د.أحمد الصالح
د.أحمد الصالح

@drahmadalsaleh

10 تغريدة 58 قراءة Oct 04, 2020
1
الأمة لا تنهض بحساب الجمل و التنبؤات و لا تستبشر خيرا به و العلوم الغيبية أو الماورائية و التي يدعي البعض أنها من منابع الحكمة لو ان فيها خيرا لما جعلها الله أسرارا و لفرضها على الناس تعلما فالإنسان ملزم بتعلم ما يخرجه من الظلمات إلى النور والقرآن نزل لهذه الغاية بامر واضح صريح
2
بتنا نرى أقواما جالسين ليل نهار لا عمل لهم و لا شغلا شاغلا يشغلهم سوى ما يقوله المتنبؤون سواء من هم ذي خلفية إسلامية او غربية و تحولت اغلب الناس من ساعين للخروج من الظلمات إلى النور بهدي القرآن إلى مشتغلين بما سيحصل وحده دون عناء او عمل رغم وضوح القرآن و السنة بهدي يقيني قطعي
3
صرف الوقت في دوامة الحسابات الجملية و توقعات ما سيحصل إن كان البعض يقول انه يعطي المؤمنين أملا للمستقبل بزوال كذا و قيام كذا و الخلاص بكذا فإن المعلوم من الضرورة في ديننا ان ليس للإنسان إلا ما سعى و ان سعيه لسوف يرى وانه مطالب بالعمل للخروج من واقع هو مكلف و محاسب للعمل فيه
4
ببساطة :
مطلوب منك تعمل حتى تطعم اولادك و تحارب حتى تحافظ على دينك ووطنك و تدرس حتى تصبح كادرا نافعا
هل تترك ذلك كله من اليأس المحيط بسبب الظروف وتشتغل بحساب الجمل كي ترى مستقبلك أين
مدح الله المؤمنين بالغيب دون اي نقاش
فهل من الحكمة الشغل بالغيب و ترك تقييم الحاضر و العمل له
5
الذين تسالهم لماذا انتشرت بدع الغلو بالتعبد والتصوف في نهاية العصر العباسي يجيبون انه في انحطاط وضعف الامة يقل العلماء ويكثر العباد وتتفنن الناس بموجود سهل كالعبادة لان العلوم صعبة
اليوم انفسهم الذين يجيبونك بذلك يتفنون بمعرفة المستقبل بالجمل ويتركون العلم الفرض ونحن في انحطاط
6
المنطق الذي لا أفهمه امة تحتضر وسفلة الأقوام يسيطرون علينا من كل جانب في حياتنا يحتلوننا و يستعمروننا وبدل أن يوجد كل انسان خطة و نقطة عمل اورباط او جهاد يجاهده ليبرئ ذمته امام الله تجد 1000رجل جالسين يستمعون لرجل عن متى زوال الدولة الفلانية و انتهاء الحالة العلانية بحساب الجمل
7
كل واحد يقول لك انا لا استطيع فعل شيء وكل واحد يقول لك علي ببيتي و انا اخاف و كل واحد يقول لك مئات الأعذار حول ان الناس من حوله كلهم سيئين لكن هو الإنسان الصالح ووحده لا يستطيع فعل شيء و الألف رجل لم يوحدهم امر الله في قران و لا امر النبي في سنة انما وحده قص سوالف في حساب الجمل
8
لست أقصد بحديثي شخصا بعينه لكنني اقصد المتأثرين بهذا لا المؤثرين و لا المروجين له و خصوصا اننا بدانا نعاني كحالة عامة كل ما أردنا القيام بامر يحتاج الإجتماع تجد الكثير من الناس دعواهم بالإعتزال و الياس و الإحباط على انه في اليوم كذا سيحصل كذا بناء على اجتهاد فلان هذه حالة مرضية

جاري تحميل الاقتراحات...