الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

14 تغريدة 14 قراءة Oct 06, 2020
من هو بندر بن سلطان؟
- أمضى الأمير بندر أكثر من 20 عاما سفيرا لبلاده في واشنطن (1983 – 2005) وعاصر منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي عدة رؤساء أمريكيين وعايش أحداثا وملفات وقضايا ساخنة في العالم والشرق الأوسط المضطرب على وجه الخصوص.
- الأمير بندر الذي يبلغ من العمر الآن، 70 عاما
- شغل بين عامي 2012 و2014 منصب رئيس الاستخبارات السعودية، وهو منصب رفيع وحساس، قبل أن يعينه الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، مستشارا له لمدة عام، غاب بعدها عن العمل الرسمي وظل كل ظهور إعلامي له محل ترقب ومتابعة لمعرفة مزيد من الأسرار عن فترة عمله الطويلة.
- للأمير مكانة بارزة في العائلة الحاكمة، فهو حفيد الملك المؤسس، وابن لولي عهد سابق، وزوج ابنة الملك فيصل، بجانب كونه والد سفيرة بلاده الحالية في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر التي تعد أول امرأة تشغل منصب سفيرة لبلادها، فيما يشغل ابنه الأمير خالد منصب سفير الرياض لدى بريطانيا.
- وُلد الأمير بندر في مدينة الطائف، يوم 2 مارس عام 1949، وهو الابن الوحيد لوالده من زوجته الخيزرانة، ذات الأصول الإثيوبية، وإحدى زوجات الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز الذي عُين وزيرا للدفاع عام 1962، وظل في ذلك المنصب حتى وفاته عام 2011، بجانب تعيينه وليا للعهد منذ العام 2005.
- تزوج الأمير بندر في العام 1972، من الأميرة هيفاء، بنت الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ولهما من الأبناء: لولوة، ريما، نورة، فهد، حصة، فيصل، خالد، وعبدالعزيز.
- تلقى الأمير بندر تعليمه الأساسي في السعودية، ثم التحق بكلية ”كرانويل“ للقوات الجوية البريطانية، وتخرج منها في 1968.
- حصل على تدريب متقدم في قاعدة ”ماكسويل“ الجوية ومدرسة ”دوايت د.أيزنهاور“ لاستراتيجية الأمن القومي والموارد الأمريكية
- أصبح الأمير بعد ذلك مدرب طيران وقائدا لسرب طائرات ”F-5“ في القوات الجوية الملكية وتنقل بين عدة قواعد عسكرية داخلية، كما خضع لمزيد من الدورات التدريبية الخارجية
- عام 1977 تحول الأمير بندر إلى حقل آخر بعيدا عن القطاع العسكري، ليبدأ مسيرة دبلوماسية كمبعوث شخصي للملك خالد بن عبدالعزيز، إذ تم تعيينه ضمن فريق لتوقيع صفقة شراء 60 طائرة ”إف-15 إيغل“ أمريكية وبعد نجاح تلك الصفقة، بدا أن لجهود الأمير بندر الدور الأكبر فيها
- قادت صفقة الطائرات تلك، الأمير بندر إلى العمل كملحق عسكري في سفارة بلاده بواشنطن، في العام 1982، قبل أن يصبح بعد وقت وجيز السفير السعودي في العاصمة الأمريكية، ويبقى في ذلك المنصب حتى العام 2005، في محطة دبلوماسية طويلة جدا.
- اشتهر الأمير بندر بعلاقاته الواسعة والوثيقة مع المسؤولين الأمريكيين، من البيت الأبيض إلى مجلسي الشيوخ والنواب (الكونغرس)، بجانب رجال الأعمال ومسؤولي البنوك، وسفراء الدول الفاعلة في واشنطن، وكبريات وسائل الإعلام وجماعات النفوذ والضغط السياسي.
- تسلم الأمير مهامه في أواخر السبعينيات، التي شهدت سلسلة حوادث مزعزعة للاستقرار حيث وقعت الثورة الإيرانية بقيادة الخميني وأطيح بحكم الشاه، وحصلت حادثة احتجاز الرهائن الأمريكيين في طهران، وأعقب ذلك غزو الاتحاد السوفييتي لأفغانستان أواخر 1979، واندلاع الحرب الإيرانية العراقية 1980
- كان الأمير بندر صلة الوصل الرئيسية في علاقات بلاده بواشنطن، والتي كانت تتطلب تواصلا وتنسيقا مستمرا للتعامل مع تلك الأحداث وتطوراتها المستمرة، وقد نجح الأمير بالفعل في إقناع واشنطن ببيع الكثير من الأسلحة المتطورة لبلاده، في إجراء وفر للسعودية قوة عسكرية كبيرة.
- لعب الأمير دورا في ملف المصالحة اللبناني بعد الحرب الأهلية في الثمانينيات، إذ عينه الملك فهد مسؤولا عن الملف وكان لجهوده وزياراته للزعماء والسياسيين اللبنانيين، ومسؤولي الدول الضالعة في القضية اللبنانية، مثل سوريا، دور رئيس في توقيع اتفاق الطائف عام 1989، والذي أنهى الحرب
- عاد الأمير بندر إلى دائرة الضوء مجددا، وبقوة في العام 2012، عندما عين رئيسا للاستخبارات، الجهاز الأمني الحساس، وارتبط اسمه خلال محطة عمله الأمنية تلك، والتي استمرت لنحو عامين، بملفات عديدة، بينها الصراع السوري والمفاوضات بين الفصائل الفلسطينية.
- يُنظر للأمير بندر على الدوام، كحقيبة أسرار مهمة طالما سعى الصحفيون لفتحها، واكتسب كل ظهور إعلامي للدبلوماسي ورجل الاستخبارات السابق، أهمية كبيرة، إذ لا بد أن يكشف فيه الأمير بعضا من ذكريات العمل.

جاري تحميل الاقتراحات...