مما تذكره كتب التاريخ والوثائق عن محاكم التفتيش الإسبانية، سيئة السمعة في الغرب والشرق معًا، أنه بعد أخذ الإسبان لغرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس، صارت السلطات هناك تضيق على وجود الإسلام بحجة رفض "عزلة المسلمين"، و"تجمعات الموريسكيين المنعزلة" عن المجتمع الأم في أسبانيا.
وكانت الخيارت المتاحة لدى محاكم التفتيش المتعصبة في تلك القرون المظلمة لا تتجاوزت ثلاثة:
-القبول بالإكراه على ترك الانعزالية والانخراط ضمن المجتمع الإسباني: دينه، ثقافته، لغته، زيه وملابسه، احتفالاته، وجميع مظاهره الثقافية و"الحضارية".
-القتل والتصفية.
-الإبعاد ومصادرة الأملاك.
-القبول بالإكراه على ترك الانعزالية والانخراط ضمن المجتمع الإسباني: دينه، ثقافته، لغته، زيه وملابسه، احتفالاته، وجميع مظاهره الثقافية و"الحضارية".
-القتل والتصفية.
-الإبعاد ومصادرة الأملاك.
جاري تحميل الاقتراحات...