١-عندما عاد للظهور بنزل الطلبة علمت إدارة الجامعة أنه سافر لمدينة دنفر عاصمة ولاية كولورادو وأجري في غياب الزوجة العرفية الإجراءات المدنية اللازمة لإلغاء الزواج مع تسجيله واقعة طلاقها بالسجلات طبقا لإجراءات الولاية القانونية “المدنية” المتبعة بالنسبة للمسلمين وذلك بعدما أدرك أنها
٢-خدعته عن قصد كما حجبت عنه حقيقة جنسيتها وديانتها
وفي تلك الأجواء النفسية المشحونة بالغضب انتظرت سيد قطب في مدينة دنفر Denver مفاجأة ثانية كانت الأخطر بعدما اكتشف أن سجل الوقائع المدنية الذي وقع عليه مع السيدة عازار اختفى في ظروف مريبة كما أنكر مدير مكتب التسجيل الفيدرالي صحة
وفي تلك الأجواء النفسية المشحونة بالغضب انتظرت سيد قطب في مدينة دنفر Denver مفاجأة ثانية كانت الأخطر بعدما اكتشف أن سجل الوقائع المدنية الذي وقع عليه مع السيدة عازار اختفى في ظروف مريبة كما أنكر مدير مكتب التسجيل الفيدرالي صحة
٣-السند الذي حمله قطب كوثيقة إثبات لزواجه وقيل له ربما ألغت الولاية الزواج بسبب الخطأ الواضح في بيانات جنسية وديانة الزوجة ووثيقة التسجيل وأن الخطأ إداري بحت جوهره في عدم إخطاره برفض سلطات الولاية توثيق السند لشكها فيه
عندها تطور الموقف واتهم الزوج المصري المخدوع مكتب التسجيل
عندها تطور الموقف واتهم الزوج المصري المخدوع مكتب التسجيل
٤-المدني بالتلاعب وأصر علي طلب مقابلةالموظف الموقع علي السند المفروض أنه قام بكل الإجراءات الرسمية لتسجيل زواجه العرفي من الإسرائيلية الجنسية كليمنتين ألبرت عازار
لكنه صُدم بالمفاجأة الثالثة حيث نفي المكتب معرفته بالموظف صاحب التوقيع علي الورقة التي حملها سيد قطب مع عدم وجود موظف
لكنه صُدم بالمفاجأة الثالثة حيث نفي المكتب معرفته بالموظف صاحب التوقيع علي الورقة التي حملها سيد قطب مع عدم وجود موظف
٥- بذلك الاسم بين الموظفين من الأساس والأهم أن سند التسجيل وجد به بيان رسمي ناقص وعلي إثر غضب مدير المكتب من اتهام الوافد المصري الجنسية له بالتزوير استُدعيت الشرطة التي وثقت للمرة الثانية علي التوالي طبقاً لمعلومات ملف العملية الأمريكية صحة الزواج المدني للوافد المصري من السيدة
٦-المذكورة الإسرائيلية الجنسية اليهودية الديانة
حققت شرطة مدينة دنفر في شكوى قطب ومدير مكتب التسجيل المدني واكتشفت بالنهاية أن التسجيل حدث بالفعل لكن الشخص الذي حرر الواقعة ليس موظفا رسميا بالمكتب بل تمت الإجراءات برمتها في يوم عطلة استثنائية للمكتب وأن مدير المكتب لم يكن متواجدا
حققت شرطة مدينة دنفر في شكوى قطب ومدير مكتب التسجيل المدني واكتشفت بالنهاية أن التسجيل حدث بالفعل لكن الشخص الذي حرر الواقعة ليس موظفا رسميا بالمكتب بل تمت الإجراءات برمتها في يوم عطلة استثنائية للمكتب وأن مدير المكتب لم يكن متواجدا
٧-بذلك التاريخ وبات من الواضح أن جهة ما محترفة كان لديها المعلومات والقدرات نفذت الواقعة
ومع هذا بدت القضية كنصف حقيقية مع نصف مريب وفاسد الإجراءات وفضلت الشرطة وقتها تجاهل الأمر برمته واعتبرته خطأ إداري وكانت الفائدة الوحيدة التي تحققت يومها بالنسبة للوافد المصري اعتراف السلطات
ومع هذا بدت القضية كنصف حقيقية مع نصف مريب وفاسد الإجراءات وفضلت الشرطة وقتها تجاهل الأمر برمته واعتبرته خطأ إداري وكانت الفائدة الوحيدة التي تحققت يومها بالنسبة للوافد المصري اعتراف السلطات
٩- فرانسيسكو بالقرب من SILICON VALLEY فى ولاية كاليفورنيا وفي تلك الأثناء أجرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA أولي اتصالاتها الموثقة مع الدارس المصري غريب الأطوار
حيث لجأت قيادة العملية الأمريكية إلي أسلوب الاتصال المباشر بالهدف وقبلها لقنت رئيس جامعة ستانفورد JOHN
حيث لجأت قيادة العملية الأمريكية إلي أسلوب الاتصال المباشر بالهدف وقبلها لقنت رئيس جامعة ستانفورد JOHN
١١- المصري السكن والوظيفة في مكتبة كلية الآداب التابعة للجامعة لأنها كانت الأقرب إلي خبرات سيد قطب المتخرج في كلية دار العلوم المصرية عام 1932
وطد STERLING علاقته بالوافد الشرقي المنطوي علي نفسه وأولاه رعاية أكاديمية خاصة ومميزة وفي المقابل وثق قطب به وفتح له مكنون صدره وقص عليه
وطد STERLING علاقته بالوافد الشرقي المنطوي علي نفسه وأولاه رعاية أكاديمية خاصة ومميزة وفي المقابل وثق قطب به وفتح له مكنون صدره وقص عليه
١٢-مشاكله ومسؤولياته وحاجته لإعالة أسرته في مصر ثم نفي عن نفسه صفة "غريب الأطوار" التي سبقته من جامعة ولاية كولورادو إلي كواليس مجتمع جامعة ستانفورد
كتقدير خاص منه قرر البروفسور JOHN STERLING الاحتفاء بصديقه المصري فمنح قطب بشكل استثنائي شهادة الوافد المخلص لعام 1949 وهي شهادة
كتقدير خاص منه قرر البروفسور JOHN STERLING الاحتفاء بصديقه المصري فمنح قطب بشكل استثنائي شهادة الوافد المخلص لعام 1949 وهي شهادة
١٣-تقدير أكاديمية رفيعة حملت شعار الجامعة الشهير “هواء الحرية يَهُبُ” مع خاتم شجرة الصنوبر البرية التقليدية لولاية كاليفورنيا
وأثناء مراسم الحفل المرتجل لتكريم سيد قطب طلب STERLING منه بسبب خبراته المكتبية والتعليمية التعاون مع بعض أساتذة الجامعات الأمريكية الوافدين ساعتها لدي
وأثناء مراسم الحفل المرتجل لتكريم سيد قطب طلب STERLING منه بسبب خبراته المكتبية والتعليمية التعاون مع بعض أساتذة الجامعات الأمريكية الوافدين ساعتها لدي
١٥-الأول من نوعه مع الهدف المصري الواعد
وفي التفاصيل وصل إلي مكتب البروفسور JOHN STERLING في منتصف شهر يوليو 1949 أكاديمي أمريكي في الأربعينيات من عمره لدراسة تكميلية في الآداب الشرقية والإسلاميات قدمه رئيس الجامعة إلي قطب في أجواء من الود والصداقة الرائعة بلقب “كبير الكهنة”
تعجب
وفي التفاصيل وصل إلي مكتب البروفسور JOHN STERLING في منتصف شهر يوليو 1949 أكاديمي أمريكي في الأربعينيات من عمره لدراسة تكميلية في الآداب الشرقية والإسلاميات قدمه رئيس الجامعة إلي قطب في أجواء من الود والصداقة الرائعة بلقب “كبير الكهنة”
تعجب
١٦-سيد قطب من اللقب فأخبره STERLING أنها مجرد مزحة عابرة وأن اللقب نسبة لاسم DEAN الخاص باسم عائلة الأكاديمي الضيف فمر الموقف بشكل طبيعي بينما كان اللقب شائعا عام 1949بين أروقة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وطالما تلقب به ضباط "فرع مصر" البارزين بالوكالة أثناء مباشرتهم
١٧-لعملياتهم السرية للغاية حول العالم
شرع سيد قطب بسعادة بالغة في تنفيذ تعليمات صديقه STERLING لمعاونة السيد DEAN مع توجيهه لتحديد المصادر العلمية التي تحتاجها دراسته من مكتبة كلية الآداب بعدما حَلَّت العطلة الصيفية وأصبح لدى قطب متسع من الوقت لأداء مهمته
أمضى قطب بصحبة “كبير
شرع سيد قطب بسعادة بالغة في تنفيذ تعليمات صديقه STERLING لمعاونة السيد DEAN مع توجيهه لتحديد المصادر العلمية التي تحتاجها دراسته من مكتبة كلية الآداب بعدما حَلَّت العطلة الصيفية وأصبح لدى قطب متسع من الوقت لأداء مهمته
أمضى قطب بصحبة “كبير
١٨-الكهنة” ساعات طويلة وحرص الضابط الأمريكي المخضرم الذي حمل رتبة الرائد لدى “فرع مصر” في CIA علي الانصات إلي آراء وأفكار قطب المثيرة عن الإسلام بدعوى أهميتها العلمية البالغة لديه
أفاد الحوار الجاد مع ضابط الاستخبارات الأمريكية سيد قطب وساعده علي استعادة اتزانه النفسي والفكري حيث
أفاد الحوار الجاد مع ضابط الاستخبارات الأمريكية سيد قطب وساعده علي استعادة اتزانه النفسي والفكري حيث
١٩- وجده متنفسا لأفكاره ونظرياته الغريبة وقد مكنه الضابط المخضرم من التعبير عن رؤياه لسياسة الشرق الأوسط والإسلام الحديث وتعمد بحرفية عالية إفراغ كل ما بجعبة قطب من مشاعر سلبية أدت إلي وحدته وانعزاله ثم إحباطه وتدهور نفسيته
🔘 توثيق العلاقة
تعددت اللقاءات بين السيد DEAN والوافد
🔘 توثيق العلاقة
تعددت اللقاءات بين السيد DEAN والوافد
٢٠-المصري وتطور الحوار الأكاديمي بينهما حول الحضارة والفكر الإسلامي ومفهوم دولة الخلافة والسلفية الجهادية وغيرها خاصة الموضوعات الجدلية التي اشتهر بها قطب الجديرة بكشف حقيقة هويته الفكرية
في تلك الأجواء الحميمية تحول سيد قطب إلي مساعد لأبحاث السيدDEAN الإسلامية وطبقا لما ورد بملف
في تلك الأجواء الحميمية تحول سيد قطب إلي مساعد لأبحاث السيدDEAN الإسلامية وطبقا لما ورد بملف
٢١- العملية الأمريكية اعتبرت تقارير ضابط الاستخبارات الأمريكية عن قطب تلك الفترة بمثابة التحذير المعلوماتي الرسمي الأول عن التشدد الإسلامي المتصاعد في مصر ومنطقة الشرق الأوسط
اهتمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بالتطور النفسي الطارئ والملحوظ علي قطب كنتيجة لعلاقته مع
اهتمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بالتطور النفسي الطارئ والملحوظ علي قطب كنتيجة لعلاقته مع
٢٢- السيد DEAN رائد الجهاز الأمريكي واعتقد البعض عن طريق الخطأ في التقدير أن الدارس المصري ربما كان لديه ميول جنسية شاذة ودفينة
تشابك ذلك التقدير مع تشخيصات الأطباء وتأكيدهم أن قطب ضعيف أمام المرأة لا يمكنه تلبية رغباتها الجسدية وساهمت حالته الصحية المهترئة ومشاكل أمراض الجهاز
تشابك ذلك التقدير مع تشخيصات الأطباء وتأكيدهم أن قطب ضعيف أمام المرأة لا يمكنه تلبية رغباتها الجسدية وساهمت حالته الصحية المهترئة ومشاكل أمراض الجهاز
٢٣- التنفسي التي عاني منها والاكتئاب المزمن والقلق المرضي الذي سبب له الشحوب الدائم بترسيخ ذلك التقدير الخاطئ المتطرف لدي وكالة المعلومات الأمريكية الأكبر علي مستوى العالم
وربما دفعهم سيد قطب نفسه لذلك التفكير والتقدير مثلما أظهرت التفاصيل الدقيقة الواردة بملف العملية الأمريكية
وربما دفعهم سيد قطب نفسه لذلك التفكير والتقدير مثلما أظهرت التفاصيل الدقيقة الواردة بملف العملية الأمريكية
٢٤- التي سجلت مراحل خطة تجنيد موظف وزارة المعارف العمومية المصرية خلال مباشرته منحته الدراسية في جامعات الولايات المتحدة
حيث تعرف فور وصوله إلي سكن نزل الطلبة الملحق بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا علي طالب يهودي – أمريكي شاب يدعي BENJAMIN في الثالثة والعشرين من عمره كان شاذا
حيث تعرف فور وصوله إلي سكن نزل الطلبة الملحق بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا علي طالب يهودي – أمريكي شاب يدعي BENJAMIN في الثالثة والعشرين من عمره كان شاذا
٢٥-جنسيا من النوع السالب متعدد العلاقات وكان معروفا لدي معظم طلبة الجامعة بميله الجنسي والعاطفي إلي الذكور
الغريب أن الملف الأمريكي أكد أن سيد قطب علم تلك المرة منذ البداية بديانة زميله الجديد وميوله الجنسية السالبة ومع ذلك كان BENJAMIN الصديق المفضل لديه وقد شوهد الأخير يتجول مع
الغريب أن الملف الأمريكي أكد أن سيد قطب علم تلك المرة منذ البداية بديانة زميله الجديد وميوله الجنسية السالبة ومع ذلك كان BENJAMIN الصديق المفضل لديه وقد شوهد الأخير يتجول مع
٢٦-قطب بشوارع مدينة سان فرانسيسكو كما زار الاثنان منطقة SILICON VALLEY الصناعية الشهيرة في ولاية كاليفورنيا عدة مرات خلال الإجازات الدراسية الأسبوعية
والأغرب أن عدد من الأساتذة المقربين من البروفسور JOHN STERLING رئيس جامعة ستانفورد لفتوا انتباهه لتصرفات الوافد المصري التي وصفوها
والأغرب أن عدد من الأساتذة المقربين من البروفسور JOHN STERLING رئيس جامعة ستانفورد لفتوا انتباهه لتصرفات الوافد المصري التي وصفوها
٢٧-بالمريبة بسبب صداقته وانفراده المتكرر داخل غرفته في نزل الطلبة لساعات مع BENJAMIN الطالب الشاذ
لكن البروفسور STERLING قابل الشكوى بعدم الاكتراث بل جدد ثقته في أخلاق صديقه المصري أمام من أبلغوه وعلي العكس أكد من واقع معلومات موثقة لديه أن سيد قطب عاني من مشاكل جنسية علي مستوى
لكن البروفسور STERLING قابل الشكوى بعدم الاكتراث بل جدد ثقته في أخلاق صديقه المصري أمام من أبلغوه وعلي العكس أكد من واقع معلومات موثقة لديه أن سيد قطب عاني من مشاكل جنسية علي مستوى
٢٨- القدرة والصحة ولذلك استبعد تماما كل الشكوك
————————————-
الى اللقاء والحلقة التاسعة
شكرا متابعيني الكرام 🌺🌺
————————————-
الى اللقاء والحلقة التاسعة
شكرا متابعيني الكرام 🌺🌺
جاري تحميل الاقتراحات...