الصدمة الأولى كانت في الأكل. دخلت سوبر ماركت ولم اكن أعرف ماذا اشتري! قمت بشراء توست، وجبن لافاش كيري، ومربى، وشيبسي وتونة وبعض الخضر والفاكهة. ظللت آكل هذا الطعام في الآفطار والعشاء لأسبوع وآكل في مطعم الجامعة fish & chips. في نهاية الآسبوع اصبت بالتهاب في سقف الفم من الشيبسي!
المشكلة اني لم أكن اعرف الطهي بتاتا!!
وضعت الخضار في صينية ومعه مكعب ماجي ومياه وعلبة صلصة. وانتظرت كثيرا وكانت النتيجة مخيبة للآمال!
رجعت للتوست آجر آذيال الخيبة!
قابلت بعدها شاب مصري اعزب يدرس معي فقال لي عن وصفته: ابتكر في الآكل! كان مثلا يضع رز مع جمبري مع خضار في حلة
وضعت الخضار في صينية ومعه مكعب ماجي ومياه وعلبة صلصة. وانتظرت كثيرا وكانت النتيجة مخيبة للآمال!
رجعت للتوست آجر آذيال الخيبة!
قابلت بعدها شاب مصري اعزب يدرس معي فقال لي عن وصفته: ابتكر في الآكل! كان مثلا يضع رز مع جمبري مع خضار في حلة
بعد ذلك اتصلت بزميلة من الجامعة في مصر وقمت بفتح عيني على موقع وصفة سهلة! وشرحت لي في ايميلات طويلة كيفية عمل الملوخية والبامية والفاصوليا والفراخ في الفرن والبطاطس. وكانت النتيجة خارقة لكل تخيلاتي!! خلال فترة بسيطة أصبح ماستر شيف!!
مغسلة الجامعة بها قصة متكررة لكل الطلاب الذكور: أمك تعرف كيف تفصل الملابس الملونة عن البيضاء، بينما الذكور لا يعرفون. النتيجة دمار شامل لملابسك البيضاء (الداخلية منها والخارجية) في آول غسلة! 😃
كذلك فيه حاجات بتكش!!
في الغالب بيكون درس قاسي ولكن بعد ذلك بتتعلم كيف تفصل الملابس.
كذلك فيه حاجات بتكش!!
في الغالب بيكون درس قاسي ولكن بعد ذلك بتتعلم كيف تفصل الملابس.
كانت علاقتي بمشرفي صعبة ومتوترة للغاية. في أول يوم وصلت، كل ما كنت أقابل طلبة أكبر وأقول لهم من هو مشرفي أجد منهم نظرات فزع ورهبة وبعض التعاطف..وشوية شوية ناقص يقولوا لم هدومك يا بني وارجع بلدك.
وفعلا كان كلامهم صادق. المشرف كان من مدرسة أن طالب الدكتوراة يجب أن يكون مستقل تماما
وفعلا كان كلامهم صادق. المشرف كان من مدرسة أن طالب الدكتوراة يجب أن يكون مستقل تماما
لا يوجد أي مساعدة في تحديد الاتجاه، لا مساعدة مادية اذا تطلبت اجراء تجارب مكلفة بعض الشيء، لا حماس ولا اهتمام بالمشروع عامة. اصبت بآحباط شديد، ولكن في البداية تحول الآحباط الى كفاح واجتهاد وسهر ومحاولة للفت انتباهه، وبالفعل تحسن ادائي وذهبت لآول مؤتمر وقدمت بحثين في نهاية السنة
مع قدوم شهر مايو حدثت لي أزمة صحية...عطس متواصل وجيوب آنفية وعدم قدرة على النوم. في البداية اعتقدت انها نزلت برد واخدت ادوية من التي جلبتها من مصر ولا فائدة. في يوم ذهبت للمعمل looking miserable فقالت لي زميلتي ما لديك اسمه hayfever حساسية من حبوب اللقاح.
ذهبت للطبيب الذي اكد التشخيص. لم اعاني ابدا من اي حساسية في مصر، ولكن يظهر ان الgrass في بريطانيا سبب لي حساسية شديدة تمنعني عن التركيز تماما. في البداية وصف لي الطبيب مضادات الهيستامينات وكانت آنذاك فاشلة تسبب النوم والدوخة. وفي النهاية اضطررت لآخذ حقن كورتيزون لايقاف الحساسية
في العام الثاني ازداد التوتر مع مشرفي، رغم تقدمي الشديد في البحث ونشري بحث آخر في مؤتمر في آمريكا. وفي الصيف ازدادت الحساسية اكثر. قمت بآخذ آجازة من الدكتوراة وذهبت لمصر لمدة شهرين لكي آفصل تماما عن التوتر.
عدت من مصر لأجد نفس المشاكل التي تركت الدكتوراه فيها: المشرف لايرغب في مساعدتي لإكمال تجارب أساسية لإكمال الدكتوراه، فقمت بترتيب ملابسي وحزم حقائبي تمهيدا للعودة لمصر وعدم إكمال الدكتوراه بالمرة.
قابلتني في القسم أحد الأساتذة وقلت لها على الموقف فأنزعجت بشدة وعرضت مساعدتي
قابلتني في القسم أحد الأساتذة وقلت لها على الموقف فأنزعجت بشدة وعرضت مساعدتي
قامت بالإتصال بشركة كبرى قامت بتوفير الخامات المطلوبة بالDHL خلال ٣ أيام. وفي ذات الوقت قابلت رجل أعمال مصري لدي شركات تكنولوجية كبرى وهو اليوم صديق كبير عزيز، يشاء المولى انه مستثمر في شركة تعمل في مجال بحثي. فقام بالتليفون بالتنسيق معهم لإجراء التجارب المطلوبة
وبالفعل في شهور توافرت المواد والتجارب بدون أدني مساعدة من المشرف. حملت حقائبي وتوجهت لمقر الشركة في كمبردج واجريت التجارب لمدة يومين وعدت بعدها حاملا نتائج التجارب. في شهور كانت لدي جميع النتائج وكنت جاهز لكتابة الدكتوراه
جاري تحميل الاقتراحات...