𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️
𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️

@ManalALSAYF

12 تغريدة 63 قراءة Oct 04, 2020
#ملامح نفسية الفاجرة: منذ نعومة أظفارها ترتبط بعلاقات ، فردية ،أو متعددة ، وتلك العلاقات تكون تحت ستار السرية المشددة ، أمام أهلها ، والمجتمع ، وتفاخرية أمام صديقاتها ،لأنه ربما يتم كشفها وتروع بإجراءات حسب كل عائلة ومربي، وربما تنجو ،وتبقى تحت غطائها السري ،فهنا تنشأ لها شخصيتين
شخصية تخفي الخزي ، وتشعر بالفضيحة والعار تجاه العلاقات المحرمة ، وشخصية تفتخر بنفس العلاقات التي تشعرها بالخزي والفضيحة ، فتنشأ بوجهين ، تتدرب عليهما سنوات طويلة حتى تتقنهما ، وتكون ممثلة ذات مستوى عالي في التمثيل ، والتمثيل في حياتها ليس ترفاً ، بل حبل نجاة متين ، وستجدها أشد
الناس عداوة لأهلها ، وأقلهم عاطفة تجاههم ، ومستعدة للإقدام على القتل لكي لاتحمل مسؤولية ، وهذا يظهر في عمليات الإجهاض ، وهذا بالضرورة يؤدي لعداوة الدين ، لأنه في نظرها حمل ثقيل على حطام ضميرها المتبقي ، وكذلك كثرة "الخرفان" من حولها يورث في داخلها أنا متضخمة ، ويحفز ذلك ويبقيه
الخاضعين من خرفانها الدافعين لمبالغ هائلة مقابلة ليلة معها ، أو حتى لقاء فوق طاولة مطعم في أحد الأسواق ، والخروف الذي يفعل ذلك لأنه لا ثقة له في نفسه ، فتجده مستعد لفعل كل شيء لأجلها ، فقط لكي لا يفقدها ، والحقيقة أن هذا الإستعداد هو لمصالحه الجنسية فقط ، ولهذا تجد كثير من تلك
الفاجرات يجدن المساعدة في دوائر لا خبرة لرجالها نسائياً إن صح التعبير ، أو فرصهم في البحث ضيقة ، حيث لا يستطيعون الاصطياد في الأسواق أمام الملأ فيعرفون ، ولهذا يلجأون لما بين أيديهم من فرص لهم فيها اليد العليا على الفاجرة ، كذلك تلكم الفاجرات أثناء نشأتهن يقعن في تجارب عدة ، مع
عدة رجال ، من مختلف الخلفيات ، والمستويات ، وهذا يجعل الواحدة منهن ممثلة بارعة ، و"مومس" متمكنة ، فتستخدم كل الأدوات التي تعلم أن لها تأثير على الناس من واقع خبرتها ، فمثلاً حينما تجد موضوع عن البكارة ، أو نزف ليلة الدخلة ، فكل من تنبح في مثل هالمواضيع إنكاراً ، أو تدليساً
تأكد بأنها "فيها مافيها" ، حتى وإن قالت أنا دكتورة وأفهم ، وستجدهن كلهن يستخدمن الدين في تخويفك ، لأنه أسلوب ناجح ، ولإتقانها له عبر استخدامه منذ بدأت مشوارها في القذارة ، أو تستخدم أسلوب التحقير ، وإتهامك بالجهل ، أو التخلف ، أو المرض النفسي وهذا كله من أساليب الفاجرات ، وكذلك
من ملامحهن الواضحة لايمكن تعترف بخطأ ، ولايمكن تعتذر ، إلاتحت وطأة قوية فيها تهديد لدنياها ، أوفضيحتها ، أو تخريب مخططاتها ، الإعتذار لايخرج منها إلا نكِدَا ، كل أخطائها ترمي باللائمة فيها على غيرها ، لو تطلقت مليون مرة ستجدها تقول "أنا خلعته" لأن عقلها الباطن يوجهها لهذا القول
بسبب طول مدة عيشها في السفالة ، فعالمها السافل ليس فيه إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، وإنما فلان سحب على فلانة ، وفلانة "شاتت" فلان ،ولهذا لاتجدها تقر بطلاق ، وهذا عائد لطريقة عيشها، تجدها لاترى زوجها عمل خيراً قط ودائماً تضربه في فحولته ، أورجولته، أو أهله ، أوتقارنه بغيره وتجعل
كفته السفلى وغيره العليا ، وذلك عائد لقاع الرذيلة الذي تربت فيه ، حيث المقارنة بين الرجال ، هي في الفحولة ، وفي مقدار المال ، لهذا لا تستطيع التفكير في شيء آخر ، وتظل حبيسة هذا التصور للعلاقات بين النساء والرجال ، وليس للتصور الإسلامي كالمودة والرحمة ،ولهذا كل ما تفعله معك من كسر
لرجولتك ، أو تحقير فعلك ، أو الإنتقاص منك بأي شكل من الأشكال ، فمرد ذلك لأنك خارج المعادلة ، وإنما أنت مجرد كيس مال ، وغطاء شرعي لأخطائها في مشوار بيع العرض ، فلو حملت بالخطأ كان إسمك وإسم قبيلتك الغطاء ، ولو أرادت مشوار فتكون أنت السواق ، وتقول لأصحابها السواق "المقزز" جابني
بسيارته لكم ، هي تتسابق مع مثيلاتها في حيازة الرجال في الحفلات ، وأزواجهن في البيوت يرعون الأطفال ، الذي ربما يكونون ليسوا سوى نتاج نزوات البقرة التي يسميها زوجة ، سيقول البعض ماذا أفعل ، نقول له إلتزم الكتاب والسنة ، ودع عنك إتباع الأراذل ، وستجد النجاة.

جاري تحميل الاقتراحات...