𝕁𝔸ℝ𝔼𝕊⚠️
𝕁𝔸ℝ𝔼𝕊⚠️

@S1_GRER

5 تغريدة 9 قراءة Oct 06, 2020
الجنة
التي أسكن الله فيها آدم
جاء وصفها في سورة طـٰه بقوله (إن لك
ألا تجوع فيها
ولا تعرى
وأنك لا تظمأُ فيها
ولا تضحى)
ولو تأملت هذه الأمور لوجدتها هي أركان العيش وأساسه
القوت واللباس والماء والسكن..☝🏻
التصور الإسلامي للحياة
يدفع نحو الرضى بهذه الأساسيات وتعظيمها
واعتبارها هي الدنيا كلها
يقول النبي ﷺ (من بات آمناً في سربه.. معافاً في جسده.. عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
هذا التعظيم النبوي لهذه الأساسيات واعتبارها هي الدنيا كلها
هو أساس السعادة والطمأنينة👌🏻
من مداخل الشيطان
على آدم وبنيه وبناته أنه يحقّر الأساسيات في أعينهم
ويضخم الكماليات والرغبات والمستحيلات
فيقع التفريط فيها ويسيطر عليهم الشيطان (يعدهم ويمنّيهم.. وما يعدهم الشيطان إلا غروراً)
وفي إغوائه لآدم
(هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لا يبلى)
اغراءٌ بالكماليات والمستحيلات
لن تجد السعادة
ولن تفلت من قبضة الشيطان
حتى ترضى بالأساسيات وتشعر بعظمتها وأهميتها
وتجعلها في المقام الأعلى فوق كافة المغريات والرغبات
كم من زوج
أهمل زوجته وبيته لهثاً وراء النزوات والرغبات
ناسياً الأساس وباحثاً عن الكمال المستحيل
وكم من أم
أهملت أبنائها وأسرتها أثناء احتياجهم لها
لأجل سعادة موهومة مع صديقات أو بحثاً عن مالٍ فائض..
فكل مبالغة في اللهث وراء كمالٍ زائف
يصاحبه إهمال في الأساسيات والضروريات☝🏻

جاري تحميل الاقتراحات...