلى الرسول صلي الله عليه وسلم طلبوا منه أن يرسل معهم رجلا أمينا يعلمهم ، فقال لهم :
" لأبعثن معكم رجلا أمينا ، حق أمين"
⬇️
فتمنى كل واحد من الصحابة أن يكون هو ، ولكن النبي اختار أبا عبيدة ، فقال :
" قم يا أبا عبيدة " [البخاري] .
ولم يتخلف أبو عبيدة عن غزوة غزاها النبي وكانت له مواقف عظيمة في البطولة والتضحية ففي غزوة بدر رأى أبو عبيدة أباه في صفوف المشركين فابتعد عنه ، بينما أصر أبوه على قتله !
⬇️
" قم يا أبا عبيدة " [البخاري] .
ولم يتخلف أبو عبيدة عن غزوة غزاها النبي وكانت له مواقف عظيمة في البطولة والتضحية ففي غزوة بدر رأى أبو عبيدة أباه في صفوف المشركين فابتعد عنه ، بينما أصر أبوه على قتله !
⬇️
فلم يجد الابن مهربًا من التصدي لأبيه ، وتقابل السيفان ، فوقع الأب المشرك قتيلا ، بيد ابنه الذي آثر حب الله ورسوله ﷺ على حب أبيه
وفي غزوة أحد، نزع الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر (غطاء الرأس) في وجه النبي من ضربة أصابته ، فانقلعت ثنيتاه ، فحسن ثغره بذهابهما .
⬇️
وفي غزوة أحد، نزع الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر (غطاء الرأس) في وجه النبي من ضربة أصابته ، فانقلعت ثنيتاه ، فحسن ثغره بذهابهما .
⬇️
وكان أبو عبيدة على خبرة كبيرة بفنون الحرب ، وحيل القتل لذا جعله الرسول ﷺ ( قائدًا على كثير من السرايا )
وقال عمر بن الخطاب لجلسائه يومًا : تمنوا ، فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم ، فأنفقها في سبيل الله. فقال: تمنوا
⬇️
وقال عمر بن الخطاب لجلسائه يومًا : تمنوا ، فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم ، فأنفقها في سبيل الله. فقال: تمنوا
⬇️
فقال آخر : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبًا ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال عمر : لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالاً من أمثال أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة بن اليمان ، فأستعلمهم في طاعة الله . "البخاري"
وكان أبو عبيدة كثير العبادة يعيش حياة القناعة والزهد
⬇️
وكان أبو عبيدة كثير العبادة يعيش حياة القناعة والزهد
⬇️
وقد دخل عليه عمر وهو أمير على الشام ، فلم يجد في بيته إلا سيفه وترسه ورحله، فقال له عمر : لو اتخذت متاعًا (أو قال: شيئًا ) فقال أبو عبيدة :
يا أمير المؤمنين ، إن هذا سيبلِّغنا المقيل
وعندما انتشر طاعون عمواس نزل أبي عبيدة بن الجراح بالجيش في الأردن
⬇️
يا أمير المؤمنين ، إن هذا سيبلِّغنا المقيل
وعندما انتشر طاعون عمواس نزل أبي عبيدة بن الجراح بالجيش في الأردن
⬇️
فلما قرأ عمر الكتاب ، بكى ، فقيل له : مات أبو عبيدة؟
قال : لا ، وكأن قد (أي : وكأنه مات)
وتوفي في سنة ١٨ للهجرة، بالطاعون وكان يبلغ من العمر ٥٨ سنة
قال : لا ، وكأن قد (أي : وكأنه مات)
وتوفي في سنة ١٨ للهجرة، بالطاعون وكان يبلغ من العمر ٥٨ سنة
البداية والنهايه لابن كثير
جاري تحميل الاقتراحات...