بِكَتم المُعَنّى المَشوقِ عَناهُ
وطولِ اصطبارٍ على مَنْ جفاهُ
وهذا التعشّق للأكحلينِ
براهُ فَيُدمنُ ما قد بَراهُ
يُقيمُ الدليلَ بغير ارتيابٍ
على صدقِ ما في هواكِ ادّعاهُ:
بأنّكِ أطولُ نخلِ العراقِ
وأغلى وأحلى الجَنى مِنْ جَناهُ
وأنّكِ دجلةُ حين يفيضُ
حنينًا فتعيا به ضفّتاهُ!
وطولِ اصطبارٍ على مَنْ جفاهُ
وهذا التعشّق للأكحلينِ
براهُ فَيُدمنُ ما قد بَراهُ
يُقيمُ الدليلَ بغير ارتيابٍ
على صدقِ ما في هواكِ ادّعاهُ:
بأنّكِ أطولُ نخلِ العراقِ
وأغلى وأحلى الجَنى مِنْ جَناهُ
وأنّكِ دجلةُ حين يفيضُ
حنينًا فتعيا به ضفّتاهُ!
وَأنّكِ حينَ يمدُّ الصباحُ
ذراعيهِ فوقَ المروجِ، سناهُ
وحين تثاءَبُ فيه الخُزامى
وتصحو الأقاحُ، عبيرُ شذاهُ
وحين تُداعِبُ غضَّ الغصونِ
رقيقُ النسائمِ، قَطرُ نداهُ
لأنّكِ للمستهامِ الشَّغوفِ
لحدِّ الجنونِ هوىً، مُقلتاهُ
تظلّينَ حتّى وأنتِ لديهِ
وبينَ يديهِ، أعزَّ مُناهُ!
ذراعيهِ فوقَ المروجِ، سناهُ
وحين تثاءَبُ فيه الخُزامى
وتصحو الأقاحُ، عبيرُ شذاهُ
وحين تُداعِبُ غضَّ الغصونِ
رقيقُ النسائمِ، قَطرُ نداهُ
لأنّكِ للمستهامِ الشَّغوفِ
لحدِّ الجنونِ هوىً، مُقلتاهُ
تظلّينَ حتّى وأنتِ لديهِ
وبينَ يديهِ، أعزَّ مُناهُ!
فكيفَ وكانَ الذي لا يُحدُّ
مداهُ عبرتِ حدودَ مداهُ؟!
وكيفَ وما مِنْ فضاءٍ حواهُ
رقيقُ الأنوثةِ فيكِ أحتواهُ؟!
وكيف غدا عطركِ المستَلَذُّ
قسيمَ الدماءِ بمجرى دماهُ؟!
وكيف وهذي الكُهولةُ قيدٌ
أثارَ بهاكِ غَريرَ صباهُ؟!
فإن ذاب عشقًا وإنْ ضلَّ عُمرًا
بعينِكِ ليس عليكِ هداهُ!
مداهُ عبرتِ حدودَ مداهُ؟!
وكيفَ وما مِنْ فضاءٍ حواهُ
رقيقُ الأنوثةِ فيكِ أحتواهُ؟!
وكيف غدا عطركِ المستَلَذُّ
قسيمَ الدماءِ بمجرى دماهُ؟!
وكيف وهذي الكُهولةُ قيدٌ
أثارَ بهاكِ غَريرَ صباهُ؟!
فإن ذاب عشقًا وإنْ ضلَّ عُمرًا
بعينِكِ ليس عليكِ هداهُ!
جاري تحميل الاقتراحات...