عيسى المعاودة
عيسى المعاودة

@Isa_Almoawda

14 تغريدة 687 قراءة Oct 06, 2020
في كثير من الآراء حول سبب إفلاس شركات كبيرة مثل كوداك و بلاكبيري وتراجع مبيعات وشعبية نوكيا.
عندي رأي قد يختلف بعض الشيء عن السبب المتعارف عليه المتعلق بعدم مواكبة التغيرات، أذكره لكم بشكل سريع في 8 تغريدات...
في رأيي سبب الإفلاس أو التراجع غير مرتبط بشكل مباشر مع عدم مواكبتهم للتكنلوجيا لأن كل ذي الشركات بشكل أو بآخر أطلقوا منتجات تواكب التغيرات في السوق لكن ما أقنعت العملاء.
في رأيي السبب هو مشكلة تمركز العلامة التجارية
The brand positioning dilemma
1/8
كل علامة تجارية ذكرتها تمكنت من تكوين قوة تمركز كانت هي سبب نجاحها. كل تمركز أعطى صورة ذهنية ثابتة ترتبط بعناصر مختلفة.
فمثلاً كوداك إرتبطت بأفلام التحميض، صارت الشوارع مليانة محلات تحميض أفلام ترفع إسم كوداك. ذي بالضبط هو سبب نجاحها... وفشلها.
2/8
فمع تغير التقنية ولمواكبة السوق كوداك دخلت في الديجيتال. حتى صار في kiosks لطباعة الصور من ملفات digital بشكل فوري.
المشكلة ان كوداك في عقل العميل تعني حرفياً "فلم تحميض"
3/8
نفس المشكلة في بلاكبيري و نوكيا
بلاكبيري تعني تلفون ذكي لكن بكيبورد، و نوكيا تعني تلفون "رخيص وقوي". وللعلم كلا الشركتين قدموا منتجات تغير تمركز العلامتين، لكن عقل العميل "عنيد".
شنو ممكن يكون الحل؟
4/8
خلنا نشرح الحل بمثال نجح. ليكزس...
اسم تويوتا مرتبط في عقل العميل بسيارات عملية وسعر اقتصادي. لو اطلقت سيارات فارهة بنفس الاسم بكون بالنسبة للعميل سيارة تويوتا مبالغ بسعرها - overpriced.
دخول تويوتا سوق جديد بعلامة تجارية جديدة أعطاها تمركز وصورة ذهنية مختلفين عن تويوتا.
5/8
نفترض ان كوداك، مع انتشار الكاميرات الديجيتال، أطلقت علامة جديدة بإسم مختلف يتناسب مع عصر التقنية. ولو فرضنا ان إسم كوداك كبير وممكن الشركة تستفيد منه في دخول القطاع الجديد كان ممكن إدخالة بطريقة الدعم للإسم الجديد، مثال:
XYZ by Kodak.
ومع الوقت ممكن حذف إسم كوداك.
6/8
ذي نسميها إستراتيجية إمتداد العلامة التجارية. لكن شنو سبب عدم قبول بعض الشركات بذي الإستراتيجية؟
عندي سببين:
الأول: بناء وترويج العلامة التجارية مكلف، لأن الإسم الجديد غير معروف بقدر الإسم القديم.
الثاني: سبب عاطفي. الشركة وإدارة الشركة في الغالب تتعلق بالإسم القديم أكثر.
7/8
نهاية السلسلة:
إختصاص إدارة العلامات التجارية له دور كبير في إدارة الصور الذهنية ونمو الشركات في أسواق جديدة. في أدوات كثيرة في إدارة العلامات التجارية، استخدامها بشكل صحيح ممكن يتسبب بنجاحات كبيرة.
8/8
بعد كتابة السلسلة تذكرت أفضل شركة في منطقتنا (برأيي) في إدارة علامتها التجارية... المراعي
يوم دخلت في الدواجن إستخدمت إسم يدل على الجودة "اليوم"
يوم دخلت في سوق المخبوزات استخدمت اسم فرنسي "لوزين"
وفي لوزين لتوضيح الفرق بين منتجات الأطعمة المنزلية والسناك طلعت بإسم "تصبيرة"
@trad76 وعلى فكرة اكثر منتجات سوني فشلت او ضعيفة في السوق بإستثناء بلاي ستيشن، الي أساساً مانسميه سوني.
حجم الشركة وقوتها يساعدها في الثبات مع المشاكل ذي. كوداك و بلاكبيري ضعفوا مادياً أكا نوكيا فلازالت قوية مادياً وذي سبب بقاءها.
مره ثانية... ذي رأي
حبيت أوضح بسبب تكرر نفس السؤال...
مقارنة تمركز نوكيا مع أبل و سامسونج.
أبل تمركزها على أنها شركة كمبيوترات، خطأ. أبل أعادت تمركزها إلى تكنلوجيا و lifestyle. ذي جعلها تتميز في أي منتج يحسن حياتك.
سامسونج تمركزها كشركة غسالات، خطأ. سامسونج تمركزها كشركة تقدر حلول تقنية.
التمركز لا يقف عند منتج أو صفة منتج. فمثلاً تمركز ديزني هي مقدم ترفيه عائلي. كان عن طريق أفلام او منتزهات أو قصص أو كروز أو غيره. فمن الممكن ان نحصل على شركة تتقدم عليهم في الكروز لكنهم يبقون متقدمين كمقدم للترفيه العائلي بشكل عام.
توضيح لما كتبت عن دجاج اليوم و لوزين.
لما قررت المراعي الدخول في أسواق تختلف بطيعتها عن الألبان استخدمت أسماء تختلف عن إسمها. ولو ان ذي شركات استخوذت عليها، ما يعني ان ما كان عندها قرار تغيير الإسم إلى "دجاج المراعي". حسب فهمي إسم لوزين كان موجود من أساس و"اليوم" إسم مستحدث.
@h2m83 ما يهم ان كوداك هي أول من اخترع الكاميرا الرقمية ولا يهم ان خلال كل السنوات حتى إعلانها الإفلاس كانت تطلق كاميرات رقمية ممتازة. المهم هو الصورة الذهنية الي تبعد كوداك عن منافسة شركات مثل سوني على سبيل المثال.

جاري تحميل الاقتراحات...