علاء الدين
علاء الدين

@alaa_alaa999

4 تغريدة 1 قراءة Dec 09, 2022
العارفونٍ أصحاب ذوقٍ رفيع ، ومشربٍ رائق ، لهم في كل شئ أدب ، ومع كل شيء عبرة ، فمن أذواقهم ( نحو القلوب ) الذي أتوا فيه بإشارات لا يلتفت إليها أهل اللغة ، حتى ألف القشيري ( نحو القلوب الكبير والصغير ) وألف ابن عجيبة وابن ميمون شرحا صوفيا للآجرومية ! =
وروى الشاطبي في الإفادات والإنشادات أن ابن البنا سئل : لما لم تعمل إنّ فيما دخلت عليه ( إن هذان لساحران ) وأصل النحو ( إن هذين ) فقال : لما لم يؤثر القول فيمن قيل فيه ؛ يعني لم يؤثر وصف السحر في موسى وهارون عليهما السلام لم تؤثر إن فيما دخلت عليه =
فقالوا هذا جواب لا يتمشى مع صناعة النحو فقال : هذا جواب مثل الوردة لا يحتمل الحك بالأيدي!
وقال في ذلك مرة شيخنا العلامة الطُلعة عادل المغربي : لما أرادوا وضعهم بما قالوه = رفعهم الله عز وجل ، لذلك جاءت الكلمة مرفوعة (هذان) ! =
ومن ذلك : سئل بعضهم أيهما أكثر حباً لصاحبه العاشق أو المعشوق ؟ قال المعشوق ! قيل لماذا ؟ قال : لأن حروفه أكثر ! على قاعدة ( الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى ) .. فقالوا : لماذا صرح العاشق وكتم المعشوق ؟ قال : لأن العاشق عينه مفتوحة ، وميم المعشوق مضمومة !

جاري تحميل الاقتراحات...