محمد عواد
محمد عواد

@mohammedawaad

6 تغريدة 33 قراءة Oct 05, 2020
مقال الاثنين .. جيل المباراة الواحدة
لم يكن يوم أحد عادي بأي شكل من الأشكال، يوفنتوس لا يجد نابولي في الملعب، في حين تعرض مان يونايتد لنتيجة مذهلة من توتنهام، ثم تلتها نتيجة أكثر غرابة بين أستون فيلا وليفربول.. هو واحد من تلك الأيام التي تجعل كرة القدم المعشوقة الأولى في العالم.
ما لفت انتباهي في نهاية ذلك اليوم، الحملة الكبرى التي تعرض لها فان دايك، والتي جعلته أسوأ مدافع في التاريخ تقريباً، انتقاص من هنا، واستهزاء هناك، ولا أتحدث هنا عن سوشيال ميديا عربية، بل عالمية.
أذكر جيداً ليلة سقط يوفنتوس 0-2 أمام أتلتيكو مدريد في الذهاب، وشعارات مثل "يوفنتوس اشترى السلاح لكنه نسي الرصاص"، وكانوا يقصدون رونالدو من دون بنزيما، ولكنها عبارات انقلبت رأساً على عقب في لقاء الإياب، وبات يوفنتوس "اشترى جيشاً كاملاً"، لأن كريستيانو فعل كل شيء.
سمعت من يقول عن بيب جوارديولا بعد خسارة ليستر سيتي "مفلس"، وهو نفسه صاحب القول بأن مورينيو قديم "السوفت وير" بالنسبة لجوارديولا قبل سنة واحدة، وسمعنا الكثير من التصريحات المطلقة بعد مباراة واحدة فقط في الفترة الأخيرة.
بالتأكيد يمكننا إطلاق أوصاف عامة على حالة لاعب أو مدرب، ولكن بعد مضي فترة من الزمن وليس بعد 90 دقيقة، وهنا يمكن فهم ذلك، حتى لو انعكست الأحوال بعد ذلك، لأننا بنينا على فترة زمنية أطول.. فالمنطقي انتقاد انريكي حتى شهر يناير 2015، ولو انتهى الحال به ثائراً منتصراً بخماسية تاريخية.
الجيل الحالي من اللاعبين يعيش في غابة من الأفخاخ؛ مثل فخ الثراء السريع، وفخ الاحتراق السريع تحت ضغط الإعلام، وفخ الشهرة، وهناك فخ مرعب ينسف جهودهم ويحبطهم، هو فخ كثرة الحاكمين عليهم من مباراة واحدة، الباحثين عن 90 دقيقة ليحطموا اللاعب، وكأن هناك متعة في هذا السلوك "التدميري".

جاري تحميل الاقتراحات...