في الزمن السابق كان نسق الحياة موحد فالرجال يخرجون من بعد صلاة الفجر يكدون لتوفير الطعام والشراب وما يلزم من شؤون البيت والحريم كذلك يصحون من صلاة الفجر للقيام بمهام البيت من غسيل وطبخ وترتيب وتربية الأطفال والعناية بهم
والأطفال كذلك يخرجون من الصباح الباكر للعب أو مع أبائهم ليتعلمون الشغل ومع صلاة المغرب يجتمع جميع أفراد الأسرة من جديد ثم تبدأ المرأة بتجهيز العشا للجميع وبعد صلاة العشاء الجميع يكون نايم وهكذا يستمر نمط الحياة
هذا النمط فيه تعليم للأولاد والبنات الصغار عن طريق المحاكاة والتقليد فالولد يتعلم من أبيه واجباته في المستقبل ويعرف أن المهام التي يقوم بها أبوه خاصة بالرجال والبنت كذلك تتعلم من أمها مهام البيت وتعرف أن هذه المهمة خاصة بالنساء
وحين يصل الأطفال سن البلوغ كل واحد منهم قد أتقن دوره والواجبات التي تكون عليه
مع صعوبة الحياة في تلك الفترة وقلة الإمكانيات وقلة العلم إلا أن حياتهم على الفطرة وكانت الأسر مترابطة والمجتمع كذلك ولا يحصل مكروه أو حاجة عند أي واحد في القرية إلا الجميع وقف معه
مع صعوبة الحياة في تلك الفترة وقلة الإمكانيات وقلة العلم إلا أن حياتهم على الفطرة وكانت الأسر مترابطة والمجتمع كذلك ولا يحصل مكروه أو حاجة عند أي واحد في القرية إلا الجميع وقف معه
الآن في زمننا هذا مع تقدم العلم وتوفر سبل الراحة ووسائل التواصل وتوفر جميع
الإمكانيات إلا للأسف تفرقت الأسر والمجتمع إلا ما رحم ربي أصبح الأب تركيزه فقط على جمع المال والسهر مع أصحابه في الإستراحة والزوجة صارت تهتم بالطلعات كثير وبالأسواق والموضة والوظيفة
الإمكانيات إلا للأسف تفرقت الأسر والمجتمع إلا ما رحم ربي أصبح الأب تركيزه فقط على جمع المال والسهر مع أصحابه في الإستراحة والزوجة صارت تهتم بالطلعات كثير وبالأسواق والموضة والوظيفة
والأطفال الصغار يكونون مع الشغالة هي التي تربيهم وتطعمهم وأغلب الوقت هي التي تكون معهم ويكونون معزولون عن والديهم في غالب الوقت
يبدأ الأطفال يتابعون الجوال والتلفاز والبرامج الساقطة ومن هنا يبدأ الولد أو البنت بغرس ما يشوفونه في نفوسهم
يبدأ الأطفال يتابعون الجوال والتلفاز والبرامج الساقطة ومن هنا يبدأ الولد أو البنت بغرس ما يشوفونه في نفوسهم
وعند وصولهم سن البلوغ يبدأ التفكك
الحقيقي للأسرة والولد والبنت لا أحد يستطيع أن يعتمد عليهم ويصبحون بدون أي مسؤولية ولا يعرفون ماهي الواجبات التي عليهم فالولد يبدأ بالخروج والسفريات والسهر مع أصحاب السوء ويبدأ يسلك نهجهم وربما يصل به الأمر إلى المخدرات
الحقيقي للأسرة والولد والبنت لا أحد يستطيع أن يعتمد عليهم ويصبحون بدون أي مسؤولية ولا يعرفون ماهي الواجبات التي عليهم فالولد يبدأ بالخروج والسفريات والسهر مع أصحاب السوء ويبدأ يسلك نهجهم وربما يصل به الأمر إلى المخدرات
والبنت كذلك تبدأ بكثرة الطلعات وفي الغالب تكون متبرجة وبلباس غير ساتر وتبدأ بتقليد المشاهير والفنانات الرخيصات في وسائل التواصل الإجتماعي ويكون شغلها الشاغل الإهتمام بالموضة ومتابعة الجوال فقط
وللأسف هذا الإهمال من الوالدين والتفكك الحاصل في الأسر المسلمة استطاع أعداء الإسلام زرع وغرس ما يريدون في عقول أولادنا وبناتنا من تشويه وتشكيك في مبادئ الإسلام وأدلة القرآن والسنة والحرج منها وبث الشبهات والشهوات حتى أصبحت حضارة الغرب محل فخر واعتزاز أبنائنا
يظن الوالدين أنهم أحسنوا تربية أبنائهم عندما يوفرون لهم أنواع الطعام والشراب واللباس وشراء الألعاب والجوال والهدايا وإدخالهم المدرسة ثم بعد ذلك الجامعة وحصولهم على الشهادات
التربية الحقيقية بغرس حب الإسلام وأهله في قلوبهم وتعليمهم الصلاة ومبادئ الإسلام
وأن يكون هم الوالدين في حياتهم قدوة لأطفالهم والجلوس والإستماع والمحاورة معهم وأن يكونوا قريبين منهم ثم بعد ذلك متابعة دراستهم ومتابعة صحبتهم وتصرفاتهم ومتابعة جوالاتهم
وأن يكون هم الوالدين في حياتهم قدوة لأطفالهم والجلوس والإستماع والمحاورة معهم وأن يكونوا قريبين منهم ثم بعد ذلك متابعة دراستهم ومتابعة صحبتهم وتصرفاتهم ومتابعة جوالاتهم
رتبها
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...