mohammad zbeeb
mohammad zbeeb

@mzbeeb

6 تغريدة 55 قراءة Oct 04, 2020
(1/6)
#رح_يخلصو_المصريات #شو_فينا_نقول؟
نشر الاقتصادي توفيق كسبار ورقة تحت عنوان "الانهيار المالي في لبنان: دراسة تشريحية". تتضمن هذه الورقة استنتاجات مهمّة، الا ان الاهم فيها انها تقدّم ادلّة على ان "الحكومة هي من كانت تُقرض مصرف لبنان اموالا بالعملات الاجنبية وليس العكس"،
(2/6)
الجدول المرفق (الذي ورد في ورقة كسبار) يبيّن ان مصرف لبنان حصل بين عامي 2009 و2019 على 17.5 مليار دولار من الحكومة عبر عمليات مبادلة سندات خزينة بالليرة يمتلكها بسندات يوروبوندز بالدولار تصدرها الحكومة. وكانت هذه المبادلات مصدرا مهما للاموال بالدولار بالنسبة لمصرف لبنان،
(3/6)
في المقابل، بلغ صافي السلف بالدولار، التي منحها مصرف لبنان للحكومة لتمويل استيراد الفيول وتسديد الفوائد على الدين الخارجي وامور اخرى، نحو 13 مليار دولار. اي اقل بنحو 4.5 مليار دولار من القروض بالدولار التي منحتها الحكومة لمصرف لبنان، علما ان الحكومة سددت جميع سلفها بالليرة،
(4/6)
لولا عمليات مبادلة سندات خزينة بالليرة بسندات يوروبوندز لكانت ديون لبنان بالدولار عبر سندات اليوروبوندز اقل بما لا يقل عن 25 مليار دولار (الاصل والفوائد المتراكمة)، ولما كانت الحكومة قد تخلفت عن سداد ديونها بالدولار اعتبارا من اذار الماضي.
(5/6)
استدان مصرف لبنان 69.3 مليار دولار من ودائع الزبائن بالعملات الاجنبية لدى المصارف. الا انه سدد للمصارف نحو 23.3 مليار دولار كفوائد على هذه الديون. ولم يتقاض فوائد على توظيف هذه الدولارات سوى 7.2 مليار دولار، اي انه تكبّد خسائر بقيمة 16.1 مليار دولار من هذه العمليات فقط.
(6/6)
المثير اكثر في ورقة كسبار انها تحتسب مجمل العمليات التي حصلت بين مصرف لبنان والمصارف في السنوات العشر الاخيرة، ليتبين ان نحو 62 مليار دولار او 90% من الاموال بالدولار التي اقترضها مصرف لبنان من المصارف عادت الى المصارف نفسها على شكل ايرادات فوائد وارباح.

جاري تحميل الاقتراحات...