بندر بن سلطان:
- الشعب القطري ”منا وفينا“ لكن قطر دولة هامشية وأفضل شيء تجاهلها
- قناة ”الجزيرة“ قناة إيرانية ثانية مثل قناة المنار
- دافعي في هذا الظهور الإعلامي هو تقديم معلومات لأجيال جديدة تستقي معلوماتها من مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تعد تقرأ الصحف أو المراجع التقليدية
- الشعب القطري ”منا وفينا“ لكن قطر دولة هامشية وأفضل شيء تجاهلها
- قناة ”الجزيرة“ قناة إيرانية ثانية مثل قناة المنار
- دافعي في هذا الظهور الإعلامي هو تقديم معلومات لأجيال جديدة تستقي معلوماتها من مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تعد تقرأ الصحف أو المراجع التقليدية
- حديث القيادات الفلسطينية بعد اتفاق السلام بين كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل، الشهر الماضي، كان ”مؤلما“ و“مستواه واطي“ وإن تجرؤهم على دول الخليج غير مقبول ومرفوض، وقد اعتادوا استخدام مصطلحات التخوين بسهولة فيما بينهم.
- القضية الفلسطينية، ليقول إنها قضية منهوبة
- القضية الفلسطينية، ليقول إنها قضية منهوبة
- تساوت القضية الفلسطينية في نهبها إسرائيل والقيادات الفلسطينية
- غضبت من تصريحات القيادات الفلسطينية حول اتفاقي السلام الأخيرين، قبل أن اقرر الحديث بذكريات كنت شاهدا عليها حول علاقة بلادي بالقضية الفلسطينية، أو معلومات موثقة اطلعت عليها بحكم عملي وعلاقتي بقادة البلاد.
- غضبت من تصريحات القيادات الفلسطينية حول اتفاقي السلام الأخيرين، قبل أن اقرر الحديث بذكريات كنت شاهدا عليها حول علاقة بلادي بالقضية الفلسطينية، أو معلومات موثقة اطلعت عليها بحكم عملي وعلاقتي بقادة البلاد.
- السعودية تعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية وقضية عادلة، لكن محاميها فاشلون والقضية الإسرائيلية قضية غير عادلة، لكن محاميها ”شاطرين“
- القيادات الفلسطينية دائما تراهن على الطرف الخاسر وهذا له ثمن
- القيادات الفلسطينية دائما تراهن على الطرف الخاسر وهذا له ثمن
- ومثال على مراهنتهم للطرف الخاسر هي رهان أمين الحسيني، (وهو قيادي فلسطيني في ثلاثينيات القرن الماضي) تحالف مع النازية في الحرب العالمية الثانية، وايضا زيارة عرفات لبغداد في 1990 لتهنئة الرئيس العراقي صدام حسين بغزو الكويت، وكانت تلك الزيارة لها وقع مؤلم على كل شعوب الخليج
- مصر لها دور كبير ومحاولات للتوفيق بين فتح وحماس، وبين الضفة الغربية وقطاع غزة
- السعودية كانت تؤيد على الدوام القيادات الفلسطينية حتى وهم مخطئون حتى لا ينعكس ذلك على الشعب الفلسطيني،
- اتفاق مكة الذي رعته السعودية بين حركتي فتح وحماس، ولم يلتزم به الفلسطينيون في نهاية الأمر.
- السعودية كانت تؤيد على الدوام القيادات الفلسطينية حتى وهم مخطئون حتى لا ينعكس ذلك على الشعب الفلسطيني،
- اتفاق مكة الذي رعته السعودية بين حركتي فتح وحماس، ولم يلتزم به الفلسطينيون في نهاية الأمر.
- ايران تتاجر بالقضية وتريد تحرير فلسطين، عن طريق اليمن وسوريا ولبنان، القدس لها طريق معروف إذا كانوا يريدونه ونستغرب اعتبار إيران حليفة
- والاغرب موقف حماس في شكرهم لتركيا بعد أن أعلنت نيتها سحب سفيرها من الامارات فلماذا لم تطرد سفير إسرائيل في أنقرة؟ فالأقربون أولى بالمعروف
- والاغرب موقف حماس في شكرهم لتركيا بعد أن أعلنت نيتها سحب سفيرها من الامارات فلماذا لم تطرد سفير إسرائيل في أنقرة؟ فالأقربون أولى بالمعروف
- الملك عبدالعزيز كان يريد من الدول العربية أن تمنع نزوح الفلسطينيين إليها وتأويهم في مخيمات، مقترحا عليها إيواء النازحين في مخيمات داخل أراضي فلسطين ودعمهم بالمال والسلاح وفتح باب التطوع من الدول العربية للراغبين، بحيث تتشكل هجرة عربية إلى فلسطين بدلا من هجرة سكانها الأصليين.
- سنة القيادة السعودية وأولويتها هم المواطنون والمواطنات السعوديون، وهذا من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وجميع ملوك السعودية، والملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.
- اليهود قبلوا قرار 181 من مجلس الامن والفلسطينون رفضوه ثم الآن يطالبون به.
- اليهود قبلوا قرار 181 من مجلس الامن والفلسطينون رفضوه ثم الآن يطالبون به.
- مصر حاولت منذ عهد مبارك وحتى الآن تحت قيادة الرئيس السيسي التوفيق بين فتح وحماس وعبدالناصر حاول إنقاذ الفلسطينيين من أنفسهم
- مقاطعة مصر بعد كامب ديفيد كانت خطيئة.
- مقاطعة مصر بعد كامب ديفيد كانت خطيئة.
- أبوعمار حاول الاستيلاء على الأردن وقفنا ضده ولبنان حتى الآن يدفع ثمن الحرب الفلسطينية
- 1967 استضافت السعودية الطائرات المصرية الموجودة في اليمن رغم الخلاف
- الجيش السعودي قاتل بجوار السوريين في الجولان 1973
- نشارك ونبني أفراح الأمة العربية لكن إذا جاءت المصائب نحن معهم
- 1967 استضافت السعودية الطائرات المصرية الموجودة في اليمن رغم الخلاف
- الجيش السعودي قاتل بجوار السوريين في الجولان 1973
- نشارك ونبني أفراح الأمة العربية لكن إذا جاءت المصائب نحن معهم
- أعتقد أننا تاريخياً، وعن حسن نية، في السعودية، كنا نعمل الشيء نفسه في كل مرة، ونعيد تكرار الأسلوب معهم. بمعنى آخر، يطلبون النصيحة والمساعدة، نعطيهم المساعدة من دون شروط، يأخذون المساعدة ويعملون عكس النصيحة، ثم يفشلون ويرجعون لنا، ونؤيدهم ونحن نعرف أنهم مخطئون
- تذهب إلى أكثر من ذلك كدولة، ونقف ضد العالم، ونبرر ما قاموا به القيادات الفلسطينية رغم معرفتنا بخطئهم، لكننا لم نكن نريد الوقوف مع أي أحد ضدهم، لأنهم موقفهم في النهاية ينعكس على الشعب الفلسطيني وهذا ولد نوعاً من شعور اللامبالاة، وأصبح لديهم قناعة أن لا ثمن يدفع لأي أخطاء
جاري تحميل الاقتراحات...