لماذا جمدت المعرفية العلميَّة في العصور المتأخرة في الحضارة الإسلامية؟
يقول البروفيسور أحمد الحسان، جامعة تورنتور، مؤسسة تاريخ فلسفة العلم: "حتى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي كانت المعرفة العلميَّة محكومة بعدة نظم أساسية أصبحت عقائدية وراسخة. أهمها هو:
١-الفيزياء الأرسطية.
=
يقول البروفيسور أحمد الحسان، جامعة تورنتور، مؤسسة تاريخ فلسفة العلم: "حتى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي كانت المعرفة العلميَّة محكومة بعدة نظم أساسية أصبحت عقائدية وراسخة. أهمها هو:
١-الفيزياء الأرسطية.
=
٢-علم الفلك البطليموسي.
٣-الطب الجالينوسي.
٣-الكيمياء الجابريَّة (جابر بن حيَّان).
وقد بلغ العلم في تلك الأوقات نقطة أصبح تجاوزها في غاية الصعوبة أو أحيانًا مستحيلة. =
٣-الطب الجالينوسي.
٣-الكيمياء الجابريَّة (جابر بن حيَّان).
وقد بلغ العلم في تلك الأوقات نقطة أصبح تجاوزها في غاية الصعوبة أو أحيانًا مستحيلة. =
وهذا يفسر في القرنين الرابع عشر والخامس عشر ندرة التقدم العلمي المهم عند كل من المسلمين والأوروبيين. ولإنجاز اكتشافات محوريَّة في العلم كان ضروريًا الانقلاب على تلك الأسس والأنظمة القديمة. وبعبارات أخرى، ثورة [علميةٌ] كانت ضرورية". انتهى كلامه.
قلتُ: كان الاعتقاد عند المتفلسفة والمتكلمة في البيئة الإسلامية محكوم بعدة نظم معرفية أساسية وراسخة. أهمها هو:
١-الإلهيات الأرسطية.
٢-المثالية الأفلاطونية.
٣-العقول الأفلوطينية.
٣-المنطق اليوناني.
وأصبحت هي أسس الخلل التي تحولت إلى عقيدة "إسلامية"، كان تجاوزها في غاية الصعوبة.
١-الإلهيات الأرسطية.
٢-المثالية الأفلاطونية.
٣-العقول الأفلوطينية.
٣-المنطق اليوناني.
وأصبحت هي أسس الخلل التي تحولت إلى عقيدة "إسلامية"، كان تجاوزها في غاية الصعوبة.
جاري تحميل الاقتراحات...