وتضم ٣ مدارس: الجاولية، المحدثية، الصبيبية
تحول الموقع لدار لنائب ولاية القدس المملوكي، وفي العهد العثماني صارت مقرا لسرايا الباشا العثماني، ثم أصبحت في القرن العشرين مقرا لكلية الروضة الحديثة، ثم احتلها الانكليز لموقعها الاستراتيجي.
تحول الموقع لدار لنائب ولاية القدس المملوكي، وفي العهد العثماني صارت مقرا لسرايا الباشا العثماني، ثم أصبحت في القرن العشرين مقرا لكلية الروضة الحديثة، ثم احتلها الانكليز لموقعها الاستراتيجي.
وفي فترة وحدة الضفتين عادت إلى ما كانت عليه. استولى الاحتلال بعد النكسة على كامل المدرسة، ووضعت تحت تصرف بلدية القدس، كما تم فته بوابة لنفق الحشمونائيم، الذي يمتد بطول السور الغربي للمسجد الأقصى الذي افتتحه الاحتلال في عام ١٩٩٦.
ثم أصبحت مقرًا لجَيش الإنقاذ العربي، ثم مقرًا لقائد القدس الأردني، ثم مقرًا لعدة دوائر إدارية في بداية وحدة الضفتين. وفي عام ١٩٥٢ عادت مدرسة من جديد.
هي تقع قرب باب الحديد، ويدعى أيضا باب آرغون، وكلمة آرغون معناها الحديد.
ويوجد أيضا ضريح لأحمد حلمي عبد الباقي "رئيس حكومة عموم فلسطين"، وضريح لعبد الحميد شومان "مؤسس البنك العربي"، وضريح آخر للشريف عبد الحميد بن عون.
جاري تحميل الاقتراحات...