zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

17 تغريدة 24 قراءة Oct 05, 2020
الشيطان
ان الاعتقاد بوجود قوى شريرة وأشباح تسكن الهواء و الاماكن السرية قد نبعت من خوف الانسان الغريزي من المجهول الغريب والمخيف في غرب آسيا
وقد عبرت الخرافات في غرب آسيا عن نفسها بمختلف الطرق فالمصريون صارعوا"أم موت" الذي يأكل الاموات وهددت الافعى (أبوفيس) ر.ع اله الشمس يوميٱ
اما البابليون فقد عزوا المرض وسؤ الطالع الى هجوم الشياطين حيث تهدد الرجال ليلآ (ليلتو) الجميلة المجنحة وعالج اليهود المشكلة بسقوط الملائكة تحت أمرة الشيطان او أبليس
وحارب العرب الجن واعدادهم التي لاتحصى أما الفرس فقد وجدوا امامهم أهرمان وهو الشر المطلق . وقد اثرت هذه الثنائية على اليهود اذا اصبح الشيطان على ماهو عليه بعد السبي البابلي
وتعني كلمة شيطان في العهد القديم " العدو" وهو كائن خارق سمح له يهوذا رب اليهود بامتحان صبر أيوب الرجل الكامل الصفات ولكن فكرة الروح الشريرة نمت في كتاب "أينوخ"الذي دون في عام ٢٠٠ ق. م
وترجم سقوط الشيطان لانه كان حسودٱ ويغار من ٱدم ولم يرض الركوع اليه وقال له ميكائيل عليه ان يعبد صورة الله أو انه سيلاقي غضب يهوذا
ولكن الشيطان واتباعة رفضوا الرضوخ والركوع لادم وطردوأ من السماء الى الأرض ومنذ ذلك الوقت بدأ العداء بين الشيطان والبشرية
أما الملائكة الآخرون فقد سقطوا للسحر الجسدي لفساد ألارض بنات ألانسان وهكذا فعل " شهمازاي وأزازيل" الذين تبنوا الشيطان " أزموديوس" وفي يوم الغفران عند اليهود على الرهبان تضحية خروف وماعز للتكفير عن خطايا اسرائيل والاخر لخطايا ازازيل .
ومن اتحاد الملائكة ونساء الارض خرج العمالقة والذين غرقوا مع احفاد ٱدم الشريرين في الطوفان
ثم ورثت المسيحية موضوع الشيطان وأبليس وكان القديس بولص شديدٱ في تعاليمه اذ قال " لا يمكنك ان تشرب من كأس الله والشيطان"
اما "بلزوب" ( سيد الغاب) فانها تشويه لكلمة كنعانية تعني " سيد المنزل " ونمت الفكرة بحيث أصبح هناك ملاك خير وشر اما في كتاب رؤيا القيامة فان المخلصين سيرون اندحار الشيطان النهائي وقد عرف التنين في الاصحاح
وكما يقول القديس بطرس فان المسيح بعد وفاته ذهب ليبشر ألارواح في السجون وهناك رواية عن نزول المسيح الى الجحيم للتبشير كما ذكر ذلك في انجيل " نيكوديموس" الذي يعود للقرن الرابع
_وقد كتب أحد الغنوصيين المتنسكين . (الغنوص : هم احدى الفرق المسيحية التي ترى المادة شرا والخلاص عن طريق المعرفة الروحية)
وقد كتب احد الغنوصيين المتنسكين وكان معاصرٱ لسيمون ماكوس " ان الزواج والتكاثر هما من عمل الشيطان لان العالم تحت سيطرته الشريرة وان الامتناع هو طريق الخلاص وشعلة الحياة للهروب "
وفي الاساطير الغنوصية فان الشيطان تحالف مع العنصر النسوي الجاهل والغاضب والمرأة حسبما يرون ذات مواقف مزدوجة وجسد مزدوج عذراء من اعلى ومصاصة دماء من اسفل
المصدر/
قاموس آساطير العالم _ آرثر كورتل

جاري تحميل الاقتراحات...