- للأمير مكانة بارزة في العائلة الحاكمة، فهو حفيد الملك المؤسس، وابن لولي عهد سابق، وزوج ابنة الملك فيصل، بجانب كونه والد سفيرة بلاده الحالية في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر التي تعد أول امرأة تشغل منصب سفيرة لبلادها، فيما يشغل ابنه الأمير خالد منصب سفير الرياض لدى بريطانيا.
- وُلد الأمير بندر في مدينة الطائف، يوم 2 مارس عام 1949، وهو الابن الوحيد لوالده من زوجته الخيزرانة، ذات الأصول الإثيوبية، وإحدى زوجات الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز الذي عُين وزيرا للدفاع عام 1962، وظل في ذلك المنصب حتى وفاته عام 2011، بجانب تعيينه وليا للعهد منذ العام 2005.
- تزوج الأمير بندر في العام 1972، من الأميرة هيفاء، بنت الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ولهما من الأبناء: لولوة، ريما، نورة، فهد، حصة، فيصل، خالد، وعبدالعزيز.
- تلقى الأمير بندر تعليمه الأساسي في السعودية، ثم التحق بكلية ”كرانويل“ للقوات الجوية البريطانية، وتخرج منها في 1968.
- تلقى الأمير بندر تعليمه الأساسي في السعودية، ثم التحق بكلية ”كرانويل“ للقوات الجوية البريطانية، وتخرج منها في 1968.
- حصل على تدريب متقدم في قاعدة ”ماكسويل“ الجوية ومدرسة ”دوايت د.أيزنهاور“ لاستراتيجية الأمن القومي والموارد الأمريكية
- أصبح الأمير بعد ذلك مدرب طيران وقائدا لسرب طائرات ”F-5“ في القوات الجوية الملكية وتنقل بين عدة قواعد عسكرية داخلية، كما خضع لمزيد من الدورات التدريبية الخارجية
- أصبح الأمير بعد ذلك مدرب طيران وقائدا لسرب طائرات ”F-5“ في القوات الجوية الملكية وتنقل بين عدة قواعد عسكرية داخلية، كما خضع لمزيد من الدورات التدريبية الخارجية
- اشتهر الأمير بندر بعلاقاته الواسعة والوثيقة مع المسؤولين الأمريكيين، من البيت الأبيض إلى مجلسي الشيوخ والنواب (الكونغرس)، بجانب رجال الأعمال ومسؤولي البنوك، وسفراء الدول الفاعلة في واشنطن، وكبريات وسائل الإعلام وجماعات النفوذ والضغط السياسي.
- يُنظر للأمير بندر على الدوام، كحقيبة أسرار مهمة طالما سعى الصحفيون لفتحها، واكتسب كل ظهور إعلامي للدبلوماسي ورجل الاستخبارات السابق، أهمية كبيرة، إذ لا بد أن يكشف فيه الأمير بعضا من ذكريات العمل.
جاري تحميل الاقتراحات...