ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

7 تغريدة 78 قراءة Oct 05, 2020
معضلتان في وجه الإلحاد والملاحدة:
1- الأخلاق
الملحد المتمسك بمبادئ إلحاده هو الذي يعلم أن أخته على علاقة زنا برجل أجنبي عنها ، ثم هو لا يحق له الاعتراض ، هو فقط يمكنه سؤالها ليطمئن أن الزنا يتم بينها وبين شريكها الزاني بالتراضي ، ثم يسلم عليها ويودعها بأغلى الأمنيات !!
فالإلحاد لا يعرف فارقًا بين الزواج والزنا ، لأن العلاقة الجنسية هنالك واقعة في نطاق الحريات والتراضي - بين الأطراف المشاركة - فقط لا غير ، حتى لو كانت أخته كل يوم مع رجل مختلف.
= الملحد إزاء هذا الموقف الأخلاقي (بالنسبة للعقلاء) إما ديوث متمسك بمبادئ إلحاده أو رافض للزنا يُناقض مبادئ إلحاده الذي لا يعرف للأخلاق معنى ولا وصفًا
2- الابتلاءات الدنيوية
الملحد شأنه شأن جميع العباد تقع به مختلف المصائب من مرض وفقدان أحبة وخسران أموال ..... إلخ .
لا يعطي الإلحاد لمعتنقه أية عوامل مساعدة على التحمل والصبر والمجاهدة والاستمرار .. فلا إله يعتقد في وجوده ويطمئن إلى حكمته من أفعاله ..
ولا إيمان بآخرة يؤجر فيها بالجنة على صبره وتحمله بخير الجزاء ..
فما الذي يدفع ملحدًا لا يُرجى شفاؤه للانتظار حتى يحين الأجل ؟! وما الذي يعينه على تحمل فقدان الولد مثلًا ؟! وأي مقابل يتحمل لأجله الآلام النفسية والجسدية ؟!
مَنْ يتحمل آلامًا كبيرة بلا أمل في ملاقاة ميت حبيب مرة أخرى ، أو بلا مقابل مُجزٍ للتحمل مثلًا هو شخص غير سوي فكريًا ، هذا إن استطاع التحمل ، لكنَّ كثيرين منهم ينتحرون ، فالانتحار منتشر بين الملاحدة كانتشار النار في الهشيم ..
= الملحد إزاء الابتلاءات الدنيوية (بالنسبة للعقلاء) إما شخص غير سوي فكريًا أو عاجز عن التحمل والمواصلة يلجأ للانتحار.
.
لا وجه للمقارنة بين موقف الملحد والمؤمن تجاه هاتين المعضلتين تحديدًا
فالملحد هو الخاسر قطعًا لا محالة ..
والحمد لله على نعمة الإسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...