حسين القمزي
حسين القمزي

@HussainAlQemzi

11 تغريدة 94 قراءة Oct 03, 2020
ارقام/تقرير عن ارابتك- قال المحلل وضاح طه إن المطلوبات المتداولة والتي هي التزامات واجبة السداد خلال سنة او أقل، بلغت 9.12 مليار درهم لدى أرابتك، وهذا يُعتبر ضغطاً هائلاً، أن بصيص الأمل للشركة يتمثل بعاملين، هما: وجود مستثمر استراتيجي جاد ومحترف ، وإعادة هيكلة تقلّص المديونية.
المادة 304 من قانون الشركات تنص على أنه لا يستحق أي شريك أو مساهم عند حل الشركة أو تصفيتها، حصة من رأسمالها ما لم يتم سداد ديونها.
 
وقال إنه من الصعب الاجابة عن العديد من الاسئلة ما لم تجب عليها الشركة مباشرة، فلا يمكن تحميل كل ما جرى على ظروف السوق.
وأشار إلى أن أي عملية تصفية تعني بيع اصول الشركة لسداد التزاماتها وتوزيع ما تبقى بعد سداد الالتزامات على المساهمين بشكل تناسبي مع عدد الاسهم، ولكن الوضع في "أرابتك" بحسب اخر ميزانية منشورة في 30 يونيو يشير الى ان المطلوبات (الالتزامات) أكبر من الموجودات (الاصول).
وفي تصريح لمجلة فوربس، قال زياد مخزومي وهو الرئيس المالي السابق لشركة أرابتك، إن عوامل عدة تضافرت مع بعضها وأدت لوقوع أرابتك في هذه الأزمة، وهي عوامل من سنوات عدة، منها الضعف الذي أصاب القطاع العقاري وقطاع الإنشاءات، وتضخم الشركة وعدم تركيزها فقط على تخصصها بالمقاولات.
وكذلك عدم خبرة وكفاءة الإدارات المتتالية التي تعاقبت عليها في السنوات السبع الأخيرة، حيث لم تتمكن الإدارة المالية للمشاريع من ضبط التسعير والتكلفة والتحصيل، حسبما يبدو.
وأوضح أن قرار التصفية سيؤثر سلباً على المقرضين والموردين وغيرهم، مشيراً إلى أن وضع قطاع المقاولات الحالي لايُساعد على التصفية، لأنه سيصعب بيع الأصول والمعدات بأسعار عادلة نتيجة عدم الرغبة بشرائها الناجمة عن وضع القطاع.
ورأي "مخزومي" أنه من الأفضل تجربة إعادة الهيكلة، وتحجيم الشركة (تقليص حجمها)، وتوجيه تركيزها على تخصصها، مما قد يُسهم برفع قيمتها.
محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والعملاء في الظبي كابيتال المحدودة، قال لقناة "العربية"، إن مشاكل أرابتك تعود إلى عام 2014 عندما أسرفت الشركة في الإنفاق، وليس كورونا، وأن إنقاذ الشركة من التصفية كان سيتطلب رفع رأس المال من 1.5 مليار حالياً إلى 5.3 مليار درهم.
وقال هناك العديد من المحاسبة والمساءلة التي يجب أن تتم لنرى كيف وصلت الشركة لهذه المرحلة، ومن من الأفضل إبقاء سهم أرابتك موقوفا عن التداول حتى اتضاح الصورة لحماية المستثمرين.
وأشار إلى أن موجودات الشركة عبارة عن معدات مستخدمة في مشاريع والتقييم والاستهلاكات بالإضافة لقطعة أرض في شارع الشيخ زايد وقيمة شهرة تم شراؤها لشركات أخرى في عمليات اندماج سابقة لكن لا يوجد لها قيمة فعلية اليوم، لذلك فإن عملية تصفية الشركة بقيمة 9 مليارات درهم تعتبر متفائلة جداً.
لكن فيما يخص الالتزامات على الشركة تشمل 6.6 مليار درهم للموردين ومن الصعب فهم الأثر السلبي الكامل لها بالإضافة لـ10 مليارات مقابل مشاريع قريبة من التسليم ومخصصات أخرى للبنوك المحلية قد تكون على شكل ضمانات لمشاريع قيد التسليم أو ضمانات أخرى عينية.

جاري تحميل الاقتراحات...