الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

9 تغريدة 475 قراءة Oct 04, 2020
لماذا القرآن الكريم لم يذكر لنا أسم اكبر طاغيه بالتاريخ فرعون والملك الذي كان في فتره سيدنا يوسف على الرغم من ان معرفه اسمائهم تعتبر مهمه للبحث في القصه اكثر، بينما والد سيدنا إبراهيم آزر ذكر بالقرآن مع انه لا نحتاج إليه؟؟
أتحفونا بالاجابات ثم سنسرد السبب بالتفصيل..
عند دفن الفراعنه وملوك مصر القدماء كان يتم اضافه معلومات على القبر من قبل كهنه الفراعنه ومخطوطات عديده تعطيك تفاصيل حياة الملك وسبب الوفاة وعدة اسباب اخرى فلم يذكر القرآن اسم فرعون و لا الملك تنزيها للقرآن عن أي خطأ بشري..
فقد يتم استكشاف مخطوطات في غرف دفن الملوك الفراعنه تناقض القرآن , فمن المعروف أن الذي كان يكتب هذه المخطوطات التى تترك فى قبور الفراعنة هم من حاشية فرعون من بلاط القصر لذلك لم نرَ ذكرا لفرعون موسى و لا ملك يوسف بالاسم , ولا ذكر للأحداث الدقيقة التى أوردها القرآن ..
و لذلك حينما توعّد الله بالعذاب .. توعّد آل فرعون و ليس فرعون فقط تخيل لو أن القرآن ذكر اسم فرعون (أمنتحتب الثاني ) مثلا , ثم يأتى العلماء يستكشفون مقبرته فلا يجدون أى ذكر لموسى وأن هذا الفرعون قد مات على سريره و ليس غرقا تدليسا من الكهنة ؟ ..
وما المانع أن يخفى من يكتشف هذه البرديات ما ينصر الإسلام ؟
فمن عظمه القرآن انه لم يسمح لهؤلاء أن يناقضوا كلامه أو يكذبوه ..
أما ذكر اسم (آزر ) فلقد أتى لحكمة عظيمة حيث لم يرد اسم أبى إبراهيم فى الكتب السابقة إلا بلفظ (تارح) , و هنا سؤال : لماذا خالفهم القرآن جميعا , أما كان يستطيع النبي الذي يقولون أنه اخذ القرآن من كتب سابقه وكلامه مكرر واستعان بورقه بن نوفل والطفيل بن عمرو ..
أما كان لهذا النبي أن يستشير ورقة ابن نوفل او الطفيل قبل أن يذكر هذا الاسم؟ لكن من عظمه القرآن ودقته العظيمه في الوصف والاعجاز فأن اسم (تارح) باللغة الآرامية أصلها (طارح) و تعنى ( الذى يحمل حملا يقسم الظهر ) , هذه المعلومة عرفناها من المتخصصين جدا فى اللغة البابلية القديمة ..
وهى نفس ترجمة القرآن لها بالعربية ( آزر ) وهو الذي يحمل حملًا ثقيلًا وعظيمًا .. و إطلاقها على هذا اللفظ يعني أن مطلقها يعلم جيدا أدق التفاصيل عن اللغات و فنونها سبحانة و تعالى ..
الثريد منقول من مقال الاستاذ الرائع ناصر المنشاوي في صفحه الاعجاز العلمي والبياني في القرآن الكريم

جاري تحميل الاقتراحات...