وما المانع أن يخفى من يكتشف هذه البرديات ما ينصر الإسلام ؟
فمن عظمه القرآن انه لم يسمح لهؤلاء أن يناقضوا كلامه أو يكذبوه ..
فمن عظمه القرآن انه لم يسمح لهؤلاء أن يناقضوا كلامه أو يكذبوه ..
وهى نفس ترجمة القرآن لها بالعربية ( آزر ) وهو الذي يحمل حملًا ثقيلًا وعظيمًا .. و إطلاقها على هذا اللفظ يعني أن مطلقها يعلم جيدا أدق التفاصيل عن اللغات و فنونها سبحانة و تعالى ..
الثريد منقول من مقال الاستاذ الرائع ناصر المنشاوي في صفحه الاعجاز العلمي والبياني في القرآن الكريم
جاري تحميل الاقتراحات...