𓂆🇵🇸 |Basil⁴⁸| حساب بديل
𓂆🇵🇸 |Basil⁴⁸| حساب بديل

@BBB_HHH_PPP

3 تغريدة 201 قراءة Oct 05, 2020
Flashback
ثريد: مدارس المسجد الأقصى
١. المدرسة العمرية: سميت تيمنا بالخليفة عمر بن الخطاب، تبلغ مساحتها ٨ دونم، ومكونة من:
- طابق أرضي، عبارة عن أبنية وقنوات مائية مرتفعة.
- طابق أول، عبارة عن أروقة و ٣٢ غرفة.
- طابق ثان، عبارة عن ٢٥ غرفة وساحتين.
- طابق ثالث، عبارة عن ٨ غرف.
وتضم ٣ مدارس: الجاولية، المحدثية، الصبيبية
تحول الموقع لدار لنائب ولاية القدس المملوكي، وفي العهد العثماني صارت مقرا لسرايا الباشا العثماني، ثم أصبحت في القرن العشرين مقرا لكلية الروضة الحديثة، ثم احتلها الانكليز لموقعها الاستراتيجي.
وفي فترة وحدة الضفتين عادت إلى ما كانت عليه. استولى الاحتلال بعد النكسة على كامل المدرسة، ووضعت تحت تصرف بلدية القدس، كما تم فته بوابة لنفق الحشمونائيم، الذي يمتد بطول السور الغربي للمسجد الأقصى الذي افتتحه الاحتلال في عام ١٩٩٦.
٢. المدرسة الجاولية: أنشئت في سنة ١٢٥٥، سميت نسبة لمنشئها الأمير علم الدين سنجر الجاولي، الذي كان حاكما لغزة وفلسطين.
إستخدمها العثمانيون كمقر لحاكم القدس، ومقر للشرطة في زمن الاحتلال البريطاني، ومن ثم اتخذها المجاهدون مقرا لجيش الجهاد المقدس، وهي اليوم خراب وضمن المدرسة العمرية
٣. المدرسة المحدثية: بناها عز الدين أبو محمد عبد العزيز العجمي الأردبيلي في ١٣٦٠م، تتكون من طابقين، في الطابق السفلي يوجد مسجد.
تشرف المدرسة على المسجد الأقصى، ولها درج يؤدي إليه ولكن تم اغلاقه حيث تم تحويل المدرسة في فترة من الفترات إلى ثكنة عسكرية.
٤. المدرسة الصبيبية: قام بإنشائها الأمير علاء الدين بن علي بن محمد في ١٣٩٧.
استخدمها العثمانيون داراً للحاكم بإسم السرايا، استأجرها الشيخ محمد الصالح في زمن الاحتلال البريطاني واستخدمها لتعليم الأطفال واستمرت حتى عام ١٩٣٨، ثم استولى عليها البريطانيون وحولها مركزا للشرطة حتى ١٩٤٨.
ثم أصبحت مقرًا لجَيش الإنقاذ العربي، ثم مقرًا لقائد القدس الأردني، ثم مقرًا لعدة دوائر إدارية في بداية وحدة الضفتين. وفي عام ١٩٥٢ عادت مدرسة من جديد.
٥. المدرسة الأسعردية: بنيت في عام ١٣٨٦ من قبل تاجر يدعى مجد الدين الأسعردي، كانت مكونة من طابقين وكان يوجد بها غرفة للصوفية، قام المجلس الإسلامي الأعلى في عهد الاحتلال البريطاني بترميمها ثم أنشئوا فيها دار كتب المسجد الأقصى في ١٩٢٧، ثم تحولت لدار للسكن لآل البيطار.
٦. المدرسة الأرغونية: بناها سيف الدين آرغون، أمير المماليك على الشام، في عام ١٣٥٦م، لم يكم بناؤها لأن المنية عاجلته، وأتم بناءها الظاهر بيبرس كما جاء في نقش على باب المدرسة.
استخدمت في الفترة العثمانية كنزل لنواب القدس، تحول قسم منها لدار للسكن والآخر دفن فيه "الشريف" حسين.
هي تقع قرب باب الحديد، ويدعى أيضا باب آرغون، وكلمة آرغون معناها الحديد.
٧. المدرسة الأشرفية: أصل بناؤها يعود للأمير حسن الظاهري سنة ١٤٧٠م، وقبل أن يتوفى لم يكن بناؤها قد تم، فأهداها للسلطان الأشرف قايتباي وقبلها، ولما زار القدس في سنة ١٤٧٥، أمر بهدمها وإعادة بناءها مضيفا إليها بعض العمائر، انتهى بناؤها في ١٤٨٠م.
٨. المدرسة الأمينية: بنيت في سنة ١٣٢٩ من قبل أمين الدين عبد الله بن غانم، أضيف عليها بعض الاصلاحات من العثمانيين، تتكون من ٤ طوابق، الطابق العلوي كان يستخدم للمدرسة، والأرضي كان يوجد به قبر ضياء الدين الهكاري، مستشار صلاح الدين. تستخدم الآن كدار للسكن.
٩. المدرسة الباسطية: أول واضع لأساساتها شمس الدين محمد الهروي، قاضي الشافعية وشيخ الصلاحية، وافته المنية ولم يكملها، فعمّرها القاضي زين الدين عبد الباسط في ١٤٢٦.
موجودة فوق مدارس ورياض الأقصى، وهي الآن قسمين، قسم سكن لعائلة جار الله، وقسم للمدرسة البكرية لذوي الاحتياجات الخاصة.
١٠. المدرسة الغادرية: بنتها مصر خاتون، زوجة الأمير ناصر الدين دلغادر في ١٤٣٣، وأوقفها الأمير وسميت تيمنا باسمه.
مع مرور الوقت، سقط سقف المدرسة، فهمَّت دائرة الأوقاف لترميمها، ولكن سلطات الاحتلال منعتهم من استكمال الترميم.
١١. المدرسة الكريمية: بناها الوزير كريم الدين بن المعلم هبة الله عام ١٣١٨، في عهد السلطان قلاوون.
تحول جزء من المدرسة في القرن العشرين إلى مطهرة وهو الجزء الأرضي المطل على ساحات المسجد الأقصى، أما الطابق العلوي فتحول لدار سكن لعائلة مقدسية.
١٢. المدرسة الخاتونية: نسبة لواقفتها آغل خاتون بنت شمس الدين القازانية، بدأ البناء بها في ١٣٥٤، لم يكتمل بناؤها، فأُوقفت لأصفهان شاه بن الأمير قازان شاه، أُتم بناؤها ١٣٨٠.
تنقيم لقيمين، دارا للسكن، ومدفن دفن فيه عدد من المجاهدين "خارج المسجد"، كعبد القادر الحسيني، وموسى الحسيني.
ويوجد أيضا ضريح لأحمد حلمي عبد الباقي "رئيس حكومة عموم فلسطين"، وضريح لعبد الحميد شومان "مؤسس البنك العربي"، وضريح آخر للشريف عبد الحميد بن عون.
١٣. المدرسة التنكزية: أُنشئت وأُوقفت من قبل نائب الشام سيف الدين تنكر الناصري سنة ١٣٢٨، اتخذها السلطان قايتباي مقرا للقضاء، حولها العثمانيون لمحكمة شرعية، استمرت مذلك حتى زمن الاحتلال البريطاني، اتخذها المجلس الإسلامة دارا للسكن، ثم عادت مدرسة لتدريس الفقه الإسلامي.
١٤. المدرسة المنجكية: بناها الأمير سيف الدين منجك الناصري في ١٣٦١، تتكون من طابقين يصعد إليهما بدرجات، في طابقها السفلي يوجد إيوان كبير، وتعلو البناء قبة على رقبة مسدسك، إستخدمت مقرا لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس والمكلفة بإدارة شؤون المسجد الأقصى في عهد الاحتلال البريطاني.
١٥. المدرسة العثمانية: أوقفتها أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية سنة ١٤٣٧، في عهد السلطان الأشرف برسباي.
مكونة من طابقين، العلوي للمدرسة والسفلي للمسجد الذي استولى عليه الاحتلال وقامت بإغلاق شباكه المطل على الأقصى.
استعملت المدرسة سابقا كدار للقضاء ومن ثم تحولت دارا للسكن.
١٦. المدرسة الجوكندارية "الملكية": بنيت على يد الحاج آل ملك الجوكندار، في عهد السلطان قايتباي سنة ١٣٤٠، تقع المدرسة بين المدرسة الفارسية والمدرسة الأسعردية، وهي عبارة عن طابقين، أقامت عائلة الخطيب غرفا صغيرة في الطابق العلوي لتناسبها في السكن، وتسكنها حاليا عائلة الدجاني.

جاري تحميل الاقتراحات...