فادي عيد
فادي عيد

@fadyarabian

10 تغريدة 5 قراءة Oct 03, 2020
1
خلال جولته لدول تونس والجزائر والمغرب إلتقى وزير الدفاع الأمريكي بالرئيس الجزائري، وهي أول زيارة لوزير دفاع أمريكي للجزائر منذ زيارة دونالد رامسفيلد 2006م، وبحثا تطورات الملف الليبي والوضع في منطقة الساحل الإفريقي ومحاربة الإرهاب، كما قيل على لسان الإعلام الرسمي من كلا الطرفين
2
ولكن الواقع يبقى كالعادة أبعد بكثير مما يصرح به أمام الشاشات، فلا يعقل إن الولايات المتحدة التي زرعت الإرهاب في مالي، كي تحرج #مالي جيش وإستخبارات دولة بحجم #فرنسا من حين لأخر، لا تستطيع مواجهته سوى بمشاركة #تونس و #الجزائر و #المغرب، وهذا ليس تقليل منهم معاذ الله.
3
وما يؤكد رؤيتنا هو رد رئيس الأركان الجزائري لقائد الأفريقوم، عندما قال الأخير للجزائري، بأن الجزائر سيكون لها دور محوري في محاربة الإرهاب بأفريقيا.
فرد الجزائري قائلا :"إن #الجزائر حاربت وأنتصرت على الإرهاب بمفردها دون مساعدة أحد".
4
وقبلها بيوم كانت واشنطن عدلت من إتفاقها مع #تونس لتبقى في قاعدة سيدي أحمد الجوية ببنزرت حتى2030
وهو ما يضع الولايات المتحدة على رأس منتصف شمال أفريقيا وفي أقرب نقطة برية لجنوب أوروبا
وهي القاعدة التي سيكون لها مهام جديدة في ظل التطورات الخطيرة التي يشهدها شرق المتوسط و #ليبيا
5
فالواقع أن لدى وزير الدفاع الأمريكي أهداف أخرى لزيارته لدول المغرب العربي وتجاه #الجزائر تحديدا، وهي كالأتي :
أولا : ما ستقدم عليه الجزائر بعد تعديل الفقرة الخاصة بوضع الجيش في دستورها، وتغيير عقيدتها الدفاعية، كي يسمح لها بإرسال جنود جيشها في مهام خارج حدود الجزائر.
6
ثانيا : تخوف الأمريكي من حجم تعاون #الجزائر مع #روسيا و #الصين خاصة في المجال العسكري بالأونة الاخيرة، وهو ما تجلى في تصريح وزير الدفاع الأمريكي في #تونس، عندما قال :"أن روسيا والصين يقوما بأعمال قبيحة في أفريقيا، ويجب ان نتصدى لهم."
7
ثالثا :مستقبل العلاقات الجزائرية الإيرانية وهي الوطيدة جدا، وعلاقة الجزائر بحزب الله
ولا يخفى على أحد أن الطائرة العسكرية الجزائرية التى سقطت بفعل فاعل فور إقلاعها مباشرة من مطار بوفاريك العسكري إبريل 2018
وراح ضاحيتها257شخص كانت تحمل عناصر من حزب الله وليس جنود جزائريين فقط.
8
رابعا : بحث الدور الجزائري في #ليبيا، في ظل التعاون الجزائري التركي وتوافق الرؤى التام بينهم، وإرتماء #الجزائر في حضن #تركيا أكثر بعد 15سبتمبر الماضي
فالجزائر وإن كانت كل دوائرها وفي المقدمة الاقتصادية والسياسية مخترقة من فرنسا، ولسانها فرنسي ولا يتحدث العربية إلا في حال مناكفة
9
المغرب وسب الخليج وإن كان تدخلها في ليبيا سلبي على أمن ليبيا ومصر بعد أن شاركت الإستخبارات الجزائرية في دعم أمازيغ نالوت وقيادات الزنتان ضد الجيش الليبي
وهو ما كان له عامل في سقوط الغرب الليبي بيد الأتراك
إلا أنها تبقى من الدول القليلة جدا بالمنطقة التي تدور خارج الفلك الصهيوني
10
خلاصة القول جائت زيارة مارك إسبر للجزائر على غرار زيارة سلفه السابق جيميس ماتيس للقاهرة بداية ديسمبر2017م، والتي جائت لمعرفة ما تنوي عليه #القاهرة بعد 73ساعة من توقيع #مصر و #روسيا إتفاق يسمح للطائرات العسكرية للدولتين بتبادل استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية بهم.

جاري تحميل الاقتراحات...