قال الامير بندر بن سلطان في اعلان مقابلته "الي بتبث الليلة" جملة في وصف مؤتمر الفصائل الفلسطينية قبل شهر "مؤلم ومستواه واطي"
الكلمة وصف دقيق للمؤتمر "واطي"
الي حصل بعد المؤتمر راحوا بكل غباء وسذاجة الى عقد مصالحة بين بعضهم في تركيا…وجزء آخر راح لحزبالة في لبنان وجزء لروسيا
=
الكلمة وصف دقيق للمؤتمر "واطي"
الي حصل بعد المؤتمر راحوا بكل غباء وسذاجة الى عقد مصالحة بين بعضهم في تركيا…وجزء آخر راح لحزبالة في لبنان وجزء لروسيا
=
وبنفس الوقت اعلنوا عن تخليهم عن رئاسة دورة الجامعة العربية…اعتقاداً منهم ان هذا التحرك راح يغيض العرب ويجردهم من حق الحديث عن القدس…العرب يتفرجون على هذي الخربشات وينتظرون آخرتها مع قيادات لا تجيد سوى الارتزاق لدول أخرى…اشتمونا لكن في طريقكم ابحثوا عمن يتكفل باقتصادكم ورواتبكم
ورحلاتكم وفنادقكم وموظفي سفاراتكم…لا احد من هؤلاء فكر لو جزء من الثانية ان يترك كل شي وينظر للقضية نفسها وطريقة حلها والارتقاء بأهم اركانها "الانسان الفلسطيني"…كل تفكيرهم كيف ابيع منتجي "القضية" على اقرب مزايد لاستغلال المساحات الجغرافية والطاقات الشبابية في تنفيذ اجنداته في
المنطقة العربية…ادفع وسأزج بأبناء فلسطين في صراعات سوريا ولبنان وسيناء واي مكان تريد انت ادفع فقط…الجميل في الاحداث الأخيرة انها كشفت كل ماكانوا ينكرونه على مدى سنوات:
1) الاعلام يشتم والقيادات تدعي عدم معرفتها وتعتذر…في المؤتمر شتموا بنفس شتائم ورسائل اعلامهم ومعرفاتهم
1) الاعلام يشتم والقيادات تدعي عدم معرفتها وتعتذر…في المؤتمر شتموا بنفس شتائم ورسائل اعلامهم ومعرفاتهم
2) الفصائل وقياداتها دائماً مايتهمون انهم عملاء لدول غير عربية وينفذون اجنداتها وهم ينكرون ذلك ويقولون نحن على الحياد…بعد المؤتمر كلاً كشف عن أسياده وراح يتغنى بهم ويرفع سلاحهم في وجه العرب…وكالعادة بالاخير راح يتقاتلون بين بعضهم ويارب وقتها يجد الشعب الفلسطيني فرصة للتخلص منهم
جاري تحميل الاقتراحات...